وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

بعد حكم "الدستورية".. من المستفيدون من سقوط قرارات رئيس هيئة الدواء؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر

حالة من الارتباك القانوني والجدل الواسع سادت الأوساط القضائية في أعقاب صدور حكم المحكمة الدستورية العليا القاضي ببطلان وسقوط قرارات رئيس هيئة الدواء المصرية المتعلقة بتعديل جداول المخدرات. .وبينما ت...

ملخص مرصد
أثار حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قرارات رئيس هيئة الدواء المصرية بشأن تعديل جداول المخدرات جدلاً واسعاً. كشف المحامي ميشيل حليم عن الفئات المستفيدة من هذا الحكم، بما في ذلك المحكوم عليهم نهائياً والمتهمين قيد التحقيق، بالإضافة إلى موظفي الدولة المفصولين بسبب تحليل المخدرات. أكد حليم أن الحكم لا يشمل المواد الثابتة في القانون رقم 182 لسنة 1960.
  • المحكوم عليهم نهائياً يحق لهم التقدم بطلب التماس إعادة نظر
  • المتهمون قيد التحقيق يجب الإفراج عنهم فوراً
  • موظفو الدولة المفصولون بسبب تحليل المخدرات يحق لهم استعادة حقوقهم الوظيفية
من: المحكمة الدستورية العليا، رئيس هيئة الدواء المصرية، المحامي ميشيل حليم أين: مصر

حالة من الارتباك القانوني والجدل الواسع سادت الأوساط القضائية في أعقاب صدور حكم المحكمة الدستورية العليا القاضي ببطلان وسقوط قرارات رئيس هيئة الدواء المصرية المتعلقة بتعديل جداول المخدرات.

وبينما تساءل الكثيرون عن مصير المحكوم عليهم والمتهمين في قضايا المواد التخليقية مثل الآيس والاستروكس، كشف المحامي بالنقض والدستورية العليا ميشيل حليم عن خريطة الفئات المستفيدة من هذا الحكم التاريخي، مؤكداً أن" ما بُني على باطل فهو باطل".

إعادة نظر.

طوق نجاة للمحكوم عليهم نهائيا.

" حليم" قال إن أولى الفئات المستفيدة هم الصادر بحقهم أحكام نهائية أو باتة؛ حيث يحق لهم التقدم بطلب" التماس إعادة نظر" استنادا للمادة 441 من قانون الإجراءات الجنائية موضحا أن حكم الدستورية يعد واقعة جديدة تثبت براءة الطاعن، لأن إدانته بُنيت على جداول باطلة أصدرها غير ذي صفة، وأن البطلان يمتد لكافة الآثار المترتبة على تلك القرارات.

المتهمون قيد التحقيق.

" لا عقوبة إلا بنص".

وفيما يخص القضايا المنظورة أمام المحاكم أو قيد التحقيق، أشار" حليم" إلى أن المتهمين في قضايا المواد التخليقية (التي أُضيفت بقرارات رئيس هيئة الدواء) يجب الإفراج عنهم فوراً.

واستند في ذلك إلى المادة 95 من الدستور المصري التي تنص على أنه" لا جريمة ولا عقوبة إلا بناءً على قانون"، وبسقوط قرار الإضافة، انتفى النص العقابي بالنسبة لهذه المواد في الفترة السابقة لقرار وزير الصحة الأخير.

تخفيض العقوبات.

من الإعدام إلى الأشغال الشاقة.

لم يقتصر الأمر على البراءة، بل امتد لتخفيض العقوبات المشددة.

وأوضح حليم أن رئيس هيئة الدواء كان قد نقل مواداً مثل" الحشيش المصنع" إلى الجدول (أ)، مما رفع العقوبة للإعدام أو المؤبد.

ومع صدور حكم الدستورية، يحق للمحكوم عليهم طلب إيقاف تنفيذ عقوبة الإعدام أو تعديلها لتصبح السجن المشدد بدلاً من المؤبد، وفقاً لتقدير قاضي الموضوع.

فجر ميشيل حليم مفاجأة من العيار الثقيل تخص موظفي الجهاز الإداري للدولة الذين تم فصلهم بسبب" تحليل المخدرات".

وأكد أن من ثبت تعاطيه لمواد مضافة بقرار رئيس هيئة الدواء المقضي ببطلانه، يحق له تحريك دعوى أمام القضاء الإداري أو التماس إعادة نظر في الدعاوي المرفوضة خلال 40 يوماً من الحكم، لاستعادة حقوقهم الوظيفية.

الداخلية تصدر بيانًا بشأن" الفيديو المثير للجدل" بكمبوند القاهرة الجديدة.

الثوابت القانونية وتصحيح المسار التشريعي.

واختتم حليم تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الحكم لا يشمل المواد الثابتة أصلاً في القانون رقم 182 لسنة 1960 (مثل الهيروين والكوكايين والحشيش الطبيعي)، فهؤلاء لا يستفيدون من الحكم وتظل إدانتهم قائمة.

كما أشار إلى أن قرار وزير الصحة رقم 44 لسنة 2026 جاء ليصحح العوار الدستوري، لكن أثره يقتصر فقط على الضبطيات الحديثة التي تلت نشره في الجريدة الرسمية، ليعود التجريم مجدداً بـ" شكل تشريعي صحيح" صادر عن الوزير المختص لا رئيس هيئة الدواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك