قال الدكتور يحيى قاعود، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إنّ هناك تحركات مستمرة من الوسطاء، خاصةً جمهورية مصر والسعودية، لإعادة مسار القضية الفلسطينية وإحلال الأمن واستتباب الأوضاع للشعب الفلسطيني المتضرر.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الواقع على الأرض يُظهر عدة معوقات بسبب تعنت الاحتلال، الذي يسعى في المقام الأول لتصفية القضية الفلسطينية وإضعاف الكيان الفلسطيني السياسي والشعبي، مشددًا على أنّ الوسطاء وعلى رأسهم مصر وقفوا سدًا منيعًا أمام التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح الدكتور قاعود أن هناك تضارباً في التصريحات الإسرائيلية، حيث يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عن سياسة معينة وفي المساء يصدر موقفاً مخالفاً، فيما يستمر الاجتماع الوزاري المصغر «الكابينت» في اتخاذ قرارات متباينة.
وتابع أن بعض المسؤولين الإسرائيليين، مثل سموتريتش، يصدرون تصريحات حول نزع سلاح حماس أو تجديد العمليات العسكرية، ما يعيق تطبيق خطط الوسطاء بشكل فعلي على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك