قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

شيخ الأزهر: كل ما يملكه الإنسان زائل.. والملكية المطلقة لله وحده

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن اسم الله الملك يمثل الملكية المطلقة، إذ يستغني الله تعالى عن غيره في ذاته وصفاته وأفعاله، بينما يحتاج إليه غيره في وجوده وصفاته وأفعاله. ....

ملخص مرصد
قال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إن الملكية المطلقة لله وحده، إذ يستغني عن غيره في ذاته وصفاته وأفعاله، بينما يحتاج إليه غيره في وجوده وصفاته وأفعاله. وأوضح أن الملك المطلق يختلف تمامًا عن الملك المحدود أو المقيد الذي يمتلك شيئًا دون أن يكون مستغنياً عن الغير. وختم حديثه بالتأكيد على أن كل ما يملكه الإنسان أو المخلوق زائل ومملوك لله.
  • شيخ الأزهر أوضح أن الملك المطلق لله يجمع بين الاستغناء التام عن الغير واحتياج الغير إليه.
  • الملك المقيد يملك أشياء محدودة ويظل محتاجًا في أشياء أخرى مثل ملك الدولة.
  • كل ما يملكه الإنسان أو المخلوق زائل ومملوك لله بقدر ما يسمح الله.
من: الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أين: برنامج حديث الإمام الطيب على القناة الأولى

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن اسم الله الملك يمثل الملكية المطلقة، إذ يستغني الله تعالى عن غيره في ذاته وصفاته وأفعاله، بينما يحتاج إليه غيره في وجوده وصفاته وأفعاله.

الملك المطلق يختلف تمامًا عن الملك المحدود.

وأوضح «الطيب»، خلال برنامج «حديث الإمام الطيب»، على القناة الأولى أن الملك المطلق يختلف تمامًا عن الملك المحدود أو المقيد الذي يمتلك شيئًا دون أن يكون مستغنياً عن الغير، مشيرًا إلى أن الملكية الحقيقية لله وحده، فهو المالك المطلق لكل شيء في الوجود.

وأضاف شيخ الأزهر أن المخلوقات تختلف عن الله، فهي محتاجة في ذاتها وصفاتها وأفعالها إلى من يمنحها الوجود، إذ إن الإنسان والحيوان والنبات وغيره يعتمد على الله في الخلق والإيجاد.

الملك المطلق هو الذي يجمع بين الاستغناء التام عن الغير واحتياج الغير إليه.

وبيّن الإمام الطيب أن الملك المطلق هو الذي يجمع بين الاستغناء التام عن الغير واحتياج الغير إليه، بينما الملك المقيد يملك أشياء محدودة ويظل محتاجًا في أشياء أخرى.

وتطرق الإمام إلى تقسيم الملك إلى قسمين: ملك مطلق وملك مقيد، موضحًا أن الملك المقيد هو الذي يملك أشياء لكنه محتاج في أشياء أخرى، مثل ملك الدولة الذي يحتاج إلى وزراء وأصحاب أحلاف للحفاظ على ما يملك، بينما الملك المطلق لله وحده يشمل كامل الاستغناء عن الغير واحتياج غيره إليه في وجوده وأفعاله وصفاته.

وختم الإمام الأكبر حديثه بالتأكيد على أن كل ما يملكه الإنسان أو المخلوق زائل ومملوك لله، فلا ملك له إلا بقدر ما يسمح الله، مشيرًا إلى أن الملكية المطلقة لله سبحانه وتعالى شرطها الاستغناء عن غيره واحتياج غيره إليه، وهو المعنى الحقيقي للملك المطلق كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك