علّق المحامي أحمد بن حسانة على مشهد من مسلسل الخطيفة، مشيرًا إلى أنه طبّق قواعد الدفاع الشرعي كما ينصّ عليها القانون، خلافًا لما يحدث عادة في الواقع القضائي. وأوضح أن الوقائع، لو كانت حقيقية، كانت قد تؤدي إلى الاحتفاظ بالطبيب ثم إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقّه، مع ما يرافق ذلك من تحقيقات وإجراءات تحفظية قد تمتد لأشهر. وأشار إلى أن قواعد الدفاع الشرعي عن النفس التي وضعت لحماية الضحية المدافع عن نفسه، تكاد تكون حبرًا على ورق ونادرًا ما يقع احترامها، حسب تقديره.
- المحامي أحمد بن حسانة علّق على مشهد من مسلسل الخطيفة
- أوضح أن الوقائع لو كانت حقيقية كانت ستؤدي لإيداع الطبيب السجن
- أشار إلى أن قواعد الدفاع الشرعي نادرًا ما تحترم في الواقع القضائي
من: المحامي أحمد بن حسانة
علّق المحامي أحمد بن حسانة على أحداث إحدى حلقات مسلسل الخطيفة، معتبرًا أن العمل الدرامي طبّق هذه المرة قواعد الدفاع الشرعي كما ينصّ عليها القانون، خلافًا لما يحدث عادة في الواقع القضائي وفق تعبيره.
وأوضح أن الوقائع، لو كانت حقيقية، كانت قد تؤدي إلى الاحتفاظ بالطبيب ثم إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقّه، مع ما يرافق ذلك من تحقيقات وإجراءات تحفظية قد تمتد لأشهر.
وأشار إلى أن قواعد الدفاع الشرعي عن النفس التي وضعت لحماية الضحية المدافع عن نفسه، تكاد تكون حبرًا على ورق ونادرًا ما يقع احترامها، حسب تقديره.
ينصّ على أنه: “لا جريمة على من دفع صائلًا عرض حياته أو حياة أحد أقاربه لخطر حتمي ولم تمكنه النجاة منه بوجه آخر”.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك