قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

سباقٌ مع الزمن لحسم الحصول على شهادة الكفاءة المهنية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
1

ممثل مديرية النقل: نسعى للحفاظ على الأرواح البشريّة والتقليل من حوادث المرور “المرتفعة”.مدير مركز تكوين: هي خطوة تحسيسية لحماية السائقين أنفسهم.المؤطر محمد مباركي: الإقبال “الكبير” يعكس وعيا متزاي...

ملخص مرصد
تستعد الجزائر لإلزامية شهادة الكفاءة المهنية لسائقي نقل الأشخاص والبضائع والمواد الخطيرة بحلول منتصف يونيو المقبل. تهدف الحملة التحسيسية إلى رفع وعي السائقين بأهمية التكوين لتعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث. يشمل التكوين 66 ساعة على مدار 11 يوماً ويتضمن مواد نظرية وعملية لتحسين الأداء المهني.
  • الجزائر تحدد منتصف يونيو المقبل كآخر أجل للحصول على شهادة الكفاءة المهنية
  • التكوين يدوم 11 يوماً بـ 66 ساعة ويشمل 4 مواد أساسية بينها الإسعافات الأولية وحسن التصرف
  • الشهادة صالحة لـ 5 سنوات مع إلزامية التكوين المتواصل للتجديد
من: مديرية النقل الجزائرية ومراكز التكوين أين: الجزائر العاصمة ومختلف المحطات البرية

ممثل مديرية النقل: نسعى للحفاظ على الأرواح البشريّة والتقليل من حوادث المرور “المرتفعة”.

مدير مركز تكوين: هي خطوة تحسيسية لحماية السائقين أنفسهم.

المؤطر محمد مباركي: الإقبال “الكبير” يعكس وعيا متزايدا لتحسين الأداء المهني.

تراهن الجزائر على الاستثمار في تدريب الناقلين لضبط قطاع النقل، وتقليل المخاطر الناجمة عن سوء التكوين وقلة الخبرة لدى بعض السائقين خاصة الوزن الثقيل، بالتزامن مع بداية مرحلة الحسم لإلزامية شهادة الكفاءة المهنية لسائقي نقل الأشخاص والبضائع والمواد الخطيرة، بتحديد منتصف شهر جوان المقبل كآخر أجل للحصول عليها، كشرط قانوني لممارسة النشاط.

التكوين يشرف عليه إطارات مؤهلة لرفع مستوى وعي السائقين وتعزيز جاهزيتهم المهنية، من أجل المساهمة في التقليل من حوادث المرور وتحسين مستوى السلامة عبر الطرق، وبالموازاة مع ذلك تم إطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بشهادة الكفاءة المهنية بتنسيق جماعي بين مختلف الهيئات والمصالحومدارس التكوين المعتمدة، لتحفيز السائقين على اتخاذ قرار إيداع ملف التكوين قبل انقضاء الآجال المحددة والذي سيعرّض المتخلف عنها لدفع غرامة جزافية قدرها ألفا دج.

كما يهدف التكوين إلى ضمان تأهيل السائق بشكل كاف لمزاولة المهنة، لاسيما في ظل تزايد حوادث المرور الناتجة عن أخطاء بشرية، مثل السرعة المفرطة وعدم احترام إشارات المرور والإرهاق في أثناء القيادة.

ووقفت “الشروق” على سير العملية التحسيسية التي قامت بها وزارة النقل بالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية، التي احتضنتها محطة تافورة 2 ماي بالجزائر العاصمة، على أن تستمر عبر مختلف المحطات البرية للنقل، خلال الأيام المقبلة، بهدف مرافقة الناقلين قبل دخول القرار حيّز التطبيق الإلزامي لمتابعةالتكوين في أحد المراكز المعتمدةللحصول على الكفاءة المهنية، الذي شهد إقبالا مكثفا من قبل المواطنين سواء من السائقين المعنيين أم بداعي الفضول، أين أبدى معظمهم رغبة في الالتزام بالقرار والاستعداد لذلك من خلال الاستفسار لمعرفة تفاصيل التكوين والبرامج المخصصة في هذا الإطار، قبل تحضير الملف الخاص.

اللباس اللائق… وتعامل “خاص” مع ذوي الاحتياجات.

وأجمع المنظمون للحملة التحسيسية على أن برنامج التكوينيجمع بين أبعاد النقل من قوانين وأساسيات الإسعافات الأولية، إلى جانب مادة “حسن التصرف” التي تعيد الاعتبار لسلوك السائق ومظهره وطريقة تعامله مع الركاب، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أكد في هذا الإطار ممثل مديرية النقل لولاية الجزائر، بوكرشة عبد المالك، في تصريح لـ ” الشروق” أن الحملة التحسيسية انطلقت من محطة 2 ماي لفائدة سائقي نقل الأشخاص والبضائع والمواد الخطيرة، من أجل التذكير بضرورة الحصول على شهادة الكفاءة المهنية، التي ستصبح إلزامية بصفة رسمية ابتداء من 15 جوان 2026.

وأوضح المتحدث أن التكوين الخاص بهذه الشهادة يدوم 11 يوما بمجموع 66 ساعة، ويتضمن أربع مواد أساسية، مشددا على أن الهدف الأسمى من اعتماد هذه الشهادة هو الحفاظ على الأرواح البشرية والتقليل من حوادث المرور، إلى جانب تحيين معلومات السائقين بخصوص قانون المرور وقانون النقل.

وأضاف أن البرنامج التكويني يشمل مادة حسن التصرف، التي يتعلم فيها السائق كيفية التعامل مع الركاب، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمحافظة على المركبة، إضافة إلى السلوك المهني واللباس اللائق.

كما يتضمن مادة أبعاد النقل التي تجمع بين قانون النقل وقانون المرور، ومادة الميكانيك الخاصة بأبجديات ميكانيك المركبة، فضلا عن مادة الإسعافات الأولية، التي يؤطرها إطارات من الحماية المدنية.

إمكانية تنظيم الدورات نهارا أو ليلا….

وأشار إلى أن شهادة الكفاءة المهنية صالحة لمدة خمس سنوات، على أن يخضع السائق بعد انقضائها إلى تكوين متواصل لمدة تقارب أسبوعا لتجديدها، في إطار تحيين المعارف ومواكبة التعديلات القانونية والتطور الحاصل في قطاع النقل.

وفيما يتعلق بالإلزامية، أكد أن القانون صدر بتاريخ 19 ماي 2016، وبدأ تطبيق الشهادة تدريجيا، غير أن جائحة كورونا أخرت تعميمها، كما تم تقليص مدة التكوين من 15 يوما إلى 11 يوما بموجب نص تكميلي صدر سنة 2021، مراعاة لظروف السائقين دون المساس بنوعية التكوين.

وكشفالمتحدث أن الحجم الساعي محدد بست ساعات يوميا، مع إمكانية تنظيم الدورات نهارا أو ليلا، تفاديا لأي تعطيل، حيث تتم العملية في شكل أفواج يضم كل فوج نحو 20 سائقا، بحسب الطاقة الاستيعابية لكل مركز تكوين.

وفي السياق ذاته، أكد مدير مركز التكوين بالدار البيضاء للسلامة عبر الطرق، ايت ايدير فريد لـ “الشروق” أن جميع المراكز على مستوى العاصمة جاهزة لاستقبال الناقلين في أحسن الظروف، موضحا أن الجزائر العاصمة تحصي 12 مركزا، مقابل ما يقارب 400 مركز عبر الوطن.

وشدد المتحدث على أن الحملة الجارية هي خطوة تحسيسية لحماية السائقين أنفسهم بعيدا عن أي ضغط، قبل الخضوع لهذا التكوين والذي سيكون بحسب المتحدث بوسائل بيداغوجية حديثة ومتطورة مع اعتماد أساليب شرح مبسطة، سواء باللغة العربية أم حتى بالدارجة، حتى تصل المعلومة بوضوح للسائقين، ويعلم مدى مسؤوليته القانونية والمهنية، خاصة وأن المسؤولية المدنية تقع عليه مباشرة في حال وقوع أي حادث أو خطر مرتبط بالخطر العمومي.

وأضاف أن بعض الناقلين قد يستهينون بأهمية هذه الشهادة، لكن عند وقوع حادث يكون السائق هو المسؤول الأول أمام القانون، سواء تعلق الأمر بسلامة الركاب أم البضاعة أم حتى مستعملي الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك