يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين جودة النوم، فيما تُستخدم الأشواغاندا كخيار عشبي شائع لتخفيف التوتر والقلق.
لكن تقريراً نشره موقع Verywell Health أشار إلى أن الجمع بين المكملين لا يستند حتى الآن إلى أدلة علمية كافية تؤكد تفوقه على استخدام كل منهما منفرداً.
وأوضح التقرير أن الميلاتونين يُعد من أكثر المكملات شيوعاً للمساعدة على النوم سريعاً، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشواغاندا قد تسهم في تحسين جودة النوم، خصوصاً إذا كان الأرق مرتبطاً بالتوتر.
ومع ذلك، فإن الأبحاث التي اختبرت تأثير تناولهما معاً لا تزال محدودة، ولا يوجد دليل واضح على أن الدمج بينهما يمنح فائدة إضافية.
وفيما يتعلق بالتوتر، تُستخدم الأشواغاندا لدعم إدارة القلق على المدى القصير، إذ تُعد آمنة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، لكن لا تتوافر بيانات كافية حول سلامتها على المدى الطويل.
أما الميلاتونين فقد يساعد في حالات القلق المؤقت، مثل القلق قبل العمليات الجراحية، دون وجود أدلة تدعم استخدامه طويل الأمد لعلاج التوتر.
وأشار التقرير إلى احتمال ظهور آثار جانبية، إذ قد تسبب الأشواغاندا اضطرابات هضمية أو مشكلات هرمونية أو كبدية، بينما قد يؤدي الميلاتونين إلى صداع ودوار وغثيان ونعاس مفرط، إضافة إلى اضطرابات هرمونية وزيادة التبول الليلي لدى الأطفال.
كما حذر من وجود موانع استخدام وتفاعلات دوائية محتملة لكلا المكملين، خاصة لدى مرضى المناعة الذاتية واضطرابات الغدة الدرقية والسكري والضغط والصرع، أو لمن يتناولون أدوية مسيلة للدم أو مهدئات أو مثبطات للمناعة، مؤكداً ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام أي منهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك