القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"الطبق الشعبي المحبوب".. صحيفة إسرائيلية تنشر السر التاريخي لـ"الفول المصري"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر

وزعمت الصحيفة العبرية أن الفول تحول من علف للحيوانات إلى طبق شعبي محبوب انتشر في جميع أنحاء العالم العربي، بل أصبح قصة طهي تمتد لآلاف السنين. .وأوضحت الصحيفة العبرية في تقريرها أن الفول المصري (الفو...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الفول المصري (الفول المدمس) تحول من علف للحيوانات إلى طبق شعبي محبوب انتشر في العالم العربي، مشيرة إلى جذوره التاريخية العميقة في مصر القديمة وانتشاره إلى دول عربية أخرى.
  • الفول المدمس يعتبر الطبق الوطني لمصر والنجم بلا منازع لوجبة السحور في رمضان.
  • علماء الآثار أكدوا أن المصريين القدماء عرفوا الفول وزرعوه وذكروه في البرديات والنقوش على جدران المعابد.
  • الفول خرج من حدود مصر إلى دول عربية إضافية مثل السودان والسعودية عبر الحجاج المصريين.
من: صحيفة معاريف الإسرائيلية أين: مصر والعالم العربي

وزعمت الصحيفة العبرية أن الفول تحول من علف للحيوانات إلى طبق شعبي محبوب انتشر في جميع أنحاء العالم العربي، بل أصبح قصة طهي تمتد لآلاف السنين.

وأوضحت الصحيفة العبرية في تقريرها أن الفول المصري (الفول المدمس) يعتبر الطبق الوطني لمصر والنجم بلا منازع لوجبة السحور في رمضان، حيث يطهى ببطء في وعاء خاص يسمى" الدماسة" حتى ينضج تماما، ويقدم عادة مع زيت الزيتون والكمون والليمون والطحينة.

وقالت معاريف الإسرائيلية: إنه بالإضافة إلى كونه مشبعا وغنيا بالبروتين والألياف، فهو طبق ذو جذور تاريخية عميقة للغاية.

وأضافت أنه وفقا لعلماء الآثار في المصريات، فقد عرف المصريون القدماء الفول وزرعوه وحتى ذكروه في البرديات والنقوش على جدران المعابد.

وأشارت إلى ان النبات استخدم في البداية كعلف للحيوانات، وساهم أيضا في خصوبة التربة، لكنه مع مرور الوقت أصبح مكونا غذائيا أساسيا.

وقالت الصحيفة إنه تم العثور على بقايا بذور فول في قبر من الأسرة الثانية عشرة، وكذلك في مدينة طيبة من عصر الدولة الحديثة، وتظهر إشارات مختلفة أيضا في برديات طبية قديمة مثل بردية إيبرس وبردية هاريس.

وأضافت أن اكتشافات أثرية إضافية من سقارة ومقابر من العصر اليوناني الروماني تشير إلى انتشاره الواسع، وفي رسومات قبر رخميرع، وزير تحتمس الثالث، يظهر عمال يقدمون الفول والعسل إلى معبد آمون.

وأشارت إلى أن الرأي السائد هو ان كلمة مدمس مشتقة من الكلمة المصرية القديمة مدس التي تعني مدفون، في إشارة إلى طريقة الطهي التقليدية وهي دفن الوعاء في الجمر والرماد حتى ينضج ببطء تام.

وقالت الصحيفة العبرية إن رواية أخرى تحكي عن يوناني يدعى ديموس عاش في مصر القديمة واستخدم الحرارة الناتجة عن حرق النفايات في حمام عام لطهي الفول، ومن هنا اشتق الاسم على ما يبدو.

وأضافت أن فول المدمس هو ربما الطبق الأكثر ديمقراطية في مصر، حيث ذكر العالم أحمد أمين في قاموسه للعادات والتقاليد المصرية طريقة تحضيره، خاصة في الشتاء ورمضان.

وأشارت إلى أن علي الجندي كتب انه غذاء أساسي يشترك فيه الفقراء والأغنياء على حد سواء بفضل سعره المنخفض وقيمته الغذائية العالية، لدرجة ان العامة يسمونه مسمار البطن لأنه يشبع ويقوي لساعات طويلة.

وقالت الصحيفة إنه في القاهرة من المعتاد تقديم الفول مع الزيت والليمون والكمون، وأحيانا مع الزبدة، بينما في الإسكندرية يفضلون إضافة البصل والطحينة وزيت الزيتون.

وأضافت أنه في الدلتا يحضرون الفول مع الطماطم والكزبرة، وأحيانا في طبق مع البيض، بينما في دمياط يقدم مع الحمص، وفي جنوب مصر مع الزيت الحار والصلصة والثوم.

وأشارت إلى أن الفول خرج من حدود مصر إلى دول عربية إضافية، ففي السودان يطلق على الطبق اسم حبيب الشعب، وأحيانا يقدم مع خبز العلية على غرار يذكرنا بالفتة.

وقالت الصحيفة العبرية إنه وصل إلى السعودية عبر الحجاج المصريين وانتشر خاصة في منطقة الحجاز، حتى أصبح جزءا لا يتجزأ من وجبات رمضان.

وأضافت أنه إلى جانب الارتباط الواضح بمصر، هناك من يدعي ان بقايا فول أقدم وجدت في منطقة فلسطين من العصر الحجري الحديث (6800-6500 قبل الميلاد).

وأشارت إلى أن اكتشافات إضافية وجدت في حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا الوسطى حوالي 3000 قبل الميلاد، وكان الفول غذاء شائعا أيضا بين الحضارات اليونانية والرومانية.

وقالت الصحيفة إنه وفقا لكتاب الدكتور خالد عزب الآثار شفرة الماضي، كان الفول واحدا من البقوليات الأساسية في مصر منذ بداية العصر الأسري، وبذوره التي وجدت في المقابر محفوظة حاليا في المتحف الزراعي بالجيزة.

وأضافت أنه على أي حال، فان فول المدمس ليس مجرد طبق بسيط من البقوليات، بل هو تقليد عريق ورمز اجتماعي وطبق يرافق أجيالا من المصريين، من رماد وجمر مصر القديمة حتى مائدة السحور اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك