فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

الهريس.. حكاية قِدر يغرف بذاكرة ونكهة تتجدد كل رمضان

البيان
البيان منذ 3 أشهر
3

في كل رمضان، لا يعود الهريس إلى المائدة الإماراتية كطبق تقليدي فحسب، بل كحكاية تراثية متجددة، تختصر ذاكرة المكان وروح المشاركة التي تميّز المجتمع. فالهريس، الذي أُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي...

ملخص مرصد
الهريس طبق إماراتي تقليدي يحتل مكانة مميزة في رمضان كحكاية تراثية تعكس الهوية الغذائية والثقافية للإمارات. أُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي عام 2023. يرتبط بعادات اجتماعية مثل توزيعه على الجيران وتقديمه في المناسبات المختلفة.
  • الهريس طبق تقليدي إماراتي مصنوع من القمح واللحم أو الدجاج
  • أُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي عام 2023
  • يرتبط بعادات اجتماعية مثل توزيعه على الجيران وتقديمه في المناسبات
من: المجتمع الإماراتي أين: الإمارات

في كل رمضان، لا يعود الهريس إلى المائدة الإماراتية كطبق تقليدي فحسب، بل كحكاية تراثية متجددة، تختصر ذاكرة المكان وروح المشاركة التي تميّز المجتمع.

فالهريس، الذي أُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي عام 2023، يظل واحداً من أبرز الأطباق التي تعكس الهوية الغذائية والثقافية للإمارات.

ويقوم هذا الطبق على بساطة المكونات وعمق الدلالة.

قمح يُطهى ببطء مع اللحم أو الدجاج لساعات طويلة، قبل أن يُضرب حتى يصل إلى قوامه الناعم، ثم يُتوَّج بالسمن البلدي، في مشهد يجمع بين النكهة الأصيلة والطقس التراثي.

وحضور الهريس في رمضان يتجاوز كونه وجبة إفطار، إذ يرتبط بعادات اجتماعية راسخة مثل توزيعه على الجيران والأقارب، وتقديمه في المجالس والمناسبات المختلفة، من الأعراس والأعياد إلى مجالس ختم القرآن ومناسبة الطلوع، ما يجعله طبقاً يجمع الناس حوله بقدر ما يغذيهم.

وفي الماضي، كان إعداد الهريس فعلاً اجتماعياً بامتياز تجتمع الأسر حول القدر الكبير، ويتابع ضارب الهريس عملية الطهي لساعات، بينما ينتظر الجميع لحظة اكتمال القوام والنكهة.

كما شكّل تنور الهريس أحد أبرز الطقوس، حيث يُدفن القدر في الجمر طوال الليل ليخرج صباحاً بطبق يحمل مذاق الصبر والمهارة.

ورغم التحولات التي شهدتها طرق التحضير مع دخول الأدوات الحديثة، بقيت قيمة الهريس الرمزية ثابتة، إذ يرى كثيرون أن الهريس المضروب يدوياً يحتفظ بروحٍ خاصة لا تمنحها الآلات.

والهريس، بوصفه ممارسة اجتماعية وطقساً تراثياً، تتأكد معه أن الأكلات الشعبية ليست مجرد وصفات تُحفظ، بل ذاكرة تُعاش، تتجدد في كل رمضان وتعيد سرد قصة الكرم والضيافة التي شكّلت ملامح المجتمع الإماراتي عبر الأجيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك