يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

لماذا نغضب أسرع في رمضان؟ الصيام تحت المجهر النفسي والعصبي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

مع حلول رمضان، يتكرر السؤال ذاته، لماذا يبدو بعضنا أكثر توترا وأسرع غضبا رغم أن الشهر يفترض أن يكون موسما للسكينة وضبط النفس؟الجواب وفق أبحاث حديثة في علم النفس العصبي والطب السلوكي لا يرتبط بعامل و...

ملخص مرصد
تشير الأبحاث إلى أن سرعة الغضب في رمضان ناتجة عن تفاعل عوامل فسيولوجية وسلوكية واجتماعية، منها انخفاض سكر الدم واضطراب النوم وأعراض انسحاب الكافيين وضغط الإيقاع اليومي، ما يقلل عتبة التحمل. ومع ذلك، يظل الشهر فرصة لتدريب النفس على الوعي بالمشاعر وإدارتها، حيث يمكن للبعد الروحي -وفق بعض الدراسات- أن يعزز ضبط النفس بدل إضعافه.
  • انخفاض سكر الدم يؤثر في قدرة الدماغ على تنظيم الانفعالات، ما يجعل ردود الفعل أكثر حدة.
  • اضطراب النوم وتجزئته يرتبط بارتفاع مستويات التهيج وضعف التركيز خلال النهار.
  • أعراض انسحاب الكافيين والضغوط الاجتماعية تزيد من القابلية للانفعال والتوتر في رمضان.
من: أشخاص يصومون في رمضان

مع حلول رمضان، يتكرر السؤال ذاته، لماذا يبدو بعضنا أكثر توترا وأسرع غضبا رغم أن الشهر يفترض أن يكون موسما للسكينة وضبط النفس؟الجواب وفق أبحاث حديثة في علم النفس العصبي والطب السلوكي لا يرتبط بعامل واحد، بل بتقاطع معقد بين تغير سكر الدم واضطراب النوم والانسحاب من المنبهات وضغط الإيقاع اليومي.

list 1 of 2التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.

هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟list 2 of 2من التنمّر إلى منصة الأبطال.

كيف صنع التوحد قصة أقوى رجل في العالم؟تشير الدراسات إلى أن انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم قد يؤثر في قدرة الدماغ على تنظيم الانفعالات.

ووجد الباحثون في دراسة نُشرت بمجلة نيوترينتس (Nutrients) أن انخفاض سكر الدم خلال فترات الصيام الطويلة ارتبط بزيادة التوتر وسرعة الاستثارة لدى بعض المشاركين، خصوصا في الساعات التي تسبق موعد الطعام.

ويرتبط ذلك بدور القشرة الجبهية الأمامية – المسؤولة عن ضبط السلوك – التي تعتمد على إمداد مستقر من الطاقة.

وعندما ينخفض الغلوكوز، قد تتراجع كفاءة التحكم الانفعالي، ما يجعل ردود الفعل أكثر حدّة.

رمضان يغير إيقاع الحياة: سهر أطول واستيقاظ للسحور وأحيانا قيلولة نهارية غير منتظمة.

وفي مراجعة بعنوان" صيام رمضان وأنماط النوم والأداء النهاري" نُشرت في مجلة (جورنال أوف سليب ريسيرش) حللت تأثير تغير أنماط النوم خلال الشهر، خلصت إلى أن تقليص ساعات النوم أو تجزئتها يرتبط بارتفاع مستويات التهيّج ضعف التركيز خلال النهار.

وقلة النوم، بحسب الأدبيات النفسية، تقلل قدرة الدماغ على تنظيم الاستجابة العاطفية، وتزيد نشاط اللوزة الدماغية المسؤولة عن ردود الفعل السريعة، ما يفسر سهولة الغضب في مواقف يومية بسيطة.

بالنسبة لمن اعتادوا القهوة أو التدخين، فإن الساعات الأولى من الصيام قد تترافق مع أعراض انسحاب خفيفة: صداع وتوتر وصعوبة في التركيز.

وحول أعراض انسحاب الكافيين، أشارت دراسة نُشرت في مجلة" أديكتيف بيهيفيرز ريبورتس" إلى أن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى زيادة القابلية للانفعال خلال أول 24 إلى 48 ساعة.

وفي رمضان، يتكرر هذا الانقطاع يوميا، ما قد يفاقم الشعور بالتوتر، خاصة في الأيام الأولى من الشهر.

إلى جانب العوامل البيولوجية، تلعب العوامل الاجتماعية دورا مهما.

فالإيقاع اليومي في رمضان يتغير: ضغط لإنهاء العمل قبل الإفطار، ازدحام مروري قبيل المغرب، وتحضيرات منزلية مكثفة.

وهذه الضغوط، كما توضح أبحاث علم النفس التنظيمي، تزيد مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما يرفع احتمالية ردود الفعل الغاضبة.

المثير للاهتمام هو أن بعض الدراسات تشير إلى العكس.

ففي دراسة تجريبية نُشرت في مجلة" فرونتيرز إن سايكولوجي" بعنوان" الصيام الديني والتنظيم العاطفي"، وجد الباحثون أن الصيام المرتبط بدافع روحي قد يعزز الوعي الذاتي وضبط الانفعالات لدى أشخاص يمارسونه في سياق تعبدي واع.

بمعنى آخر، ليس الصيام ذاته هو المشكلة، بل الظروف المحيطة به: قلة النوم وسوء التغذية عند الإفطار وانسحاب المنبهات وضغط الوقت.

يستخدم علماء النفس أحيانا مصطلح" الجوع الغاضب (Hangry)" لوصف الحالة التي يجتمع فيها انخفاض الطاقة مع التوتر.

وفي رمضان، قد تتكرر هذه الحالة في ساعات ما قبل الإفطار، حيث يتزامن الإرهاق مع ازدحام اليوم واقتراب موعد الطعام.

ونستنتج أن سرعة الغضب في رمضان ليست ظاهرة غامضة، بل نتيجة تفاعل بين عوامل فسيولوجية وسلوكية واجتماعية، منها انخفاض سكر الدم واضطراب النوم وأعراض انسحاب الكافيين وضغط الإيقاع اليومي، كلها قد تقلل عتبة التحمل.

لكن في المقابل، يظل الشهر ذاته فرصة لتدريب النفس على الوعي بالمشاعر وإدارتها.

فبينما قد يختبر الجسد حالة إجهاد مؤقت، يبقى البعد الروحي عنصرا قادرا -وفق بعض الدراسات- على تعزيز ضبط النفس بدل إضعافه.

وهنا تكمن المفارقة: الشهر الذي قد يكشف هشاشتنا الانفعالية، يمكن أن يكون في الوقت ذاته مساحة لإعادة تشكيلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك