إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

مصطفى حسني بـ«الحصن»: العزلة البناءة حصن للمؤمن وقت الفتن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن اعتزال المجتمع ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة اضطرارية يلجأ إليها المؤمن لحماية دينه ومبادئه عندما تصبح المخالطة خطراً على فطرته وعقيدته، مستشهداً بقصة أصحاب الكه...

ملخص مرصد
أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن العزلة البناءة حصن للمؤمن وقت الفتن، مستشهداً بقصة أصحاب الكهف كنموذج قرآني للثبات. وشدد على أن الأصل في حياة المؤمن هو الاندماج والمخالطة، والعزلة استثناء عندما يغلب الفساد أو المعصية على البيئة المحيطة.
  • العزلة البناءة وسيلة اضطرارية لحماية الدين والمبادئ وقت الفتن
  • الأصل في حياة المؤمن هو الاندماج والمخالطة وفق حديث النبي ﷺ
  • ضغط الأقران يدفع للانجراف وراء الإدمان أو السلوكيات المنحرفة
من: مصطفى حسني أين: برنامج الحصن على قناة ON

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن اعتزال المجتمع ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة اضطرارية يلجأ إليها المؤمن لحماية دينه ومبادئه عندما تصبح المخالطة خطراً على فطرته وعقيدته، مستشهداً بقصة أصحاب الكهف كنموذج قرآني للثبات.

اعتزال الفتنة لحماية العقيدة والمبادئ.

أوضح مصطفى حسني، خلال حلقة برنامج الحصن المذاع على قناة ON، أن قرار أصحاب الكهف بالاعتزال جاء بعد أن استنفدوا كافة سبل الإصلاح، ووجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما الانجراف وراء عبادة الأصنام أو التعرض للقتل.

وأشار مصطفى حسني إلى أن قوله تعالى" فأووا إلى الكهف" يمثل قراراً شجاعاً بالهروب من الفتنة إلى رحمة الله الواسعة، حيث ينشر الله السكينة والرفق في قلوب من اختاروا حماه.

الأصل في المخالطة والاستثناء في العزلة.

شدد مصطفى حسني، على أن الأصل في حياة المؤمن هو الاندماج والمخالطة، مستدلاً بحديث النبي ﷺ: " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، وبين أن العزلة لا تُطلب إلا عندما يغلب الفساد أو المعصية أو السخرية من الطاعات على البيئة المحيطة، وتصبح القدرة على حماية القلب مفقودة في ظل هذا الواقع.

تطرق مصطفى حسني إلى خطورة" ضغط الأقران" في العصر الحالي، مشيراً إلى إحصاءات تؤكد أن نسبة كبيرة من حالات الانجراف وراء الإدمان أو السلوكيات المنحرفة تأتي بسبب الرغبة في" الانسجام" مع الأصدقاء، وأكد أن الإنسان قد يجد نفسه مضطراً للاعتزال المؤقت لرفض الغيبة والنميمة أو الحرام، ليحمي قلبه من الضيق والبعد عن طريق الله.

كيف تبني" عزلة بناءة" تحميك وقت الأزمات؟دعا مصطفى حسني الشباب إلى تأسيس ما وصفه بـ" العزلة البناءة"، وهي أن يكون لكل شخص عالمه الخاص المليء بالثقافة النافعة والرياضة والهوايات الراقية، وأكد أن امتلاك نظام دعم مكون من كتب مفيدة، " بودكاست" ملهم، وعلاقات أسرية متينة، يجعل الإنسان مسنوداً وقوياً إذا ما قرر يوماً اعتزال مجتمع معين يضره، فلا يشعر بالوحشة أو الغربة.

نظام دعم نفسي وروحاني لمواجهة الواقع.

واختتم مصطفى حسني حديثه بالتأكيد على أن سورة الكهف والواقع يثبتان أن العزلة المختارة للتقرب من الله تتحول إلى" مرفق" أي مصدر للرفق واللين والراحة، وحث المتابعين على حسن إدارة حوارهم الداخلي وتعزيز يقينهم بأن الله لن يضيعهم، طالما كان قرارهم هو الثبات على الحق والتمسك بالحلال مهما بلغت التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك