القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
اقتصاد

رحل زوجها قبل 50 سنة.. وفاة معمرة مصرية عن 104 أعوام

الخليج | الاقتصادي
2

في مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالدعوات، ودّعت قرية كفر عسكر في محافظة الغربية المصرية الأحد، الحاجة عزيزة الشاذلي، أكبر مُعمّرة في المحافظة، التي انتقلت إلى رحاب ربها عن عمر ناهز 104 سنوات. .وشُيّع...

ملخص مرصد
ودعت قرية كفر عسكر في محافظة الغربية المصرية الحاجة عزيزة الشاذلي، أكبر معمرة في المحافظة، التي توفيت عن عمر ناهز 104 سنوات. شُيّعت الجنازة من المسجد الكبير في القرية وسط حضور كثيف من الأهالي. تركت الراحلة خلفها 5 بنات و19 حفيداً بعد أن عاشت بينهم منذ وفاة زوجها قبل نحو 50 عاماً.
  • توفيت الحاجة عزيزة الشاذلي عن عمر 104 سنوات في قرية كفر عسكر بالغربية
  • فقدت بصرها في سنواتها الأخيرة لكنها ظلت محتفظة بروحها الهادئة وصحتها
  • عاشت بين بناتها وأحفادها منذ وفاة زوجها قبل نحو 50 عاماً
من: الحاجة عزيزة الشاذلي أين: قرية كفر عسكر، محافظة الغربية، مصر

في مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالدعوات، ودّعت قرية كفر عسكر في محافظة الغربية المصرية الأحد، الحاجة عزيزة الشاذلي، أكبر مُعمّرة في المحافظة، التي انتقلت إلى رحاب ربها عن عمر ناهز 104 سنوات.

وشُيّعت الجنازة من المسجد الكبير في القرية، مسقط رأس الراحلة، وسط حضور كثيف من الأهالي الذين خرجوا عن بكرة أبيهم لتشييعها إلى مثواها الأخير، تعبيراً عن محبتهم وتقديرهم لسيرتها الطيبة.

5 بنات و19 حفيداً.

عائلة كبيرة تودّع الحاجة عزيزة.

كشف أحمد محمود (40 عاماً)، أحد أحفاد الراحلة، أن جدته كانت الأكبر سناً في محافظة الغربية، حيث ولدت عام 1922، ورحلت أمس، تاركة خلفها 5 بنات، أكبرهن تبلغ من العمر 75 عاماً، و19 حفيداً نشأوا على محبتها، وحكاياتها وقربها الدائم منهم.

وأشار إلى أن زوجها تُوفي قبل نحو 50 عاماً، ومنذ ذلك الحين عاشت الحاجة عزيزة بين بناتها وأحفادها حتى آخر أيامها.

معمرة الغربية.

فقدت بصرها ولم تفقد حبها للحياة.

بحسب رواية الأسرة لصحف محلية، فقدت الراحلة بصرها في سنواتها الأخيرة بسبب التقدم في العمر، لكنها ظلت محتفظة بروحها الهادئة وصحتها، كما أن رعايتها بناتها وأحفادها لم تنقطع.

وأكد حفيدها أن الجميع كانوا يحرصون على الجلوس معها، والاستماع إلى حكاياتها القديمة، إذ كانت تمثل ذاكرة حية لحقبة زمنية طويلة شهدت تغيرات كبيرة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك