أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: «جيرانى قارفينى في عيشتى وبيبصوا لي في الطلعة والنازلة وبحس إنهم بيكرهوني وبيتمنوا لى الشر، وبصراحة أنا كمان مش بطقهم وبحس إن الدنيا ما بقاش فيها خير والناس وحشة، ومش عارف العيب فيَّ ولا في الناس ولا في الدنيا نفسها، أعمل إيه؟ »، مؤكدًا أن الأصل هو حسن الظن بالناس وعدم بناء المواقف على مجرد الإحساس الداخلي، لأن كثيرًا من المشاعر السلبية قد تكون ناتجة عن تصور ذهني لا يعبر عن الحقيقة.
الإنسان لا ينبغي أن يتعامل مع الآخرين بناءً على ظن أو شعور داخلي فقط.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «اعمل ايه»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الثلاثاء، أن الإنسان لا ينبغي أن يتعامل مع الآخرين بناءً على ظن أو شعور داخلي فقط، بل عليه أن يبادر بالإصلاح والتقرب، مبينًا أن الجار إذا شعر الإنسان نحوه بجفوة فالأولى أن يطرق بابه ويسلم عليه ويبتسم في وجهه ويبادله المعروف، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «تهادوا تحابوا» وقوله «تبسمك في وجه أخيك صدقة».
القرآن الكريم وضع قاعدة عظيمة في إصلاح العلاقات بين الناس.
وأشار إلى أن القرآن الكريم وضع قاعدة عظيمة في إصلاح العلاقات بين الناس وهي قوله تعالى «ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»، لافتًا إلى أن تأليف القلوب بيد الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقوله تعالى «لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم»، وأن دور الإنسان هو السعي للخير وبذل السلام والإحسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك