يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
اقتصاد

النفط الروسي يختنق من الغرب

الخليج | الاقتصادي
2

على مدى سنوات، نجحت روسيا في إظهار قدر كبير من المرونة في مواجهة العقوبات الغربية الواسعة، محافظةً على تدفقاتها النفطية رغم القيود المشددة. لكن تزايد الضغوط الأمريكية والأوروبية، التي تُقيّد صادرات ال...

ملخص مرصد
تواجه صناعة النفط الروسية ضغوطاً متزايدة من العقوبات الغربية، مما أدى إلى تراجع الصادرات البحرية وارتفاع مخزونات الخام على السفن. ومع تقليص الهند مشترياتها وعدم قدرة الصين على استيعاب الفائض بالكامل، تواجه موسكو احتمال خفض الإنتاج لأول مرة منذ سنوات، ما يضرب مصدراً رئيسياً لتمويل الكرملين.
  • تراجعت صادرات النفط الروسي المنقول بحراً من 3.8 إلى 3.4 مليون برميل يومياً بين ديسمبر ويناير
  • قلصت الهند، أكبر مشترٍ للخام الروسي، وارداتها إلى 1.1 مليون برميل يومياً في يناير
  • تشير تقديرات إلى احتمال تراجع الإنتاج الروسي بما يصل إلى 300 ألف برميل يومياً بين مارس ومايو
من: روسيا أين: روسيا وآسيا (الهند، الصين)

على مدى سنوات، نجحت روسيا في إظهار قدر كبير من المرونة في مواجهة العقوبات الغربية الواسعة، محافظةً على تدفقاتها النفطية رغم القيود المشددة.

لكن تزايد الضغوط الأمريكية والأوروبية، التي تُقيّد صادرات البلاد، يضع صناعة النفط الروسية أمام اختبار حقيقي قد يفرض عليها خفض الإنتاج، وهو تطور يضرب مباشرة أحد أهم مصادر تمويل الكرملين.

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، أعادت موسكو توجيه معظم صادراتها البحرية نحو آسيا، لا سيما الهند والصين وتركيا، مستفيدة من «أسطول الظل» من ناقلات قديمة وغير مؤمنة لتجاوز القيود، مع تقديم خصومات كبيرة للمشترين.

هذه الاستراتيجية وفرت شريان حياة اقتصادياً، لكنها لم تعد حصناً منيعاً.

وبدأ يظهر التباطؤ بوضوح، إذ أشارت بيانات شركة التحليلات «كبلر»، إلى أن صادرات النفط الخام الروسي المنقول بحراً تراجعت من 3.

8 مليون برميل يومياً في ديسمبر/ كانون الأول إلى 3.

4 مليون في يناير/ كانون الثاني، مع توقعات بمسار هبوطي إضافي خلال فبراير/ شباط.

في المقابل، ارتفع حجم النفط الروسي المخزن على السفن إلى مستويات قياسية تتجاوز 150 مليون برميل في الأشهر الأخيرة، وهو مؤشر كلاسيكي على ضعف الطلب وتباطؤ حركة الشراء.

في غضون ذلك، وسّع الاتحاد الأوروبي نطاق القيود ليشمل حظراً شاملاً على أي شركة تدعم صادرات الخام الروسي.

ومن المرجح أن يشتدّ الضغط أكثر في الأشهر المقبلة، حيث تستعد الهند لتقليص مشترياتها في إطار اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة.

وقد صرّح الرئيس ترامب بأن نيودلهي وافقت على وقف الواردات الروسية بموجب الاتفاقية.

وبالفعل، قلّصت الهند، أكبر مشترٍ للخام الروسي بنحو 1.

7 مليون برميل يومياً، وارداتها إلى 1.

1 مليون برميل يومياً في يناير/ كانون الثاني.

كما أوقفت شركات تكرير هندية كبرى، وهي: «إنديان أويل»، و«بهارات بتروليوم»، و«ريلاينس إندستريز»، مشترياتها.

ومع ذلك، من غير المرجح أن تتوقف مشتريات الهند تماماً.

فمصفاة «نايارا إنرجي»، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً، بالإضافة إلى شركات تكرير محلية أصغر، ستواصل الاعتماد على الإمدادات الروسية، لا سيما إذا تعمقت الخصومات.

الصين قد تمتص جزءاً من الكميات الفائضة، لكن قدرتها ليست بلا سقف.

فبكين، التي استوردت نحو خُمس احتياجاتها النفطية من روسيا العام الماضي، تتجنب تاريخياً الاعتماد المفرط على مورد واحد.

هذا يعني أن موسكو لا تستطيع ببساطة إعادة تدوير صادراتها شرقاً إلى ما لا نهاية.

النتيجة المباشرة لهذا التباطؤ هي اختناق لوجستي.

الرحلات الطويلة لناقلات «أسطول الظل» تُبقي السفن مشغولة لفترات أطول، ما يقلص قدرة التخزين العائم.

بالتوازي، يتجه المزيد من الخام إلى التخزين الداخلي، الذي تشير التقديرات إلى أنه يقترب من نصف طاقته التشغيلية.

وحتى لو استُخدمت أجزاء من شبكة الأنابيب للتخزين، فإن الهامش المتاح يظل محدوداً أمام إنتاج روسي يومي يبلغ نحو 9.

3 مليون برميل.

ولو استمرت الصادرات في التقلص، فلن يكون أمام المنتجين سوى خيار خفض الإنتاج.

وهنا، تشير تقديرات «ريستاد إنرجي» إلى احتمال تراجع الإنتاج بما يصل إلى 300 ألف برميل يومياً بين مارس/ آذار ومايو/ أيار نتيجة الاختناقات اللوجستية.

الأثر المالي لا يقل أهمية.

فالنفط والغاز يمثلان ركيزة أساسية لميزانية الدولة الروسية، ويشكلان نحو ربع إيراداتها.

وقد أظهرت بيانات رسمية أن عائدات الطاقة الحكومية تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 2020 مع انخفاض الأسعار، وأي تراجع إضافي في الإنتاج، مقترن بخصومات أعمق لجذب المشترين، سيضغط أكثر على الخزانة الروسية، وهو ما يسعى إليه الغرب تحديداً مع دخول الصراع الدامي في أوكرانيا عامه الرابع.

في النهاية، سوق النفط لا يتحرك بمعزل عن السياسة.

كل برميل روسي يجد، أو لا يجد، طريقه إلى السوق يعكس توازن قوى جيوسياسياً متغيراً حسب الظرف.

وإذا استمرت الضغوط الحالية، فقد تضطر موسكو لأول مرة منذ سنوات إلى اتخاذ القرار الذي حاولت تجنبه: إنتاج أقل.

واقتصاد أكثر انكشافاً.

* كاتب متخصص في شؤون الطاقة لدى «رويترز».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك