فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
3

بين أول أذان في أركان الجامع الأزهر، وتحرير آلاف الأسرى المسلمين في البحر المتوسط؛ يبرز السابع من رمضان كيوم للأحداث الكبرى التي صاغت تاريخ المشرق والمغرب. .في هذا اليوم تزدحم الذاكرة الإسلامية بأحد...

ملخص مرصد
يصادف السابع من رمضان أحداثًا تاريخية مهمة، منها تأسيس الجامع الأزهر قبل أكثر من ألف عام، وانتصار القائد العثماني تورغوت بك على جزيرة كورسيكا وتحرير 7 آلاف أسير مسلم، وبلوغ السلطان علاء الدين خوارزم شاه ذروة مجده قبل سقوط دولته على يد المغول.
  • تأسس الجامع الأزهر قبل أكثر من ألف عام في السابع من رمضان 361هـ/970م
  • حرر القائد العثماني تورغوت بك 7 آلاف أسير مسلم في البحر المتوسط عام 960هـ/1553م
  • بلغ السلطان علاء الدين خوارزم شاه ذروة مجده عام 596هـ/1200م قبل سقوط دولته
من: الجامع الأزهر، تورغوت بك، علاء الدين خوارزم شاه أين: القاهرة، البحر المتوسط، إيران وأفغانستان

بين أول أذان في أركان الجامع الأزهر، وتحرير آلاف الأسرى المسلمين في البحر المتوسط؛ يبرز السابع من رمضان كيوم للأحداث الكبرى التي صاغت تاريخ المشرق والمغرب.

في هذا اليوم تزدحم الذاكرة الإسلامية بأحداث لم تغير خارطة السياسة فحسب، بل أعادت صياغة الوجدان الديني والعلمي للأمة.

list 1 of 2ديربيات ومواجهات كروية خلدها التاريخ في شهر رمضان.

list 2 of 2الإدعشري.

الشرير التائب الذي صنع مجد باب الحارة.

أتم الجامع الأزهر أكثر من ألف عام من العلم والمقاومة، منذ انطلق صوت المؤذن لأول مرة في مثل هذا اليوم من عام 361هـ/970م من فوق مئذنة الجامع الأزهر بالقاهرة.

هذا الصرح الذي بدأ تابعًا للدولة الفاطمية، سرعان ما تحول إلى" بوصلة" العالم السني، وجامعة استقبلت طلاب العلم من مشارق الأرض ومغاربها.

ولم تكن أروقته للعلم فقط؛ فمنها خرجت الجيوش لمحاربة الصليبيين، وفوق منبره تكسرت غطرسة" نابليون".

في هذا اليوم، من عام 960هـ/1553م تحرك القائد العثماني" تورغوت بك" بأسطوله بالتحالف تكتيكيًّا مع فرنسا ضد النمسا وجنوى في زمن كان البحر المتوسط ساحة لصراع الإرادات بين العثمانيين وقوى أوروبا واستولى على جزيرة كورسيكا غرب إيطاليا ومدينة كاتانيا في صقلية.

لم يكن الهدف مجرد احتلال، بل كان تحرير 7 آلاف أسير مسلم كانوا يُستعبدون في قلاع جنوى وإسبانيا، وهو ما نجح فيه ببراعة، حيث عاد بالأسرى محررين إلى شمال أفريقيا.

توفي تورغوت ريس عام 972هـ/1565م أثناء حصار مالطا الشهير، حيث أُصيب بشظية قذيفة مدفعية وهو يقود الهجوم بعمر ناهز 80 عامًا.

ويُقال إن خبر وفاته كان سببًا في حزن السلطان سليمان القانوني الشديد، وفرحة عارمة في بلاطات أوروبا.

خوارزم شاه: صعود طاغ ونهاية مهينة.

وفي ذات اليوم من عام 596هـ/1200م، كان السلطان علاء الدين خوارزم شاه يبلغ ذروة مجده بالسيطرة على إيران، في صعود سبق العاصفة المغولية بسنوات.

بعد وفاة والده السلطان" تكش" كانت الدولة الخوارزمية (ومركزها خوارزم – أوزبكستان حاليًّا) مجرد قوة إقليمية صاعدة، لكنها محاطة بخصوم أقوياء: الغوريين في أفغانستان، وبقايا السلاجقة في إيران.

لم يصعد علاء الدين بالصدفة، بل اتبع استراتيجية عسكرية توسعية شرسة، مستغلاً انهيار سلطة السلاجقة في إيران، فاجتاح إقليم خراسان ثم توجه غربًا ليسيطر على إقليم الجبال (همذان وأصفهان والري)، وبذلك أصبح السيد المطاع في بلاد الفرس (إيران الحالية).

خاض معارك طاحنة ضد شهاب الدين الغوري، واستطاع ضم أجزاء واسعة من أفغانستان (غزنة) لملكه.

في عام 612هـ/1215م، بلغت دولته أقصى اتساعها، فكانت تمتد من حدود الهند وأفغانستان شرقًا، إلى حدود العراق وهضبة الأناضول غربًا، ومن بحر قزوين شمالًا إلى بحر العرب جنوبًا.

كان يخطب له على المنابر في كل هذه البقاع، وحمل لقب" السلطان المعظم"، وامتلك جيشًا هائلاً يقدر بـ 400 ألف مقاتل.

وبرغم هذا المجد، ارتكب علاء الدين خطأين استراتيجيين أوديا بدولته:

الصدام مع الخلافة العباسية: حاول عزل الخليفة الناصر لدين الله في بغداد وتنصيب خليفة علوي بدلاً منه، مما أضعف الجبهة الداخلية الإسلامية.

مذبحة" أترار": قام واليه على مدينة" أترار" بقتل قافلة تجارية مغولية وسلب أموالها، ثم قام السلطان بقتل رسل جنكيز خان الذين جاؤوا يطلبون العدل.

وكانت هذه الشرارة التي جلبت الإعصار المغولي على العالم الإسلامي.

في غضون سنوات قليلة من وصوله لذروة المجد، اكتسح المغول مدنه الكبرى بخارى وسمرقند.

فرَّ السلطان الذي كان يملك نصف آسيا، وانتهى به المطاف وحيدًا، فقيرًا، ومريضًا في جزيرة صغيرة في بحر قزوين، حيث مات عام 617هـ/1220م، ويُقال إنه لم يجد كفنًا يُكفن به إلا قميصًا استعاره أحد أصحابه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك