نظّمت وحدة تمكين المرأة الأكاديمية في جامعة دمشق اليوم الأحد، ورشة عمل بعنوان “التفكير بطريقة الأنظمة وتطبيقها في مجال التكنولوجيا الحديثة”، بهدف تعزيز التفكير البنّاء والتطوري وتدريب الكوادر والناشئة على هندسة الأنظمة الحديثة.
وركزت الورشة التي أقيمت في مدرج نقابة المعلمين، على أهمية تبني منهجية التفكير المنظومي في التعامل مع التحديات العلمية والتقنية المعاصرة، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والجيل الرابع للصناعة وإدارة الأزمات وبناء المدن الذكية، إضافة إلى آليات تحليل الأنظمة المعقدة وفهم العلاقات المتداخلة بين مكوناتها بما يسهم في اتخاذ قرارات أكثر كفاءة وفاعلية.
المدرب العالمي في مجال التكنولوجيا ومقدم الورشة الدكتور فراس الشمعة أكد في تصريح لـ سانا، أن مهندسي الأنظمة والمفكرين بطريقة الأنظمة يُعدّون من أكثر الكفاءات طلباً في سوق العمل في الوقت الحالي، نظراً لقدرتهم على التعامل مع البيئات المعقدة وابتكار حلول شاملة ومتكاملة للتحديات المتسارعة في مختلف القطاعات.
وأوضح الشمعة أن المفكرين بمنهجية الأنظمة يمتلكون القدرة على ابتكار حلول متميزة لبيئتهم ومجتمعهم، انطلاقاً من فهم العلاقات المتشابكة ضمن أي نظام، مشيراً إلى أن إقامة هذه الورشة جاءت بهدف رفع مستوى التفكير البنّاء والتطوري في المجتمع، وتقديم لمحة تمهيدية عن تدريب الكوادر والناشئة على هندسة الأنظمة الحديثة والمتقدمة، وتنمية المرونة في التفكير لبناء أنظمة متطورة.
ووحدة تمكين المرأة الأكاديمية في جامعة دمشق هي وحدة من مخرجات مشروع “FREE” الأوروبي، الذي يهدف لـ “تمكين المرأة الأكاديمية: القدوة والمساواة والاستدامة في جامعات منطقة البحر المتوسط”، وتهدف إلى تمكين الطالبات من الانتقال من دور “الدارسات” إلى “المبادرات” المؤثرات في المجتمع، عبر تنظيم ورشات عمل، ندوات، ومحاضرات حول مواضيع تمكين المرأة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك