أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الإثنين، أهمية تجنيب المنطقة التصعيد، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة جدة غربي المملكة، ضمن زيارة أخوية بدأها السيسي في وقت سابق الإثنين، قبل أن يغادر متجهًا للقاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية تجنيب المنطقة التصعيد.
وأكد ولي العهد السعودي على" محورية العلاقات الراسخة بين البلدين"، معربًا عن تطلعه إلى" مواصلة تعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين"، وفق بيان الرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء" تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب (الإسرائيلية)، وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع دون عراقيل".
وأكد الطرفان أهمية" البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، ورفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه".
كما شددا على أن" الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)"، بحسب البيان ذاته.
وفي السياق، بحث السيسي ومحمد بن سلمان" ملفات إقليمية ودولية مشتركة"، وأكدا" أهمية تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات، مع التشديد على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
يأتي ذلك بينما تقوم الولايات المتحدة منذ أسابيع، وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن" وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
.
وفي وقت سابق الإثنين، قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية" واس" إن ولي العهد التقى السيسي على مائدة الإفطار في مدينة جدة.
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، الإثنين، أن الزيارة التي استمرت ساعات" تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع ببنهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك