سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

الأمم المتحدة تحذر من الاتجار الوحشي وواسع النطاق بالأطفال في هايتي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
3

حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من الاتجار الوحشي وواسع النطاق بالأطفال وآثار ذلك على الأجيال الحالية والمقبلة، مشيراً إلى حدوث" زيادة مقلقة" في عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم في العصابات في هايت...

ملخص مرصد
حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من الاتجار الوحشي وواسع النطاق بالأطفال في هايتي، مشيراً إلى زيادة مقلقة في تجنيد الأطفال بالعصابات المسلحة التي تسيطر على مساحات واسعة من العاصمة بورت أو برانس. وأكد المكتب أن الأطفال المجندين يواجهون عنفاً وصدمات نفسية وإيذاءً، مع عواقب وخيمة على الأجيال الحالية والمقبلة.
  • العصابات المسلحة تسيطر على مساحات واسعة من بورت أو برانس وتجند الأطفال بشكل منهجي
  • الأطفال المجندون يواجهون عنفاً وصدمات نفسية وإيذاءً مع عواقب طويلة الأمد
  • الأمم المتحدة تدعم برامج التدريب المهني والتعليم كبدائل لحياة العصابات
من: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أين: هايتي وبالتحديد العاصمة بورت أو برانس

حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من الاتجار الوحشي وواسع النطاق بالأطفال وآثار ذلك على الأجيال الحالية والمقبلة، مشيراً إلى حدوث" زيادة مقلقة" في عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم في العصابات في هايتي، وما يصاحب ذلك من" عواقب وخيمة" على الأطفال والأسر والمجتمع ككل.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تعاني الدولة الكاريبية من أزمة متفاقمة أمنية وإنسانية ترتبط أيضا بالحوكمة.

تسيطر العصابات المسلحة على مساحات واسعة من العاصمة بورت أو برانس وما حولها، مما أدى إلى نزوح العائلات وعرقلة الوصول إلى المدارس والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

ويتفاقم فقر الأسر الأضعف ويزداد تعرض الأطفال للتجنيد في العصابات لكسب المال.

ووفقاً للمكتب الأممي، تنشط في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها ما لا يقل عن 26 عصابة، تفرض العصابات سيطرتها على مناطق معينة، وتمارس الابتزاز العنيف على المجتمعات المحلية، وتخوض معارك ضارية ضد قوات الأمن الهايتية المنهكة، ومع تصاعد حدة الاشتباكات، تعتمد هذه العصابات على تدفق مستمر من المجندين، بمن فيهم الأطفال، للحفاظ على سيطرتها.

كما حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من أن الأطفال المجندون يواجهون العنف والصدمات النفسية والإيذاء.

ويتعطل تعليمهم، وقد تكون الأضرار النفسية طويلة الأمد عميقة.

يُعقد الوصم الاجتماعي والخوف من الانتقام إعادة دمجهم في الحياة الطبيعية.

وبالنسبة للفتيات على وجه الخصوص، يُعمق العنف الجنسي صدماتهن النفسية وعزلتهن عن المجتمع.

وقد تصبح دائرة العنف مستديمة، إذ يُنظر إلى الأطفال على أنهم أسهل في السيطرة عليهم والتلاعب بهم وأقل عرضة لإثارة الشكوك، لم يعد التجنيد عشوائيا، بل أصبح في كثير من المناطق منهجيا.

وأشار المكتب الأممي إلى وجود مجموعة من الدوافع التي تدفع الأطفال إلى الانضمام إلى العصابات، تتمثل في الفقر، والإكراه، والبقاء على قيد الحياة.

والجوع، وانعدام التعليم، واليأس الاقتصادي، بينما يُجبر آخرون على الانضمام إليها أو يتعرضون للتهديد.

يدعو تقرير جديد صادر عن فريق الأمم المتحدة في هايتي إلى تعزيز أنظمة حماية الطفل، وإعادة إتاحة التعليم، وإطلاق مبادرات لمنع التجنيد في المجتمعات المتضررة من العصابات.

يؤكد التقرير على أن دور الأسر رئيسي لمنع التجنيد، ويقترح زيادة الموارد، لا سيما للأسر التي تعيلها نساء، لحماية الأطفال.

كما يسلط التقرير الأممي الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المدارس في ردع الجريمة من خلال توفير فرص التعلم والحماية من تأثير العصابات.

وتواصل الأمم المتحدة دعم التحاق الأطفال بالمدارس عبر إنشاء ترميم المباني، وتوفير أماكن تعليمية مؤقتة، وتقديم مساعدات نقدية للأسر.

تدعم الأمم المتحدة المنظمات المحلية لتنفيذ برامج التدريب المهني، بهدف تزويد الشباب بفرص عمل وبديل عن حياة العصابات، كما يعد التصدي للعصابات للحد من توسعها الجغرافي ونفوذها على المجتمعات المحلية، وخاصة الشباب، أولوية قصوى.

ومن المتوقع أن تلعب قوة قمع العصابات- المدعومة من مجلس الأمن- التي تأسست عام 2025 لتضم 5000 فرد، دورا رئيسيا بهذا الشأن، وتعمل الأمم المتحدة أيضا على تعزيز النظام القضائي في هايتي لمكافحة الاتجار بالأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك