العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين العربي الجديد - محكمة تُلزم سلطات الاحتلال بإعادة زيارات الصليب الأحمر للأسرى الجزيرة نت - مباراة السعودية والرأس الأخضر في قلب جدل جديد يطارد الفيفا رويترز العربية - وكالة الطاقة الذرية تدعو إيران إلى السماح باستئناف عمليات التفتيش قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية | ماذا تعني المناطق التجريبية في لبنان؟ يني شفق العربية - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية Euronews عــربي - منظمة التعاون الاقتصادي تحذر تفاقم أزمة الصلب العالمية مع وصول الفائض لمستويات مقلقة قناه الحدث - مخاوف أممية من أنشطة غير معلنة في البرنامج النووي الإيراني العربية نت - وكالة الطاقة الذرية: لا نستطيع التحقق من برنامج إيران النووي
عامة

عزيز الداودي: الجزائر تغرق في الطوابير… وحملات الكراهية تصنع أعداء وهميين

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

" هذا دوري في الحياة. . نوقف في الطابور أو أنسب في المغرب". . جملة تلفظ بها أحد الأشقاء الجزائريين عندما استوجبه موقع إلكتروني بخصوص مكوثه في طابور طويل، حيث رد بأنه ينتظر دوره لأخذ نصف لتر من الحليب،...

ملخص مرصد
أكد عزيز الداودي أن الجزائر تعاني من طوابير طويلة للحصول على مواد أساسية مثل الحليب وزيت المائدة، رغم ثرواتها الطبيعية الكبيرة. وانتقد الحملات الإعلامية المضللة التي تروج للكراهية وتصنع أعداء وهميين، مشيرًا إلى أن البلاد على شفا الانهيار التام.
  • الجزائريون يقفون في طوابير طويلة للحصول على الحليب وزيت المائدة
  • الحملات الإعلامية تصنع أعداء وهميين وتنشر الكراهية
  • البلاد على شفا الانهيار رغم ثرواتها الطبيعية الكبيرة
من: عزيز الداودي أين: الجزائر

" هذا دوري في الحياة.

نوقف في الطابور أو أنسب في المغرب".

جملة تلفظ بها أحد الأشقاء الجزائريين عندما استوجبه موقع إلكتروني بخصوص مكوثه في طابور طويل، حيث رد بأنه ينتظر دوره لأخذ نصف لتر من الحليب، وبعده ينتقل إلى طابور آخر لاقتناء لتر أو نصف لتر من زيت المائدة كذلك.

ولما سُئل عن السبب في ذلك، أجاب بحرقة وألم كبير: " ميهمش، وظيفتي هي أن أوقف الطابور أو أنسب المغرب".

وهذه نتيجة طبيعية لزيادة منسوب الحقد والضغينة الناتجة عن الحملات الإعلامية المضللة في القنوات الرسمية وغيرها.

فلم يسلم أي مجال من التوظيف الخبيث له: من الثقافة إلى الفن، ومن التاريخ إلى الجغرافيا، ومن الرياضة إلى التراث.

حتى دور العبادة والمساجد لم تسلم من التوظيف، بل سُخّر حتى أطفال المدارس وتم شحنهم ليكون المغاربة أعداء لهم، وليكون المغرب سبب كل المصائب التي تحل ببلاد الكابرانات، من حرائق الغابات إلى الفيضانات، ومن شح المياه الجوفية إلى نظرية المؤامرة واستهداف القوة الضاربة في العالم… ضاربة ماذا؟ عرض الحائط، طبعًا.

ومما أثار الدهشة والاستغراب، أنه بالرغم من أن الجزائر غنية بثرواتها الطبيعية والمعدنية، حيث تحتل المرتبة الأولى بين الدول ذات الاحتياطي الأكبر من الغاز، إلا أن المواطنين يجدون صعوبة كبيرة في اقتناء قارورة غاز أو في تزويد مركباتهم بالبنزين أو الكازوال.

سقطت إذن كل أوراق التوت التي كانت تستر عورة العصابات من الكابرانات ومن يدور في فلكهم، والبلاد، وحسب الخبراء، على شفا حفرة من الانهيار التام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك