فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

موريتانيا: احتجاجات على توقيف نشطاء في ملف استرقاق قاصر… والنيابة تتحدث عن «تلفيق أدلة» والمبلغون يحالون للقضاء

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
1

نواكشوط –«القدس العربي»: شهد ملف ما يُعرف بقضية «استرقاق قاصر» في موريتانيا تطورات متسارعة أعادت الجدل حول ملف العبودية في موريتانيا إلى واجهة المشهدين الحقوقي والسياسي. .وحدث ذلك إثر قرار قاضي التح...

ملخص مرصد
شهدت موريتانيا احتجاجات على توقيف نشطاء من حركة "إيرا" في قضية اتهامهم بتلفيق أدلة حول استرقاق قاصر. واعتبرت النيابة العامة أن المعطيات المتداولة لا تستند إلى وقائع ثابتة، فيما ترى الجهات المبلّغة أن التوقيف يمثل تضييقًا على العمل الحقوقي.
  • أوقفت النيابة العامة نشطاء من حركة "إيرا" بتهمة "تكوين جمعية أشرار" بعد حفظ شكوى استرقاق قاصر
  • نظمت نساء من "إيرا" وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بنواكشوط
  • تتهم الحركة السلطات بالتقليل من حجم العبودية وتطرح الملف في المنابر الحقوقية الدولية
من: حركة إيرا والنيابة العامة الموريتانية أين: نواكشوط، موريتانيا

نواكشوط –«القدس العربي»: شهد ملف ما يُعرف بقضية «استرقاق قاصر» في موريتانيا تطورات متسارعة أعادت الجدل حول ملف العبودية في موريتانيا إلى واجهة المشهدين الحقوقي والسياسي.

وحدث ذلك إثر قرار قاضي التحقيق توقيف عدد من النشطاء الذين كانوا قد بلغوا عن القضية، وسط احتجاجات رافضة للقرار ومطالبة بإطلاق سراحهم.

وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات كشفت عن «تلفيق أدلة» في الملف، معتبرة «أن المعطيات المتداولة لا تستند إلى وقائع ثابتة»، فيما ترى الجهات المبلِّغة أن التوقيف يمثل تضييقًا على العمل الحقوقي.

وسرعان ما تحولت قضية استرقاق القاصر التي أُثيرت بداية من طرف حركة «إيرا» إلى محور سجال وطني واسع، أعاد طرح الأسئلة القديمة الجديدة حول واقع العبودية في البلاد: هل يتعلق الأمر بممارسات قائمة فعلاً، أم بآثار اجتماعية واقتصادية موروثة تعمل الدولة على معالجتها ضمن سياسات الإدماج ومحاربة الهشاشة؟وفي خضم هذا الجدل، تنقسم الساحة الموريتانية إلى اتجاهين رئيسيين، أحدهما يرى أن الرق كممارسة اجتماعية لم يعد موجودًا، وأن الجهود الحكومية خلال السنوات الأخيرة مثلت، بما اشتملت عليه من تجريم العبودية وإنشاء محاكم مختصة في قضايا الرق وتعزيز برامج إدماج ضحايا الاسترقاق، مسارًا عمليًا لإنهاء آثار الرق الاجتماعية.

وفي المقابل، يؤكد اتجاه آخر تقوده حركة «إيرا» بزعامة النائب المعارض بيرام اعبيد، أن ظاهرة العبودية ما تزال قائمة بأشكال مختلفة، ويتهم السلطات بالتقليل من حجمها، ويطرح الملف في المنابر الحقوقية الدولية ويجعله جزءًا من خطابه السياسي المعارض.

وبين الرواية الرسمية وتحركات النشطاء، تظل قضية القاصر وتداعياتها القضائية عنوانًا جديدًا في سجل ملف بالغ الحساسية، يتقاطع فيه القانوني بالحقوقي، والاجتماعي بالسياسي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمسار القضائي.

وشهدت العاصمة نواكشوط، أمس وقفة احتجاجية نظمتها نساء من مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية «إيرا»، أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بنواكشوط، تنديدًا بقرار قاضي التحقيق في الديوان الثاني بمحكمة نواكشوط الشمالية إيداع عدد من نشطاء الحركة السجن، على خلفية تنسيقهم لقضية يدعون فيها كشفهم عن استرقاق طفلة قاصر.

وكان قاضي التحقيق قد أصدر أوامر بإيداع المنسق العام للحركة الحاج العيد، ومسؤول ملف حقوق الإنسان عبد الله أبو ديوب، إلى جانب نشطاء آخرين، السجن، بعد إحالتهم من طرف النيابة العامة التي وجّهت إليهم تهمة «تكوين جمعية أشرار»، وذلك عقب حفظ شكوى كانت الحركة قد تقدمت بها بشأن حالة استعباد مفترضة لطفلة تبلغ من العمر 11 عامًا.

ورفعت ناشطات حركة «إيرا» المشاركات في الوقفة شعارات من قبيل: «لا للعبودية، لا لقمع المبلغين عن العبودية»، واعتبرن أن ما يجري يمثل «تجريمًا للمبلّغين بدل ملاحقة المتورطين».

وقادت البرلمانية المعارضة قامه عاشور هذه الاحتجاجات، مؤكدة «أن تنظيم الوقفة أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بنواكشوط، يحمل رسالة مفادها أن موريتانيا «تملك ترسانة قانونية لتجريم العبودية، لكن التطبيق يطال المبلغين بدل الجناة».

من جانبها، اعتبرت دمبه ناصر الدين القيادية في حركة «إيرا» أن القضية تشهد «تصفية حسابات»، مشيرة إلى تصريحات لمحامين تحدثوا عن خلفيات محتملة للنزاع.

أما القيادية الإيراوية آسية صالح، فشددت خلال الوقفة الاحتجاجية على أن النشطاء «سلكوا المسطرة القانونية في التبليغ»، وأن سجنهم «لن يثنيهم عن مواصلة نضالهم السلمي».

بحسب بيان حركة «إيرا»، فقد مثل أمام القضاء عدد من قيادييها، من بينهم بناس حميدة، ومحمد فاضل أعليات، ولاله فاطمة، ورشيدة السالك، قبل أن يتم إيداعهم السجن، كما صدر أمر توقيف بحق الناشط محمد الأغظف النعمة.

وأوضحت الحركة «أن الملف تنقّل بين جهات قضائية مختلفة، من المحكمة المختصة في قضايا الاسترقاق إلى محكمة نواكشوط الشمالية، معتبرة أن تغيير التكييف القانوني من «استعمال المزور والتشهير» إلى «تكوين جمعية أشرار» أثار احتجاج هيئة الدفاع عن الموقوفين.

كما تحدث البيان عن توقيفات أخرى لنشطاء إيراويين في ولايات داخلية، من بينها العصابة وداخلت نواذيبو، شملت منتخبين محليين وناشطين، إضافة إلى مدونة عضو في لجنة الإعلام بالحركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك