أطلقت إدارة جامعة، عباس لغرور، بولاية خنشلة، مشروع المؤسسة الجديد السنوات الخمس المقبلة 2030.
2026، « نحو جامعة رائدة ذكية وفاعلة «، بعد المصادقة عليه، أول أمس ويهدف إلى تحول رقمي وهيكلي وأن تكون الجامعة بيئة حاضنة للابتكار وكذلك قاطرة التنمية الإقليمية والوطنية وواجهة علمية دولية.
وأفادت جامعة، عباس لغرور، بخنشلة، بأن مدير الجامعة البروفيسور، عبد الواحد شالة، أشرف، نهاية الأسبوع، على لقاء موسع ضم ممثلي الأسـرة الجامعـية مـن الفريقـين الإداري والبيداغـوجي وكذلك الأساتذة والطلبة والشركاء الاقتصاديون، في إطار التشاور والتقييم واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، حيث استهل اللقاء بعرض حصيلة مشروع المؤسسة للثلاثي 2025.
2023 واستعراض أهم ما تحقق من أهداف ومؤشرات أداء، مع إبراز نقاط القوة والتحديات التي رافقت التنفيذ، في سياق تقييم موضوعي يعكس حرص إدارة الجامعة على ثقافة المتابعة والمساءلة.
كما تم تقديم مشروع المؤسسة للخماسي 2030.
2026 وعرض مضامينه الاستراتيجية في كل ميادينه، مع تحديد الأهداف المسطرة ضمن كل ميدان وإبراز الرؤية الاستشرافية التي يرتكز عليها المشروع، بما يعزز مكانة الجامعة في مختلف المجالات، باعتبار هذا المشروع رؤية جماعية ومسارا استراتيجيا يطمح لتحسين الأداء المؤسساتي على كل المستويات وترسيخ روح الانتماء والمسؤولية الجماعية وإطلاق ديناميكية تحول رقمي وهيكلي لتواكب الجامعة التغيرات العميقة في التعليم والبحث والمسؤولية المجتمعية وخلق الثروة.
وأضاف المصدر، أن مدير الجامعة وجه خلال هذا اللقاء، دعوة لكل الأسـرة الجامعية للانخراط الفعلي والمسؤول في تجسيد هذا المشروع والعمل بروح الفـريق الواحد لتحـقيق الأهداف المسطرة، خاصة وأن نجاحه مرهون بتكامل الجهود وتنسيق الأدوار بين مختلف الفاعلين.
وتم فتح باب النقاش أمام الحاضرين لإثراء المشروع بالمقترحات والملاحظات، في أجواء تفاعلية عكست روح التشارك والالتزام الجماعي وفي ختام اللقاء، تمت المصادقة على مشروع المؤسسة للخماسي 2026-2030 بإجماع الحاضرين، الذين ثمنوا جهود مسؤولي الميادين والفرق التي ساهمت في إعداد المشروع وإخراجه في صيغته النهائية.
وتم إطلاق مشروع المؤسسة الجديد للسنوات الخمس المقبلة، بعد عدة لقاءات سابقة، تم خلالها استعراض الرؤية الاستراتيجية الكبرى للمشروع وتقديم شروحات مفصلة لمحاوره وخطة العمل المقترحة لتنفيذه، إلى جانب تشخيص استراتيجي دقيق شمل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات التي تواجهه وكذلك بعد ورشات عمل مرتبطة بالمشروع، شملت أفراد الأسرة الجامعية، لما لهم من دور أساسي في إنجاح المشروع وتجسيد أهدافه، باعتبارهم الركيزة التي يبنى عليها مستقبل الجامعة، خاصة من خلال تقديم جملة من المقترحات والأفكار البناءة، عكست روح الانتماء الحقيقية والطموح الجماعي نحو التطور والتميز للجامعة بمشروع مؤسسي واعد، يعكس الوعي بحجم التحديات والفرص والإرادة القوية للارتقاء بجامعة عباس لغرور إلى مصاف الجامعات الذكية والرائدة، وفق مفهوم الجامعة «4.
0»، خاصة وأنه يهدف لأن تكون الجامعة مؤسسة تعليمية ذكية تعتمد على الرقمنة في كل عملياتها البيداغوجية والإدارية وكذلك بيئة حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، موجهة نحو حل مشكلات المجتمع وقاطرة للتنمية الإقليمية والوطنية وشريكا فاعلا في بناء اقتصاد المعرفة وواجهة علمية دولية، من خلال انخراط فعلي في شبكات التعاون والبحث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك