Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

سامي لا يُحبُّ السُّمسُم

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 3 أشهر
1

سامي طفل في العاشرة من عمره، خفيف الظِّلّ، مثابر، يُحبّ الفكاهة والنكتة، ويُقلِّد الفنّانين والمُعلّمين بشكلٍ جميلٍ ومُتقَن. .أحبّه المعلمون والمعلّمات في المدرسة، وهو أحبّهم بدوره، وأعطوه الفرصة لي...

ملخص مرصد
سامي طفل في العاشرة يحب الفكاهة والتقليد، وكان يحظى بإعجاب المعلمين والطلاب في المدرسة. المعلم منير بدأ يسخر من طريقة نطق سامي للسين ثاءً، مما أحزنه وجعله يقرر التوقف عن التقليد. في الأول من نيسان، قام سامي بمقلب للمعلم منير، مما أعاده للفكاهة والتقليد.
  • سامي طفل يحب الفكاهة والتقليد ويحظى بإعجاب المعلمين والطلاب
  • المعلم منير سخر من طريقة نطق سامي للسين ثاءً، مما أحزنه
  • في الأول من نيسان، قام سامي بمقلب للمعلم منير وعاد للفكاهة
من: سامي، المعلم منير أين: المدرسة

سامي طفل في العاشرة من عمره، خفيف الظِّلّ، مثابر، يُحبّ الفكاهة والنكتة، ويُقلِّد الفنّانين والمُعلّمين بشكلٍ جميلٍ ومُتقَن.

أحبّه المعلمون والمعلّمات في المدرسة، وهو أحبّهم بدوره، وأعطوه الفرصة ليقلّدهم ويقلّد غيرهم في الحفلات المدرسيّة والمناسبات، فَبَرَع وحاز على الاعجاب والتصفيق.

الا ان المعلّم الشّاب منير فقد" زادها" بعض الشيء، فلم يكتفِ ان يقوم سامي بالتقليد بين الحصّة والأخرى، بل أطلق عليه اسم سوسو من باب الدّلع والتَّحبُّب، وطلب منه في أحد الأيام ان يقرأ هذه الجملةً التي كتبها على الّلوح:

فقرأها سامي: " ثوثو يحبُّ الثُّمثُم" حيث أنّ سامي كان يلفظُ السّين ثاءً.

وضحك المعلّم كثيرًا، وضحك الطُّلاب، أمّا سامي فقد خفض رأسه وصمت، فقد أحسّ أنّ ضحكهم هذه المرّة لم يكن اعجابًا بل هُزءًا وسُخريةً.

تضايق سامي يومها كثيرًا، وقرّر في نفسه ان يترك التقليد والفكاهة، وقد حاول زملاؤه الطلاب ان يغيّروا من رأيه، ولكن دون جدوى.

وفي صباح أحد الأيام، وحين كان المعلّم منير يشرح موضوعًا في اللغة العربيّة، استأذنه سامي بالخروج ليغسلَ يديْهِ المُلوّثتيْن بالحبر، فأذِن له، ولمّا عاد بادر المعلّم قائلا بجدّية تامّة:

" استاذ منير، المدير يدعوك الآن اليه في أمرٍ هامّ".

استغرب المعلّم الأمر ولكنه قال في نفسه: لعلّ هناك أمرًا هامًّا فعلًا.

ترك المعلّم الصّفّ وتوجّه الى غُرفة المدير بعد ان أوصى الطلاب بالهدوء والدراسة ريثما يعود.

ونزل الدرجات ليعود بعد لحظات ضاحكًا وهو يُشير الى سامي و يقول: لقد فعلتها ايُّها الشّقي وأخذت بثأرك يا سامي، صحتين، فاليوم هو الأوّل من نيسان! !!

وضحك الطُّلاب من كُلِّ قلوبهم وضحك المُعلّم.

أمّا سامي فرسم على ثغره ابتسامة النّصر وقال: " مِنَ الآن سأعود الى النكتة والفكاهة والتقليد.

أبشروا.

".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك