الجزيرة نت - تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن مستقبل الملحق الأمني لـ"كامب ديفيد" وكالة الأناضول - واشنطن ترحب بتقدم ملف الكيميائي في سوريا وموسكو تعتبر الأدلة ناقصة وكالة سبوتنيك - بوتين: السيسي صديق مقرب لي ولروسيا ومصر من أهم شركائنا في المنطقة يني شفق العربية - جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل مسؤولين بجهاز الأمن العام في غزة العربي الجديد - قرارات تحكيمية تثير التساؤلات في لقاء لبنان واليمن قناة الجزيرة مباشر - دلالات إعلان الجيش العراقي بدء إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - مواهب عربية تنشد العالمية من بوابة كأس العالم 2026 يني شفق العربية - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب التلفزيون العربي - بهدفين نظيفين.. المنتخب اليمني يتجاوز نظيره اللبناني ويصل نهائيات آسيا الجزيرة نت - 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
عامة

لماذا لا نتحدث بلغة الأرقام مثل الحواسيب؟

الجمهورية أون لاين

فقد كشفت دراسة حديثة أن لغتنا المعقدة ظاهرياً هي في الواقع المسار الأسهل لدماغنا، حيث صُممت لتتوافق مع تجاربنا الحياتية وتوقعاتنا التنبؤية، مما يجعل التواصل البشري عملية" آلية" مريحة بدلاً من كونها تش...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن اللغة البشرية المعقدة هي في الواقع المسار الأسهل لدماغنا، حيث صُممت لتتوافق مع تجاربنا الحياتية وتوقعاتنا التنبؤية، مما يجعل التواصل البشري عملية آلية مريحة بدلاً من كونها تشفيراً رقمياً مرهقاً مثلما يحدث في الحواسيب. وبحسب ساينس ديلي، انطلق اللغوي مايكل هان بالتعاون مع ريتشارد فوتريل من جامعة كاليفورنيا لتفسير هذا اللغز في دراسة نُشرت بمجلة Nature Human Behaviour.
  • اللغة البشرية تتبع أنماطاً مألوفة تشبه القيادة الآلية على طريق معروف
  • الدماغ يتنبأ بالمعنى تدريجياً من خلال ترتيب منطقي للكلمات
  • النتائج تساعد في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تتواصل بشكل أكثر طبيعية
من: مايكل هان وريتشارد فوتريل أين: جامعة كاليفورنيا

فقد كشفت دراسة حديثة أن لغتنا المعقدة ظاهرياً هي في الواقع المسار الأسهل لدماغنا، حيث صُممت لتتوافق مع تجاربنا الحياتية وتوقعاتنا التنبؤية، مما يجعل التواصل البشري عملية" آلية" مريحة بدلاً من كونها تشفيراً رياضياً مرهقاً مثلما يحدث في الحواسيب.

تجربة الواقع مقابل التشفير الرقمي.

وبحسب" ساينس ديلي" فقد انطلق اللغوي مايكل هان، بالتعاون مع ريتشارد فوتريل من جامعة كاليفورنيا، لتفسير هذا اللغز في دراسة نُشرت بمجلة" Nature Human Behaviour".

لماذا يرفض الدماغ" الأصفار والآحاد"؟الارتباط بالواقع: الكلمات البشرية مثل" قطة" أو" كلب" ليست مجرد رموز، بل هي اختصار لتجارب حسية ومعرفية مشتركة.

التشفير الرقمي البحت يفصل المعلومة عن سياقها الحياتي، مما يجعل تفسيرها يتطلب مجهوداً ذهنياً مضاعفاً.

توفير الموارد: يوضح هان أن العالم الطبيعي يميل للحفاظ على الموارد.

ورغم أن اللغة الطبيعية قد تبدو أطول، إلا أنها" تُقلل البتات" التي يحتاج الدماغ لمعالجتها فعلياً لأنها تتبع أنماطاً مألوفة تشبه" القيادة الآلية" على طريق تعرفه جيداً.

المعالجة التنبؤية: كيف نفهم الجمل قبل اكتمالها؟تعتمد اللغة البشرية على قدرة الدماغ على" التنبؤ".

يقدم هان مثالاً باللغة الألمانية: " Die fünf grünen Autos" (السيارات الخضراء الخمس).

الكلمة الأولى (Die): يستبعد الدماغ فوراً الأسماء المفردة المذكرة والمحايدة.

الكلمة الثانية (fünf): يدرك الدماغ أننا نتحدث عن شيء قابل للعد، مستبعداً المفاهيم المجردة.

الكلمة الثالثة (grünen): تضيق الخيارات إلى الأشياء الخضراء فقط (سيارات، موز، ضفادع).

الكلمة الأخيرة (Autos): يستقر المعنى تماماً.

هذا الترتيب المنطقي يسمح للدماغ بتقليل الاحتمالات تدريجياً، بينما الجمل غير المرتبة مثل" Grünen fünf die Autos" تكسر هذا النمط وتجبر الدماغ على بذل جهد شاق لاستخلاص المعنى.

مستقبل الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة.

أثبت الباحثان هذه الأنماط رياضياً، مؤكدين أن اللغة تعطي الأولوية لـ" تقليل العبء المعرفي" على حساب" الاختصار الرقمي".

وتعد هذه النتائج بالغة الأهمية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وCopilot؛ ففهم كيفية معالجة البشر للغة يساعد في تصميم نماذج ذكاء اصطناعي تتواصل بشكل أكثر طبيعية وسلاسة، وتتوافق تماماً مع" خوارزميات" الدماغ البشري.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك