العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

عمرها 40 ألف عام.. اكتشاف نقوش توضح أصل الكتابة فى أوروبا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

قبل أكثر من 40 ألف عام، وقبل وجود المدن أو الكتابات الرسمية بزمن طويل في أوروبا، كان الإنسان القديم يستخدم أنظمة منظمة من الإشارات لتسجيل المعلومات، وتشير دراسة جديدة إلى أن هذه الإشارات كانت بمثابة ش...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة أن الإنسان القديم في أوروبا استخدم أنظمة منظمة من الإشارات الهندسية قبل 40 ألف عام لتسجيل المعلومات، ما يتحدى الاعتقاد السائد بأن الكتابة ظهرت فجأة في المجتمعات المعقدة. وقارن الباحثون بين هذه الرموز والكتابة المسمارية البدائية، ووجدوا تشابهاً مفاجئاً في مستويات التعقيد والاعتماد على التكرار.
  • حلل الباحثون 3000 رمز هندسي على 260 قطعة أثرية تعود إلى 34-45 ألف عام.
  • أظهرت النتائج أن أنظمة الكتابة في العصر الجليدي تضاهي الكتابة المسمارية البدائية في التعقيد.
  • القطع الأثرية صغيرة الحجم وسهلة الحمل، مصممة للاستخدام العملي لا للعرض.
من: عالم اللغويات كريستيان بينتز وعالمة الآثار إيوا دوتكيفيتش أين: جبال شفابن جورا وجنوب ألمانيا ومناطق أخرى من أوروبا

قبل أكثر من 40 ألف عام، وقبل وجود المدن أو الكتابات الرسمية بزمن طويل في أوروبا، كان الإنسان القديم يستخدم أنظمة منظمة من الإشارات لتسجيل المعلومات، وتشير دراسة جديدة إلى أن هذه الإشارات كانت بمثابة شكل بدائي من أشكال ترميز المعلومات، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

يتحدى هذا البحث الاعتقاد السائد منذ زمن طويل بأن الكتابة ظهرت فجأة في المجتمعات المعقدة، وبدلاً من ذلك، يشير إلى جذور عميقة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ للتواصل الرمزي.

وقاد الدراسة عالم اللغويات كريستيان بينتز من جامعة سارلاند وعالمة الآثار إيوا دوتكيفيتش من متحف برلين فور أوند فروهجيشيتشت.

قام الباحثون بتحليل أكثر من 3000 رمز هندسي محفور على حوالي 260 قطعة أثرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وتعود هذه القطع الأثرية إلى ما يقارب 34000 إلى 45000 عام، وقد تم اكتشاف العديد منها في كهوف جنوب ألمانيا ومناطق أخرى من أوروبا.

بدلاً من محاولة تفسير دلالات الإشارات، ركز الفريق على كيفية عمل الأنظمة، وباستخدام أدوات حاسوبية، درسوا التكرار والبنية وإمكانية التنبؤ، وتتيح هذه الخصائص للباحثين قياس كثافة المعلومات باستخدام الإنتروبيا، وهو مقياس إحصائي معياري.

مقارنة مفاجئة مع الكتابة المبكرة.

أثارت النتائج دهشة فريق البحث، فقد أظهرت أنظمة الكتابة في العصر الجليدي مستويات من التعقيد تضاهي الكتابة المسمارية البدائية، وهي إحدى أقدم أنظمة الكتابة، والتي ظهرت حوالي عام 3000 قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين القديمة.

غالباً ما يُنظر إلى الكتابة المسمارية البدائية على أنها سلف مباشر للكتابة، توقع الباحثون أن تكون أقرب شبهاً بالكتابات الحديثة، لكن التحليل الإحصائي أظهر أنها تشترك في خصائص أكثر مع أنظمة الكتابة القديمة جداً التي تعود إلى العصر الحجري القديم.

اعتمد كلاهما بشكل كبير على التكرار، غالبًا ما كانت تظهر العلامات في تسلسلات بسيطة مثل الخطوط أو النقاط أو الصلبان المتكررة.

يختلف هذا النمط اختلافًا كبيرًا عن الكتابة الحديثة، التي تمثل اللغة المنطوقة وتحمل معلومات كثيفة بتكرار أقل.

بحسب بينتز، يشير هذا إلى أن أنظمة المعلومات الرمزية ظلت مستقرة إلى حد كبير لعشرات آلاف السنين، ولم يحدث تحول كبير إلا قبل حوالي 5000 عام، عندما بدأت أنظمة الكتابة في ترميز الكلام مباشرة.

تأتي العديد من القطع الأثرية التي دُرست من جبال شفابن جورا، وهي منطقة تشتهر بآثارها الغنية التي تعود إلى العصر الجليدي.

ومن الأمثلة على ذلك تمثال صغير لحيوان الماموث من كهف فوجلهيرد، منحوت من عاج الماموث ومزخرف بصفوف من النقاط والصلبان.

ومن بينها تمثال الأسد-الإنسان من كهف هوهنشتاين-ستادل، والذي يحمل شقوقًا متساوية التباعد على طول أحد ذراعيه، وتشمل القطع الأثرية الأخرى ألواحًا وأدوات عاجية منقوشة بتسلسلات علامات مماثلة.

لاحظ دوتكيويتش أن العديد من الأشياء صغيرة الحجم وسهلة الحمل، إذ يمكن وضعها بسهولة في راحة اليد.

وهذا يشير إلى أنها صُممت للحمل لا للعرض، كما كانت الألواح المسمارية البدائية صغيرة وعملية، مما يعزز هذا التشابه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك