رفع بنك جيه.
بي مورغان، اليوم الأربعاء، توقعاته طويلة الأجل لأسعار الذهب إلى 4500 دولار للأوقية (الأونصة)، مع الإبقاء على توقعاته لنهاية عام 2026 عند 6300 دولار.
وفي مذكرة إلى العملاء، أشار البنك إلى زيادة مشتريات البنوك المركزية وإعلانات عامة عن تصفية استثمارات الخزانة الأميركية وتحويل الدول قواعد إيراداتها من (الدولار) إلى الرنمينبي الصيني.
ونظراً إلى هذه التطورات، قال البنك إنه رفع تقييمه" لتحول نموذج عملة الاحتياطي" و" تنوع المستثمرين بشكل كبير"، مما أدى إلى توقعاته طويلة الأجل لسعر الأوقية عند 4500 دولار.
وأضاف البنك إلى أن العديد من أدوات التسعير طويل الأجل للسلع الصناعية، مثل التسعير التحفيزي وتحليل التكلفة الهامشية، يمكن أن تكون أقل قابلية للتطبيق لأن عوامل العرض والطلب على الذهب تختلف عن تلك الخاصة بالسلع الأولية الأخرى.
ودفعت المخاطر الجيوسياسية، وسلسلة خفض أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، وعمليات شراء البنوك المركزية، وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب إلى ارتفاع المعدن النفيس إلى مستويات قياسية متعددة خلال العام الماضي.
ويميل الذهب، الذي لا يدر عائداً، إلى الصعود مع انخفاض أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 20 % هذا العام، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 5248.
89 دولاراً للأوقية أمس الثلاثاء، وهو أقل من ذروته القياسية في 29 يناير/ كانون الثاني عند 5594.
82 دولاراً.
وجاء ذلك بعد ارتفاع يزيد عن 64 % في 2025 في الذهب بوصفه الملاذ الآمن التقليدي.
واليوم الأربعاء، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 1% إلى 5186.
16 دولاراً للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/ نيسان 0.
6 % إلى 5205 دولارات.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق لدى كابيتال دوت كوم" عودة السوق الصينية، إلى جانب تزايد الغموض بشأن السياسات في الولايات المتحدة، يواصلان تعزيز جاذبية الذهب وإلى حد ما الفضة أيضاً".
ووفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي في وقت سابق من الشهر الجاري، فقد شهدت أحجام التداول في سوق الذهب ارتفاعًا كبيرًا في يناير/كانون الثاني الفائت، لتختتم الشهر برقم قياسي بلغ 623 مليار دولار يوميًّا.
ومن المتوقع زيادة مشتريات البنوك المركزية والأفراد من المعدن النفيس والفضة خلال العام الجاري، في ظل توقعات بنوك كبرى بزيادة أسعار المعدن النفيس.
وقال رودا" لا تزال هناك فرصة للمزيد من الارتفاع للذهب، خاصة إذا استمرت كل العوامل التي تدفع الأسعار للصعود مثل السياسات المالية والتجارية والخارجية للولايات المتحدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك