«الشنّة» و«المجلاد» تعدان من وسائل حفظ التمور في محافظة العُلا ولا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر؛ إذ شكّلتا عبر الأجيال جزءًا من الممارسات الزراعية والغذائية المرتبطة بموسم التمور في المحافظة.
ويعتمد الأهالي على «الشنّة» -المصنوعة من جلود الحيوانات- في حفظ التمور وتخزينها لفترات طويلة مع الحفاظ على جودتها، فيما يُستخدم «المجلاد» المصنوع من سعف النخيل وسيلةً تقليدية تُسهم في حماية التمور من العوامل البيئية، وتسهّل نقلها وتخزينها.
وتأتي هذه الممارسات ضمن الإرث الزراعي الذي توارثه أهالي العُلا، في ظل تنوع أصناف التمور التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان؛ نظرًا لما تمثّله من عنصرٍ أساسي على المائدة الرمضانية، وما تتميز به تمور العُلا من جودة وقيمة غذائية عالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك