قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

التقدم والاشتراكية: مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات بالبرلمان تكريس لربط المسؤولية بالمحاسبة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

توقف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عند أبرز وأهمِّ محاور التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، خلال الجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المنعقد يوم الثلاثا...

ملخص مرصد
ناقش المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، مؤكداً على أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة. أشار الحزب إلى فشل الحكومة في تنفيذ التزاماتها وتحديات ورش الحماية الاجتماعية والدعم المباشر. كما أبرز عراقيل الاستثمار وضرورة إصلاح القطاعات العمومية.
  • ناقش المكتب السياسي للحزب التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025.
  • أكد الحزب على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحسين التدبير العمومي.
  • أشار إلى فشل الحكومة في تنفيذ التزاماتها وتحديات ورش الحماية الاجتماعية.
من: حزب التقدم والاشتراكية أين: المغرب

توقف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عند أبرز وأهمِّ محاور التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، خلال الجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المنعقد يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، والذي تضمَّنَ جدولُ أعمالِهِ عدداً من القضايا السياسية وملفات الحياة الداخلية للحزب.

وفي هذا السياق، ثَمَّنَ المكتبُ السياسي الأدوار التي تضطلعُ بها المحاكمُ المالية، طبقاً للدستور، في إطار السعي الضروري لبلادِنا نحو تعزيز قواعد الشفافية والنزاهة، وتحسينِ نظامِ الحكامة الديمقراطية في التدبير العمومي، وتوطيدِ دولة الحق والقانون، وتنقيةِ مَـــــنَاخِنا العام من كل الممارسات السلبية أو الفاسِدة التي تُضِرُّ بمسارنا الديموقراطي والتنموي على حدٍّ سواء.

من جانبٍ آخر، أكد حزبُ التقدم والاشتراكية على ضرورة تجويد أعمال ومقاربات المجلس الأعلى للحسابات، على أساس كَشْفِ الثغرات والنقائص والخروقات والاختلالات التي تَشُوبُ تدبير المال العام، بالموازاة أيضاً مع إبراز التجارب الناجحة والممارسات الفضلى في كافة مناحي التدبير العمومي.

كما يتطلع الحزبُ إلى أن تُحَــاطَ عمليةُ انتقاء المهام الرقابية بهاجس المردودية وبمعايير يكون أساسها الأول هو تقديرُ مستوى المخاطر والرهانات المالية، وذلك بالنظر إلى الإمكانيات والوسائل المحدودة المتوفرة لدى المحاكم المالية.

إلى ذلك، وارتباطاً بالموضوع، أكد حزبُ التقدم والاشتراكية، وفي أفق مناقشة هذا التقرير بالبرلمان، على أنَّ المطلوبَ من مثل هذه التقارير يتعين أن يكون في المقام الأول هو الترسيخُ الفعلي لثقافة ومبدأ ربط المسؤولية بالمساءلة، فضلاً عن التنبيه إلى نقائص وثغرات التدبير العمومي، بما يدفع نحو الإصلاح، حتى يكون للسياسات العمومية أثرٌ إيجابيٌّ، حقيقيٌّ وملموسٌ، على المعيش اليومي للمواطن المغربي.

وفيما يتعلق بأعمال المجلس الأعلى للحسابات، برسم 2024-2025، المتعلقة بتجويد التدبير العمومي وتقييم البرامج العمومية ومراقبة التسيير، فقد توقف المكتبُ السياسي، بالخصوص وعلى سبيل المثال لا الحصر، عند عددٍ من المعطيات والأرقام التي تشكِّلُ، بالفعل، نماذج حيَّة على فشل الحكومة في تنفيذ كثيرٍ من التزاماتها، وبالأحرى القدرة على إجراء الإصلاحات الضرورية والمنتظَرة.

ويتعلق الأمر، تحديداً، باستمرار الفوارق المجالية؛ وبمواجهة ورش الحماية الاجتماعية لتحديات التعميم والتمويل والاستدامة وإصلاح القطاع الصحي العمومي، بدليل وُجود حواليْ 11 مليون شخص خارج التغطية الصحية الفعلية؛ وهيمنة القطاع الصحي الخصوصي على معظم نفقات أنظمة التأمين الصحي؛ علاوة على ما يُواجهه ورشُ الدعم الاجتماعي المباشر من تحديات حقيقية ترتبط بضرورة استبدال الهشاشة بالدخل، كما توقف المكتبُ السياسي عند أبرز عراقيل الاستثمار، بما في ذلك عدم اعتماد الحكومة للتعاقد الوطني حول الاستثمار؛ إضافة إلى التعثر والتأخر في تنزيل إصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية؛ وعدم إصلاح جبايات الجماعات الترابية؛ وعدم تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للإعفاءات الضريبية؛ فضلاً عن ضرورة إجراء تقييم للإجراءات التي تم اتخاذها في إطار الإصلاح الضريبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك