ونفذ المشروع تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، ومن خلال الإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية، واستهدف تدريب شباب محافظة الشرقية على أساسيات الحرف اليدوية، وتمكينهم من إنتاج مشغولات فنية مبتكرة تتوافق مع احتياجات السوق.
وشهد اليوم الختامي لورشة تعليم أشغال الجلود وضع اللمسات النهائية للأعمال الفنية، من خلال إضافة شرائط الجلد لتطعيم اللوحات، واستكمال عمليات الخياطة والتثبيت، وتنفيذ الإخراج الفني للوحات، وصولا إلى الشكل النهائي للأعمال.
شارك في الورشة 30 متدربا تراوحت أعمارهم بين 25 و60 عاما، ما بين طلاب جامعات وربات بيوت، وأدارتها المدربة أسماء طه.
وقد تم تنفيذ وإنتاج مجموعة من المنتجات الجلدية المستوحاة من البيئة والتراث المحلي لمحافظة الشرقية، مثل تصميمات الحصان شعار المحافظة بأشكال متعددة.
وتضمنت فعاليات الورشة تعليم المشاركين على أساسيات العمل بالجلود، ومنها عمليات القص، تنسيق الألوان، اختبار صلاحية الجلد للعمل، التعرف على صباغة الجلد، تحديد مواضع الخياطة، استخدام السنبك، وآليات تحديد مواضع الغرز لتسهيل التنفيذ، إلى جانب اختيار التصميم الملائم وفق شكل المنتج النهائي.
وعبر المتدربون عن سعادتهم وفرحتهم بإقامة الورشة على أرض محافظة الشرقية، مؤكدين رغبتهم في استمرارها لفترة أطول لصقل مهاراتهم وزيادة خبراتهم من خلال تنفيذ مزيد من التصاميم والمنتجات المتنوعة.
وأشادت المتدربة مها الغيطاني بالورشة وما اكتسبته من مهارات وخبرات، فيما أكدت عفاف محمد على أهمية الورشة والاستفادة منها في إقامة مشروع صغير.
كما أوضحت عزة الصاوي أنها استفادت كثيرا من الورشة، حيث تعرفت على أنواع الجلود والخامات المختلفة، ومصادر الحصول عليها، إلى جانب الأدوات المستخدمة في تنفيذ المشغولات الجلدية.
وقدمت الورشة بالمجان، بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة الكاتب أحمد سامي خاطر، وفرع ثقافة الشرقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك