وكالة الأناضول - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات إحداهن أمريكية تعاني من وضع صحي DW عربية - جبل إيفرست ... إنقاذ مرشد نيبالي بعد أسبوع من ضياعه الجزيرة نت - في يومهم العالمي.. "الأطفال ضحايا العدوان" بغزة بين الفقد والإعاقة والصدمات النفسية قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان يني شفق العربية - إيران: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى حدود 28 فبراير رويترز العربية - كالاس: مقتل جندي من قوات حفظ السلام والمناوشات يظهران هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان قناة الجزيرة مباشر - Professor of International Relations at Qatar University: The Iranian Supreme Leader's statements... القدس العربي - طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
عامة

غدا: الاستماع إلى ممثلين عن وزارة الصحة حول مقترح قانون حماية المعطيات الشخصية

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 3 أشهر
2

وكان مقترح القانون قد أُودع بمكتب الضبط بالمجلس منذ جويلية 2025 بمبادرة من مجموعة من النواب، ويتكوّن من 132 فصلا. ويهدف إلى تكريس حق كل شخص في حماية معطياته الشخصية، وضبط الشروط والإجراءات الواجب احتر...

ملخص مرصد
من المقرر أن يستمع البرلمان التونسي غدا إلى ممثلين عن وزارة الصحة حول مقترح قانون حماية المعطيات الشخصية الذي أودع في يوليو 2025. يتكون المقترح من 132 فصلا ويهدف إلى تكريس حق الأفراد في حماية بياناتهم الشخصية، خاصة البيانات الحساسة مثل الصحية والجينية. يأتي هذا المقترح لإرساء إطار تشريعي متطابق مع التزامات تونس الدولية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
  • مقترح القانون يتكون من 132 فصلا ويهدف لحماية المعطيات الشخصية
  • يتضمن أحكاما خاصة بالبيانات الحساسة كالصحية والجينية والبيومترية
  • يأتي لسد الفراغ المؤسساتي بعد تراجع دور الهيئة الوطنية لحماية البيانات
من: مجلس نواب الشعب التونسي أين: تونس

وكان مقترح القانون قد أُودع بمكتب الضبط بالمجلس منذ جويلية 2025 بمبادرة من مجموعة من النواب، ويتكوّن من 132 فصلا.

ويهدف إلى تكريس حق كل شخص في حماية معطياته الشخصية، وضبط الشروط والإجراءات الواجب احترامها عند جمع هذه المعطيات أو معالجتها أو استغلالها.

ويقصد بحماية المعطيات الشخصية تنظيم مختلف العمليات المرتبطة بالبيانات، من جمع وتسجيل وخزن واستعمال ونشر أو إتلاف، بما يضمن احترام الحياة الخاصة للأفراد، وفق مقترح هذا القانون.

ويتضمن مقترح القانون أحكاما خاصة تتعلق بما يُصنّف كمعطيات حساسة، من بينها البيانات المرتبطة بالأصل العرقي أو الآراء والمعتقدات والانتماءات، فضلا عن المعطيات الصحية والجينية والبيومترية، باعتبار ما قد يترتب عن معالجتها من آثار محتملة على الحياة الخاصة أو مخاطر تمييز.

وينص المشروع على أن تتم معالجة المعطيات وفق مبادئ الشفافية والأمانة واحترام كرامة الذات البشرية، وطبقا لأحكام القانون وتحت رقابة هيئة حماية المعطيات الشخصية، مع تحجير استعمالها للإساءة إلى الأشخاص أو توظيفها لأغراض غير مشروعة.

ووفق وثيقة شرح الأسباب، يأتي هذا المقترح لإرساء إطار تشريعي محيّن ومتطابق مع التزامات تونس الدولية، خاصة في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية، وتوسّع استخدام كاميرات المراقبة، وبروز تقنيات المعالجة البيومترية والذكاء الاصطناعي ونقل البيانات عبر الحدود.

كما أشارت وثيقة شرح الأسباب إلى أن تراجع دور الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية خلال السنوات الماضية، وعدم تمكينها من الصلاحيات والوسائل الكافية لأداء مهامها الرقابية، أفضى إلى فراغ مؤسساتي سمح بانتشار معالجات غير قانونية للمعطيات دون رقابة أو محاسبة وهو ما يسعى المقترح الجديد إلى تداركه، وفق الوثيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك