القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل.. وعقوق ذنب تُعجَّل عقوبته

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
3

وأكد الدكتور صالح عبد الوهاب أن الأمة أحوج ما تكون في هذه الأيام المباركة إلى التقرُّب إلى الله تعالى بالفرائض قبل النوافل، مستشهدًا بالحديث القدسي: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضت...

ملخص مرصد
أكد الدكتور صالح عبد الوهاب في ملتقى الجامع الأزهر أن بر الوالدين فريضة مقدمة على النوافل، وأن العقوق ذنب تُعجل عقوبته في الدنيا. وأوضح أن القرآن قرن بين توحيد الله والإحسان إلى الوالدين، وأن الوالدين إما باب من أبواب الجنة أو سبب في الحرمان منها.
  • بر الوالدين فريضة مقدمة على النوافل حسب الدكتور صالح عبد الوهاب
  • العقوق من الذنوب التي تُعجل عقوبتها في الدنيا قبل الآخرة
  • دعاء الوالد مستجاب على ولده أو له حسب الدكتور أسامة مهدي
من: الدكتور صالح عبد الوهاب والدكتور أسامة مهدي أين: ملتقى الجامع الأزهر

وأكد الدكتور صالح عبد الوهاب أن الأمة أحوج ما تكون في هذه الأيام المباركة إلى التقرُّب إلى الله تعالى بالفرائض قبل النوافل، مستشهدًا بالحديث القدسي: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه»، موضحًا أن بر الوالدين من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وأنه لا يُقبل قيام ليلٍ ولا صدقةٌ ولا عمل نافلة إذا كان صاحبه مقصرًا في حق والديه أو عاقًّا لهما، لأن الفريضة مقدَّمة على ما سواها.

وبيَّن أن القرآن الكريم قرن بين توحيد الله والإحسان إلى الوالدين في مواضع كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، مؤكدًا أن هذا الاقتران يدل على عظيم منزلة الوالدين، وأن برهما ليس خُلقًا مستحبًا فحسب، بل هو فريضة شرعية تُقدَّم على كثير من وجوه التطوع.

وأشار إلى أن الوالدين إما أن يكونا بابًا من أبواب الجنة أو – والعياذ بالله – سببًا في الحرمان منها، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «رغم أنفه… من أدرك والديه أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة»، موضحًا أن العقوق من الذنوب التي تُعجَّل عقوبتها في الدنيا قبل الآخرة، وأن بر الوالدين سبب لنزول البركة في العمر والصحة والمال والذرية، وأن أقل أذى – ولو كلمة «أُفٍّ» – منهيٌّ عنه في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾، فكيف بما هو أشد من ذلك من غلظة القول أو قسوة الفعل.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة مهدي أن الله تعالى قرن في كتابه بين أصول عظيمة تؤسس لبناء المجتمع، فقرن الصلاة بالزكاة في قوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾، وقرن شكره بشكر الوالدين في قوله سبحانه: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾، مبينًا أن من شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يُتقبل منه، كما أن من أطاع الله ولم يطع رسوله ﷺ لم يُقبل عمله، وهو ما يؤكد أن شكر الوالدين وطاعتهما جزء من تمام العبودية لله تعالى.

وأوضح أن للوالدين حقوقًا عملية يجب أن يلتزم بها الأبناء، من أبرزها التواضع وخفض الجناح، والإكرام غير المشروط، والاحترام في القول والفعل، والإنفاق عليهما خاصة في حال الكِبر، والاستئذان عند السفر طلبًا لدعائهما، مؤكدًا أن دعاء الوالد لولده مستجاب، وكذلك دعاؤه عليه، وأن على الأبناء الحذر من كل ما يجلب سخطهما أو يحزنهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك