كان الإحباط مسيطراً على مهاجم برشلونة الإسباني، روبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً)، عندما استبدله المدرب هانسي فليك، في نهاية المباراة أمام ليفانتي، في منافسات الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي؛ فالمشهد أصبح متكرراً وعداد أهداف البولندي لا يتحرك بالسرعة التي تعود بها طوال مسيرته الاحترافية، فأرقام مهاجم بايرن ميونخ سابقاً لا تسجل بانتظام ولم يعد يُساهم في انتصارات النادي الكتالوني بغياب بصمته خاصة في المباريات القوية مع بروز أسماء خطفت منه الأضواء، وعوضته في مهمة هزّ الشباك، ذلك أن أهداف برشلونة في المباريات الأخيرة حملت توقيع لاعبي وسط الميدان أو المدافعين.
وخلال 20 مباراة شارك فيها في منافسات" الليغا"، سجل ليفاندوفسكي 10 أهداف فقط، كما أن أرقامه في آخر المباريات كانت ضعيفة بتسجيل هدفين فقط في آخر ثماني مباريات في الدوري المحلي.
كما أن أهداف البولندي بعيدة عن أرقام الموسم الماضي الذي سجل خلاله 27 هدفاً، وهو يقترب من موسم للنسيان تهديفياً يعيد إلى الذاكرة حصاده في موسمه الثاني في إسبانيا عندما سجل 19 هدفاً فقط، في وقت سجل 23 هدفاً في أولى تجاربه مع النادي الكتالوني حسب أرقام موقع ترانسفيرماركت.
ورغم أن فرص التدارك تبقى قائمة، بما أن البولندي سيخوض الكثير من المباريات مع فريقه خلال نهاية الموسم، لا يبدو أن البولندي في أفضل حالاته وبالتالي قد يكون من الصعب عليه التألق مستقبلاً، واستعادة مستواه السابق.
ورغم أن المدرب فليك ما زال يثق بقدرات اللاعب البولندي، فإن استمرار الوضع على هذا النحو يُقرب ليفاندوفسكي من موسم للنسيان وبرحيل مخيب عن برشلونة، ذلك أن الفريق الإسباني لا ينوي تمديد التجربة مع هدّافه وشرع منذ فترة في البحث عن لاعب بديل يعوضه في الموسم المقبل، ولكن استمرار الوضع يعني أن هدّاف بوروسيا دورتموند لمواسم عديدة قد يفشل في العثور على فريق يُنافس على المراتب الأولى وبالتالي سيكون مجبراً على التعويض سريعاً.
ولحسن حظ البولندي، فإن منافسه الأول في هجوم برشلونة، فيرانس توريس، يمرّ بدوره بمرحلة صعبة ولا يقدم مستويات جيدة، ولهذا فإن فليك واصل الاعتماد على ليفاندوفسكي أساسياً، في انتظار ما سيحصل من تطورات خلال المباريات المقبلة والتي ستحدد الطريقة التي سيودع بها اللاعب البولندي فريقه الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك