القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

حلوى التاريخ.. رحلة أم على من الرقاق إلى الكرواسون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

لا يمكن لزائرٍ للشرق الأوسط، أو متذوق لفنون الطهي العربي، أن يغفل عن ذلك الطبق الدافئ الذي يتربع على عرش الحلويات الشرقية، " أم علي"، فهذا الصنف لا يمثل مجرد مزيج من الحليب والرقائق، بل هو تجسيد لقصة ...

ملخص مرصد
أم علي تُعد من أبرز الحلويات الشرقية التي نشأت في مصر المملوكية، وتحولت من طبق احتفالي بالسلطة إلى رمز عالمي للضيافة. تتميز ببساطة مكوناتها وقوامها المخملي، وتتكيف مع المطابخ العالمية دون فقدان هويتها. تظل رمزاً للحنين والتراث العربي العريق.
  • أم علي نشأت في مصر المملوكية وتحولت لرمز عالمي للضيافة
  • تتميز بقوام مخملي وتوازن بين الليونة والقرمشة
  • تتكيف مع المطابخ العالمية مع الحفاظ على هويتها الأصلية
من: أم علي أين: مصر

لا يمكن لزائرٍ للشرق الأوسط، أو متذوق لفنون الطهي العربي، أن يغفل عن ذلك الطبق الدافئ الذي يتربع على عرش الحلويات الشرقية، " أم علي"، فهذا الصنف لا يمثل مجرد مزيج من الحليب والرقائق، بل هو تجسيد لقصة بدأت بصراع على السلطة في أروقة القصور المملوكية بمصر قبل قرون، لتنتهي بمذاق فريد استطاع أن يوحد الأذواق عبر الأجيال، ويتحول من" طبق احتفالي" بالسيادة إلى رمز عالمي للكرم والضيافة.

وتكمن قوة" أم علي" في تماسك بنيتها وتناغم مكوناتها، فهي تعتمد على" البساطة الفاخرة"، حيث تلتقي رقائق العجين بالحليب الساخن المشبع بالسكر، لتمتص تلك الرقائق السائل وتتحول إلى قوام مخملي يذوب في الفم.

وما يمنح هذا الطبق طابعه الملكي هو طبقة القشطة التي تحمر تحت حرارة الفرن، لتخفي تحتها المكسرات المقرمشة والزبيب، مما يخلق توازناً بين الليونة والقرمشة، والدفء والسكينة.

وعلى مر العصور، أثبتت" أم علي" مرونة فائقة في التكيف مع المطابخ العالمية دون أن تفقد هويتها الأصلية، فبينما يفضل البعض إعدادها بالطريقة التقليدية باستخدام" الرقاق" المصري، ذهب الطهاة المعاصرون إلى استخدام" الكرواسون" الفرنسي أو" الميل فوي" لإضفاء لمسة من الدسامة العصرية.

هذا التطور جعل منها طبقاً عابراً للحدود، يقدم في أفخم الفنادق العالمية كخيار أول للتحلية التي تمنح الطاقة والدفء، خاصة في ليالي الشتاء الباردة، مما يعزز مكانتها كإرث ثقافي حي يتطور ولا يندثر.

يظل سر استمرار" أم علي" هو قدرتها على استحضار الحنين؛ فهي ليست مجرد حلوى، بل هي ذاكرة جماعية مرتبطة بلمة العائلة والمناسبات السعيدة، إنها ذلك الطبق الذي يثبت دائماً أن المطبخ العربي قادر على تحويل الحكايات التاريخية المعقدة إلى تجربة تذوق بسيطة وملهمة، تجبرك مع كل ملعقة على تقدير هذا الإرث الذي صمد طويلاً أمام اختبار الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك