وكالة سبوتنيك - إعلام: أضرار كبيرة بحاملة الطائرات "جيرالد فورد" وإصلاحها قد يستغرق عامًا سكاي نيوز عربية - كوناتي يروي تفاصيل محنته.. وهذا ما أثقل كاهله قناة التليفزيون العربي - في تقرير سري.. اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يثير قلق الوكالة لدولية للطاقة الذرية قناة الجزيرة مباشر - The Strait of Hormuz, Lebanon, and Frozen Assets: Conditions Complicating U.S.-Iran Negotiations قناة التليفزيون العربي - مزيد من التصعيد في غزة.. شهيد في قصف إسرائيلي على خانيونس، التفاصيل مع مراسل العربي قناه الحدث - أنثروبيك تدعو لوقف تطوير نماذج الـAI قبل خروجها عن السيطرة إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته
عامة

الشرق الأوسط ليس أرضًا بلا أصحاب… بل وطنُ وشعوبٍ حيّةٍ

وكالة عمون الإخبارية
4

حين يتحدث السفير الأمريكي بلسان العقيدة لا بلسان الدبلوماسية.أثارت تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب، مايك هاكابي، جدلًا واسعًا بعدما تحدث عن “حق ديني” لإسرائيل في السيطرة على مساحة تمتد – وفق تفسي...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب، مايك هاكابي، جدلًا واسعًا بعد حديثه عن "حق ديني" لإسرائيل في السيطرة على مساحة تمتد من الفرات إلى النيل. واعتبرت هذه التصريحات خروجًا عن الدبلوماسية المتوازنة إلى تبني سرديات دينية تتجاهل سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وشددت على أن الشرق الأوسط ليس فراغًا جغرافيًا بل وطن شعوب حية ذات هويات وطنية ودينية وثقافية.
  • تحدث السفير الأمريكي عن حق ديني لإسرائيل في السيطرة على مساحة من الفرات إلى النيل
  • اعتبرت التصريحات خروجًا عن الدبلوماسية المتوازنة إلى تبني سرديات دينية
  • أكدت أن الشرق الأوسط وطن شعوب حية ذات هويات وطنية ودينية وثقافية
من: السفير الأمريكي مايك هاكابي أين: تل أبيب

حين يتحدث السفير الأمريكي بلسان العقيدة لا بلسان الدبلوماسية.

أثارت تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب، مايك هاكابي، جدلًا واسعًا بعدما تحدث عن “حق ديني” لإسرائيل في السيطرة على مساحة تمتد – وفق تفسيره – من الفرات إلى النيل.

وهي رؤية تقوم على قراءة حرفية لنصوص دينية، تُسقطها على واقع سياسي تحكمه سيادة الدول والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

الدبلوماسية بطبيعتها تقوم على التوازن والحياد، لا على تبنّي سرديات دينية أو أيديولوجية.

وعندما يتحدث سفير دولة عظمى بلغة عقائدية، فإنه يثير تساؤلات مشروعة حول مدى التزامه بروح العمل الدبلوماسي القائم على الاستقرار والاعتراف المتبادل، لا على وعود دينية مؤولة.

إن تحويل النصوص الدينية إلى خرائط سياسية معاصرة يطرح إشكالية عميقة: هل يمكن تأسيس شرعية سياسية في القرن الحادي والعشرين على تفسير ديني خاص؟ وإذا كان الدين أو التاريخ معيارًا للأحقية، فأي تفسير يُعتمد، وأي حقبة تاريخية تُختار؟ وماذا عن حقوق الشعوب التي تعيش على هذه الأرض منذ قرون؟الدولة الحديثة تقوم على السيادة الوطنية والمساواة أمام القانون الدولي، أما الدعوة إلى تمكين دولة واحدة من حكم مساحة شاسعة تشمل دولًا قائمة وشعوبًا متعددة، فهي طرح يتجاهل حقائق التاريخ المعاصر، ويلغي وجود أمم كاملة بهوياتها الوطنية والدينية والثقافية.

الشرق الأوسط ليس فراغًا جغرافيًا، ولا غنيمة تُقتسم، بل هو فسيفساء حضارية وإنسانية عميقة الجذور.

وأي خطاب يتعامل معه كوعد حصري أو إرث ديني مغلق، إنما يفتح أبواب صراعات جديدة بدل أن يمهّد لسلام عادل قائم على الكرامة الإنسانية والاعتراف المتبادل.

حمى الله الأردن وأهله من كل سوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك