يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

بعد الضغط على إيران لوقف برنامجها الصاروخي، واشنطن تعرقل تمويل السعودية للمقاتلة التركية

ألف بوست
ألف بوست منذ 3 أشهر
2

بعد الضغط على إيران للحد من صناعة الصواريخ الباليستية وفرط صوتية، ترغب واشنطن رفقة الكيان الإسرائيلي منع العربية السعودية من المشاركة في تمويل الطائرة المقاتلة التركية، وذلك للتحكم في الترسانة العسكري...

ملخص مرصد
تسعى واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل لمنع السعودية من المشاركة في تمويل المقاتلة التركية KAAN، بهدف التحكم في الترسانة العسكرية السعودية ودول الشرق الأوسط. وتضغط الولايات المتحدة على الرياض للالتزام بعدم شراء المقاتلات الصينية-الباكستانية والاكتفاء بالمقاتلات الأمريكية، خاصة F-35، مع منع أي مشاركة في برامج التصنيع العسكري الخارجية.
  • واشنطن تضغط على السعودية لعدم المشاركة في تمويل المقاتلة التركية KAAN
  • الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على حصتها من سوق السلاح السعودي ومنع استقلالية الرياض العسكرية
  • إسرائيل تدعم الاستراتيجية الأمريكية لمنع تزويد دول الشرق الأوسط بأسلحة متطورة
من: الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية أين: السعودية والشرق الأوسط

بعد الضغط على إيران للحد من صناعة الصواريخ الباليستية وفرط صوتية، ترغب واشنطن رفقة الكيان الإسرائيلي منع العربية السعودية من المشاركة في تمويل الطائرة المقاتلة التركية، وذلك للتحكم في الترسانة العسكرية لهذا البلد ولدول أخرى في الشرق الأوسط.

ومنذ سنوات، تبحث العربية السعودية في البحث عن أسواق سلاح جديدة لا تخضع للشروط التقليدية بشأن الاستعمال، بحكم أن ترسانتها أمريكية وهي رهينة شروط أمريكية صارمة في الاستعمال.

وتتعدى الرغبة السعودية الى المشاركة في تمويل التصنيع بدل الاكتفاء بعقد صفقات الشراء.

وراهنت على المشاركة في المقاتلة المتعددة الجنسيات التي تساهم فيها بريطانيا وإيطاليا واليابان، ويعرف بمشروع GCAP برنامج المقاتلة الجوية الشاملة من الجيل السادس، ورغم قبول روما ولندن المبدئي إلا أن طوكيو اعترضت ورفضت مشاركة طرف آخر بحجة ضرورة الحفاظ على سرية التكنولوجيا المتطورة التي سيتم استعمالها في البرنامج.

بالموازاة مع هذا، تراهن على مشروعين، الأول وهو تمويل وشراء المقاتلة الصينية-الباكستانية جي إف-17 والمساهمة في تمويل المقاتلة التركية من الجيل الخامس كآن KAAN.

ويبرز الموقع المتخصص في الأخبار العسكرية “غالاكسيا ميليتاري” أن واشنطن حصلت على ضمانات من الرياض بعدم شرائها المقاتلة الصينية-الباكستانية وإنما الرهان على الحصول على مقاتلات أمريكية ومن ضمنها إف 35.

ويضيف الموقع أن واشنطن تريد التزاما من العربية السعودية بعدم مشاركة الأخيرة في تمويل المقاتلة التركية.

وتثير المقاتلة التركية اهتمام عدد من الدول، فإضافة الى السعودية، توجد أندونيسيا وقطر وبنغلادش وأذربيجان، هذه الأخيرة وقعت رسميا على المشاركة في التمويل.

وبدورها، نقلت الجريدة التركية “تركيا توداي” الخميس الماضي أن إدارة ترامب تضغط على الرياض لتفادي الانخراط في المشروع التركي والاكتفاء بالمقاتلات الأمريكية.

وكان خطاب واشنطن إلى السعوديين: |”ما هي الحاجة التي تشعرون أنها غير ملبّاة من قبل الولايات المتحدة، وتدفعكم للذهاب إلى تركيا من أجل KAAN؟ ”.

وتضيف أن “هذه الإدارة الأمريكية تريد أن تكون المورّد الوحيد، مع إعطاء الأولوية للصادرات الأمريكية”.

وتبرز الجريدة أن المسؤولين الأمريكيين تلقوا ضمانات مبدئية بعدم شرا الرياض المقاتلات الصينية-الباكستانية، إلا أنهم لم يحصلوا على تعهد مماثل من من السعودية بشأن تجميد مشاركتها المحتملة في برنامج المقاتلة التركية من الجيل الجديد KAAN.

وعمليا، تضغط الولايات المتحدة حتى على الأوروبيين لاقتناء مقاتلات إف 35 بدل تطوير مقاتلات أوروبية خاصة بهم، غير أنه في حالة الشرق الأوسط يتضاعف هذا الضغط ويتجاوز الأسباب التجارية المحضة الى جيوسياسية واضحة.

إذ لا تريد الولايات المتحدة فقدان حصتها من سوق السلاح السعودي وهي سوق مهمة، كما أنها لا تريد استقلالية السلاح السعودي في الشرق الأوسط بالرهان على المشاركة في التصنيع أو مصادر أخرى مثل الصين.

ويضاف الى هذا لا ترغب في توفر أي دولة شرق أوسطية على أسلحة متطورة تشكل خطرا على إسرائيل.

وحول النقطة الأخيرة، هي التي تريد فرضها على إيران من خلال ليس فقط الحد من البرنامج النووي الإيراني بل حتى صناعة الصواريخ الباليستية وفرط صوتية.

وتقف إسرائيل بقوة وراء هذه الاستراتيجية خوفا من جيران مسلحين بترسانة متطورة.

ويتوفر سلاح الجو السعودي حاليا على واحدة من أكبر أساطيل المقاتلة الأمريكية F-15 في العالم، كما تحتفظ بطائرات Eurofighter Typhoon في الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، تدرس المملكة صفقات مستقبلية قد تشمل نسخة أكثر تطورا من طائرة F-15EX وربما المزيد من الطائرات الأوروبية.

وتسعى الاستراتيجية السعودية من خلال الانخراط في التصنيع في برامج مثل المقاتلة التركية إلى تحقيق توازن بين التحالفات التقليدية وشركاء جدد، من خلال بناء أسطول متنوع يعزز الاستقلالية السياسية والتكنولوجية لهذا البلد العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك