روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

فرق في مدارس المغرب لحالات التحرش السيبراني والتنمر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر

عادت حالات التحرش السيبراني والتنمر في المدارس المغربية إلى الواجهة بعدما طالبت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في رسالة وجهتها أخيراً إلى مديري أكاديميات التربية والتكوين، بتفعيل عمل ...

ملخص مرصد
طالبت وزارة التربية الوطنية المغربية بتفعيل فرق متخصصة للتعامل مع حالات التحرش السيبراني والتنمر في المدارس، خصوصاً في المرحلة الثانوية الإعدادية. كما دعت إلى تكثيف التدابير وتكوين فرق جديدة في مؤسسات لم يشملها المشروع بعد. وأكدت الوزارة ضرورة تنظيم دورات تكوينية للأطر التربوية لتعزيز قدراتها على رصد الحالات والتدخل عبر مقاربة وقائية وتربوية متكاملة.
  • وزارة التربية المغربية طالبت بتفعيل فرق متخصصة للتعامل مع التحرش السيبراني والتنمر في المدارس
  • دعت إلى تكثيف التدابير وتكوين فرق جديدة في مؤسسات لم يشملها المشروع بعد
  • أكدت ضرورة تنظيم دورات تكوينية للأطر التربوية لتعزيز قدراتها على رصد الحالات والتدخل
من: وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المغربية أين: المغرب

عادت حالات التحرش السيبراني والتنمر في المدارس المغربية إلى الواجهة بعدما طالبت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في رسالة وجهتها أخيراً إلى مديري أكاديميات التربية والتكوين، بتفعيل عمل الفرق المتخصصة في التعامل مع هذه الحالات فوراً.

كما دعت الوزارة في الرسالة إلى تكثيف تدابير مواكبة عمل الفرق المتخصصة في التعامل مع حالات التحرش السيبراني والتنمر في الوسط المدرسي، خصوصاً في مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، وذلك انسجاماً مع أهداف خريطة الطريق 2022 - 2026.

وأكدت الوزارة ضرورة تفعيل عمل الفرق التي أنشئت سابقاً، واستكمال تكوين فرق جديدة في مؤسسات لم يشملها المشروع حتى الآن.

وأوضحت أنها عملت مع شركائها عامي 2024 و2025 على تكوين فرق متخصصة بمؤسسات التعليم الثانوي بهدف تمكينها من آليات التدخل والاهتمام بالحالات المسجلة من أجل ضمان سرعة المعالجة وفعّالية المواكبة النفسية والتربوية.

وشددت الوزارة على أهمية تنظيم دورات تكوين حضورية للأطر التربوية المعنية من أجل تعزيز قدراتها على رصد الحالات والتدخل عبر مقاربة وقائية وتربوية متكاملة.

وتكشف إحصاءات تربوية حديثة تفشي ظاهرة التنمر في شكل مقلق، وأن نحو ثلث تلاميذ الابتدائي تعرضوا لسخرية أو وُصفوا بألقاب مهينة، وأن هذه النسبة ارتفعت إلى 55.

9% في المرحلة الثانوية.

وتظهر أن 28.

5% من تلاميذ الابتدائي و37.

4% من الثانوي تعرضوا لدفع متعمد.

وأن 15.

2% من تلاميذ الابتدائي و29.

7% من تلاميذ الثانوي تعرضوا لممارسات تحرش ومضايقات.

وعلى مستوى العنف الرقمي، أكد 8.

3% من تلاميذ الابتدائي و8.

6% من تلاميذ الثانوي أن محتويات شخصية لهم نُشرت من دون إذن.

ويشير تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتراث" يونيسكو" إلى أن 38.

2% من تلاميذ المغرب تعرضوا لأحد أشكال التنمر.

وتورد دراسة ميدانية بعنوان" إنماء السلوك المدني في الفضاء المدرسي" أن بين 30% و40% من التلاميذ لا يشعرون بالراحة داخل مؤسساتهم، وأن النسبة الأكبر من التنمر تحصل مع أقرانهم، وتتحدث عن أن الممارسات المرتبطة بالتنمر تزعج بين 40 و80% من التلاميذ وتؤثر سلباً على ثقتهم بأنفسهم وتحصيلهم الدراسي.

ويتخذ التنمر أشكالاً عدة أبرزها الاعتداءات الجسدية في المدرسة، مثل الضرب والدفع والتخريب المتعمد لممتلكات التلاميذ، والتنمر الاجتماعي عبر إطلاق الشائعات، والإقصاء من المجموعات، وعزل التلاميذ عن أقرانهم، ما ينعكس سلباً على شعورهم بالانتماء والأمان داخل الفضاء المدرسي.

وتصف رئيسة منظمة" ما تقيس ولدي" (لا تلمس ولدي) نجاة أنوار رسالة وزارة التربية الوطنية الخاصة بالتعامل مع حالات التحرش السيبراني والتنمر، بأنها" خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح تعكس الاعتراف رسمياً بخطورة الظاهرة وامتدادها داخل الفضاء المدرسي"، لكنها تستدرك بالقول إن" التكوين السابق للفرق لا يكفي ويبقى شكلياً في حال عدم منح صلاحيات واضحة وتوفير وسائل عملية للتدخل".

تضيف: " تعتبر منظمتنا أن التحرش السيبراني والتنمر ليسا سلوكين عابرين بين التلاميذ، بل تحوّلا إلى عنف نفسي رقمي قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة واكتئاب وانسحاب مدرسي، وأحياناً محاولات لإيذاء النفس".

وترى أن" مواجهة التحرش السيبراني والتنمر تتطلب الانتقال من ردّ الفعل إلى الوقاية، وإدماج التربية الرقمية والأخلاق الرقمية داخل المقررات الدراسية، وتوعية التلاميذ بخطورة النشر والتشهير والابتزاز.

كما يتطلب الأمر إشراك الأسرة، إذ لا يُدرك كثير من الآباء ما يجري في هواتف أبنائهم، وأيضاً إطلاق برامج توجيه للأسر حول المراقبة الواعية وليس التجسس، والحوار وليس العقاب".

إلى ذلك تؤكد نجاة" ضرورة توفير دعم نفسي داخل المؤسسات من خلال تخصيص خلايا فعلية وليس شكلية للاستماع، وتأهيل الأطر التربوية لاكتشاف العلامات المبكرة للضحية".

كما تشدد على" أهمية توضيح آليات الإبلاغ عن حالات التنمر، وتحديد المسؤول، وتوفير الحماية الفورية للضحية، ثم المحاسبة من دون وصم الطفل الضحية، ما يستدعي التنسيق بين مؤسسات التعليم والعدل والمجتمع المدني".

وفي وقت ترى أن التحرش السيبراني يرتقي أحياناً إلى جرائم رقمية، وأن المدرسة لا يمكن أن تتحمّل وحدها العبء، تؤكد نجاة أن" أي إصلاح لا يضع الصحة النفسية للطفل في قلب المنظومة التربوية سيبقى ناقصاً".

وتعتبر أن" مكافحة التحرش السيبراني لا تحتاج فقط إلى دوريات، بل إلى إرادة تطبيق وتكوين مستمر، ومقاربة شاملة تشارك فيها المدرسة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك