روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

دراسة حديثة: صمود التعليم في الأزمات رهين بإنهاء زمن “الإصلاحات العابرة” مع كل ولاية حكومية

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
2

كشفت دراسة حديثة للجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حول صمود المنظومة التربوية المغربية، أن تجاوز الأزمات وضمان الإنصاف يتطل...

ملخص مرصد
كشفت دراسة للجنة الدائمة للمناهج والبرامج التعليمية أن صمود المنظومة التربوية المغربية يتطلب تحولاً مستداماً يتجاوز الإصلاحات العابرة مع كل حكومة. وأكدت الدراسة أن تحقيق هذا الصمود يتطلب مسؤولية مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية والمدرسين والأسر ومكونات المجتمع المدني، مشددة على ضرورة الاستمرارية السياسية والمؤسساتية.
  • الدراسة تدعو لتحول مستدام يتجاوز الإصلاحات العابرة مع كل حكومة
  • الصمود التربوي يتطلب مسؤولية مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية والمجتمع المدني
  • التوصيات تشمل إعادة تفعيل هيئات القيادة وتوثيق الذاكرة التربوية
من: اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية أين: المغرب

كشفت دراسة حديثة للجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حول صمود المنظومة التربوية المغربية، أن تجاوز الأزمات وضمان الإنصاف يتطلبان إرساء تحول مستدام ونسقي يتجاوز التدبير التقني، مشددة على أن هذا الصمود التربوي يمثل رافعة استراتيجية لتجسيد الإصلاح الشامل، وذلك عبر توصيات مهيكلة تعتمد على الجهوية كشرط أساسي وتستوجب مسؤولية مشتركة بين قطاعات متعددة لضمان الحق في الاستمرارية البيداغوجية.

وأوضحت الوثيقة ذاتها أن الأزمات التي تضرب المنظومة تتسم بخصوصيات جهوية واضحة تستلزم استجابة تعليمية متكيفة مع هذا المعطى، مبرزة أهمية التخطيط الميكروي الدقيق على المستوى الترابي، مع التأكيد على الدور الاستراتيجي الذي يجب أن تلعبه الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى جانب ضرورة مشاركة الجماعات الترابية وتعبئة كافة الفاعلين المحليين، باعتبار أن بناء قدرة المنظومة التربوية المغربية على الصمود يتم أساسا على المستوى الترابي لضمان الإنصاف الفعلي بين مختلف المناطق.

وأضافت الدراسة التقييمية أن التوصيات المقترحة لا تشكل دليلا تقنيا أو إصلاحا موازيا للإصلاح الجاري، بل ترسم إطارا متماسكا يربط بين القيادة الاستراتيجية والإجراءات العملية لحماية التلاميذ اليوم وتعزيز القدرات المؤسساتية غدا لإحداث تحول مستدام، مقترحة رافعات نسقية عرضانية تشمل إعادة تفعيل هيئات القيادة والتتبع، وإعداد تقييم نقدي لاستخلاص الدروس من الأزمات، إلى جانب توثيق وبناء الذاكرة التربوية كعامل محفز للصمود، وتعبئة البحث العلمي بشكل فعال كأساس لدعم الاستجابات الفورية للإصلاحات البنيوية المبرمجة.

وتابعت الجهة المنجزة للتقرير تصنيف توصياتها وفق أبعاد مؤسساتية ومنهاجية وجماعاتية وفردية وأخرى تهم البنية التحتية، مفصلة إياها على مستويين زمنيين، حيث ركزت على المدى القصير على تحقيق إنصاف فوري من خلال إعطاء الأولوية للتعلمات الأساسية، وإرساء خطط مهيكلة للدعم والمعالجة، وتوفير المواكبة النفسية والاجتماعية، ودعم المدرسين ومواكبتهم، فضلا عن وضع آليات صارمة للوقاية من الانقطاع المدرسي، وذلك بهدف الحد من الهشاشات الراهنة وتفادي تسجيل أي خسائر تعليمية غير قابلة للاستدراك.

وأشارت المعطيات الواردة في التقرير إلى متطلبات المدى المتوسط والطويل لتحقيق تحول مستدام، والتي تتحدد في إدماج مفهوم الصمود ضمن الإطار المرجعي للمناهج، وهيكلة التعليم الهجين وتأطيره قانونيا ومؤسساتيا، مع إعمال المقاربة الترابية في المنهاج ضمن إطار تنظيمي واضح، بالإضافة إلى ترسيخ حكامة ذات بعد ترابي، وتحديث البنيات التحتية التربوية بشقيها المادي والرقمي وضمان استدامتها لتكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

وأكدت الدراسة في ختام مقترحاتها على أن تحقيق هذا الصمود التربوي يفترض مسؤولية مشتركة وبين قطاعية تتوزع بين الدولة والجماعات الترابية والمدرسين والأسر ومختلف مكونات المجتمع المدني، مشددة على أن هذا الورش الاستراتيجي يتجاوز الإطار الضيق للوزارة الوصية على القطاع بمفردها، ويفترض بالضرورة وجود استمرارية سياسية ومؤسساتية راسخة تتجاوز منطق الدورات الانتخابية وتعاقب الحكومات لضمان حماية حق الأجيال في تعليم جيد ومنصف في جميع الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك