سجلت الصادرات غير البترولية في المملكة العربية السعودية (شاملة إعادة التصدير) ارتفاعاً بنسبة 7.
4% خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2025 مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024، في حين انخفضت الصادرات الوطنية غير البترولية بنسبة 8.
5%، وارتفعت السلع المعاد تصديرها بنسبة 43.
1%.
وأظهرت نتائج التجارة الدولية السلعية لشهر ديسمبر/كانون الأول 2025 ارتفاع الصادرات السلعية الإجمالية بنسبة 3% لتبلغ نحو 97 مليار ريال مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2024.
وارتفعت الصادرات البترولية بنسبة 1%، فيما انخفضت نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات من 68.
7% في ديسمبر/كانون الأول 2024 م إلى 67.
4% في ديسمبر/كانون الأول 2025 م، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وعلى صعيد الواردات ارتفعت بنسبة 2.
4% لتبلغ نحو 84 مليار ريال، خلال الفترة نفسها، في حين سجل فائض الميزان التجاري 13 مليار ريال بنمو بنسبة 7.
1% مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول من العام السابق.
الصادرات غير البترولية في الربع الرابع.
وعلى مستوى الربع الرابع من عام 2025 ارتفعت الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) بنسبة 18.
6% مقارنة بالربع الرابع من عام 2024 م، بينما انخفضت الصادرات الوطنية غير البترولية بنسبة 1.
5% وارتفعت السلع المعاد تصديرها بنسبة 67.
4%.
وارتفعت الصادرات السلعية الإجمالية بنسبة 7.
9% والصادرات البترولية بنسبة 3.
5%، فيما تراجعت نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات من 70.
4% إلى 67.
5%.
وسجلت الواردات في الربع الرابع من عام 2025 م ارتفاعاً بنسبة 4.
7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وسجل فائض الميزان التجاري نمواً بنسبة 26.
3%.
وفيما يتعلق بالشركاء التجاريين، جاءت اليابان في صدارة وجهات الصادرات السلعية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول بنسبة 11.
7% من إجمالي الصادرات، في حين تصدرت الصين قائمة الشركاء للواردات بنسبة 28.
7%.
وعلى مستوى الربع الرابع حلت الصين في المرتبة الأولى بوصفها شريكاً رئيساً للصادرات بنسبة 13.
1%، كما حافظت على صدارتها للواردات بنسبة 27.
2%.
وتستند إحصاءات التجارة الدولية السلعية إلى السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة، وتشمل" هيئة الزكاة والضريبة والجمارك" للبيانات غير البترولية، و" وزارة الطاقة" للبيانات البترولية، وتخضع هذه البيانات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية وفق المنهجيات المعتمدة لدى الجهة المعنية، بما يضمن جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك