القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75%

الغد
الغد منذ 3 أشهر
1

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أقل عرضة لفقدان أعصابهم عند مواجهة مواقف ضاغطة، مقارنة بأولئك الذين يمتلكون مستويات...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة برازيلية أن الأشخاص ذوي اللياقة البدنية العالية أقل عرضة لفقدان أعصابهم في المواقف الضاغطة. شملت الدراسة 40 مشاركًا شابًا بصحة جيدة، وقُسموا إلى مجموعتين حسب مستويات اللياقة. أظهرت النتائج أن المجموعة الأقل لياقة كانت أكثر عرضة بنسبة 75٪ لتصاعد القلق والغضب.
  • دراسة برازيلية أظهرت أن اللياقة البدنية تقلل نوبات الغضب بنسبة 75%
  • شملت التجربة 40 مشاركًا شابًا بصحة جيدة
  • المجموعة الأقل لياقة كانت أكثر عرضة لتصاعد القلق والغضب
من: باحثون في الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل أين: البرازيل

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أقل عرضة لفقدان أعصابهم عند مواجهة مواقف ضاغطة، مقارنة بأولئك الذين يمتلكون مستويات لياقة أقل.

وأوضحت الدراسة وفقا لـصحيفة" ديلي ميل" أن اللياقة القلبية التنفسية مرتبطة بانخفاض مستويات القلق والغضب وزيادة المرونة العاطفية، ما يعزز قدرة الأفراد على التحكم بردود أفعالهم في المواقف المجهدة.

وشملت التجربة 40 مشاركًا شابًا بصحة جيدة، قُسموا إلى مجموعتين: الأولى ذات لياقة بدنية أعلى من المتوسط، والثانية أقل من المتوسط.

خلال جلستين، عُرض على المشاركين مجموعة من الصور، بعضها محايد كأشياء يومية، وأخرى مزعجة مثل مشاهد الإصابات والمواقف المهددة، بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية.

وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين شعروا بالتوتر بعد مشاهدة الصور المجهدة، لكن المجموعة الأعلى لياقة حافظت على هدوئها بشكل ملحوظ، فيما كانت المجموعة الأقل لياقة أكثر عرضة بنسبة 75٪ لتصاعد القلق والغضب من مستويات معتدلة إلى عالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك