وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

قيادة حفتر تعلن تحرير عدد من مسلحيها أُسروا بهجوم على منفذ حدودي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

أعلنت قيادة مليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، اليوم الأربعاء، تحرير عدد من مسلحيها الذين سبق أن أُسروا خلال الهجوم على منفذ التوم الحدودي مع النيجر يوم 31 يناير/ كانون الثاني الماضي. وقالت شع...

ملخص مرصد
قيادة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أعلنت تحرير مسلحين أُسروا خلال هجوم على منفذ التوم الحدودي مع النيجر في 31 يناير. العملية جاءت عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات الخاصة. قيادة حفتر أكدت استمرار العمليات العسكرية والأمنية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة.
  • قيادة حفتر أعلنت تحرير مسلحين أُسروا بهجوم على منفذ التوم الحدودي
  • العملية نفذتها الوحدات الخاصة عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية
  • قيادة حفتر أكدت استمرار العمليات العسكرية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة
من: قيادة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أين: منفذ التوم الحدودي مع النيجر

أعلنت قيادة مليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، اليوم الأربعاء، تحرير عدد من مسلحيها الذين سبق أن أُسروا خلال الهجوم على منفذ التوم الحدودي مع النيجر يوم 31 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقيادة حفتر، في بيان لها، إن عملية التحرير جاءت" عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات الخاصة".

وفيما أكد البيان أن قيادة حفتر" لن تتهاون" في ملاحقة كل من يتعرض لمواقعها العسكرية، تحدث عن أن العمليات العسكرية والأمنية مستمرة" لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية"، وفق ما جاء فيه.

في غضون ذلك، تداولت منصات إعلامية مقرّبة من قيادة حفتر فيديوهات قالت إنها مشاهد لما بعد عمليات الاشتباكات التي خاضتها مليشيات حفتر ضد" غرفة عمليات تحرير الجنوب" بالقرب من الحدود مع النيجر، وأخرى تظهر مصادرة عدد من آليات وذخائر تابعة للغرفة.

وفي 31 يناير المنصرم، شهد معبر التوم الحدودي، الواقع في أقصى جنوب غرب ليبيا، اشتباكات بين مسلحي قبائل التبو وقوة تتبع مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأعلنت مجموعة التبو سيطرتها على المنفذ لفترة محدودة، قبل أن تعلن قوات حفتر استعادته لاحقاً.

وخلال سيطرتهم على المنفذ، تلا مسلحو التبو بياناً مرئياً من داخل المنفذ باسم" أبناء الجنوب الليبي"، أكدوا فيه تمكنهم، خلال السيطرة المؤقتة، من أسر عدد من أفراد قوات حفتر، في وقت أظهر فيه التسجيل آثار المعركة، بما في ذلك دمار آليات عسكرية وسقوط قتلى.

وأوضح البيان أن الهدف من العملية كان الاحتجاج على ما وصفوه بـ" سوء الأحوال المعيشية في الجنوب الليبي"، ومنع مليشيات حفتر من" تهريب المحروقات إلى الخارج"، بالإضافة إلى احتجاجهم على تصفية مليشيات حفتر لـ" خصومهم السياسيين"، معتبرين أن هذه العمليات أدت إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمية في مناطقهم.

من جانب آخر، نقلت منصات إعلامية موالية لحفتر فيديوهات تظهر إعادة سيطرة مليشياته على المنفذ، ووصفت الهجوم بأنه" عملية تخريبية" قادتها" مجموعة من المرتزقة الأجانب"، في محاولة لتأكيد أن التحرك لم يكن محلياً بحتاً، وأن له دوافع خارج السياق القبلي والاجتماعي.

وفي منتصف فبراير/ شباط الحالي، كشفت مصادر ليبية لـ" العربي الجديد"، عن سلسلة تحركات كثيفة شرعت فيها قيادة حفتر بإعادة ترتيب أوضاع السيطرة وتعزيز الانتشار العسكري، من بينها تشكيل لواء عسكري جديد تحت مسمّى" اللواء 18 مشاة"، يضم مليشياته المسلحة الكبرى في الجنوب، في خطوة جديدة في اتجاه إعادة ضبط هيكلة الانتشار العسكري في الجنوب، بالإضافة الى بدء اتصالات مع القيادات والزعامات القبلية، ولا سيما في القطرون القريبة من الحدود مع النيجر، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة ومعالجة اختلالات أمنية ومعيشية برزت خلال الأشهر الماضية.

وشهد الجنوب سلسلة من التوترات الأمنية والأحداث العسكرية، فبعد أقل من عشرة أيام من حادث منفذ التوم وما شهده من اشتباكات، سقطت مروحية عسكرية داخل قاعدة السارة جنوب شرقي البلاد في التاسع من الشهر الحالي.

وفيما لم يصدر عن قيادة حفتر أي بيان بشأن سقوط الطائرة، كشفت مصادر ليبية لـ" العربي الجديد" عن وفاة خمسة عناصر كانوا على متن الطائرة، وهو ما تأكد تالياً حين نعى المجلس البلدي للكفرة، القريب من القاعدة، ثلاثة من الضحايا فقط، وهم عنصران من التسفير الطبي العسكري، وممرض من مستشفى الكفرة، فيما كشفت صحيفة nashaniva البيلاروسية عن أن الضحايا شملوا قائد الطائرة، الذي قالت إنه روسي الجنسية، ومساعده البيلاروسي.

وفيما ظل منفذ التوم، الذي يشكل ممراً حيوياً لحركة العبور بين ليبيا والنيجر، لسنوات عديدة تحت سيطرة مليشيات حفتر، نفذ مسلحو قبائل التبو عدة محاولات للسيطرة عليه، وآخرها في فبراير/ شباط من العام الماضي، إذ شنت مليشيات حفتر هجوماً واسعاً على منطقة القطرون، المعقل الرئيسي لقبائل التبو وأقرب مدينة مأهولة للمنفذ، نتيجة تحالف مجموعات التبو مع الكتيبة 128 مشاة، التي سبق أن حلها حفتر في يناير/ كانون الثاني من العام نفسه، وأقال قائدها العقيد حسن الزادمة، حيث أعادت مليشيات حفتر سيطرتها على المنفذ، وداهمت كامل منطقة القطرون لملاحقة مسلحي التبو وأنصارهم داخلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك