كشفت مصادر بوزارة التضامن الاجتماعي، عن وجود خطة كامل لوضع استراتيجية عمل الوزارة 2026 – 2028، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، موضحة أنه الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، كثفت من عقد الاجتماعات مع قيادات كل قطاع في الوزارة.
تغييرات جذرية في طبيعة عمل وزارة التضامن.
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ «الوطن»، أن الاجتماعات تستهدف بالأساس طرح أفكار لتغييرات جذرية في طبيعة عمل وزارة التضامن، مؤكدة أن هذه التغييرات تشمل كل القطاعات المقدمة للخدمة للمواطنين، وذلك من أجل تطويرها وتحسين جودتها وكفاءتها.
وأكدت المصادر، أن الخطة تتضمن العمل على تطوير قطاع الحماية الاجتماعية وقطاع الرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى استحداث مشروعات ووحدات جديدة داخل الوزارة، مع تطوير كل الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك خلال العامين المقبلين.
ونوهت المصادر، إلى أن الاستراتيجية لا تقتصر على قطاعات وزارة التضامن الاجتماعي فقط بل تشمل أيضاً الجهات الشريكة وعلى رأسها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والمقرر تطويره ليكون مركز أوراق بحثية وتكليفه بالتنسيق مع الجهات التابعة للوزارة لتقديم أبحاث علمية ميدنية تُعزز من طبيعة عملها وتُحسنها.
وأكدت المصادر، أن الاستراتيجية تشتمل أيضاً على تطوير شامل لبنك ناصر الاجتماعي، وذلك من خلال عمل ميكنة كاملة وشاملة لكل فروع البنك المنتشرة على مستوى الجمهورية وربطها ببعضها البعض من أجل تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين.
وأوضحت أن الاستراتيجية تركز بالأساس على التمكين والتدريب، كما تشتمل أيضاً على محور خاص بالإصلاح التشريعي، وذلك من خلال تقديم تعديلات على قانون الأشخاص ذوي الإعاقة وقانون الرعاية البديلة وأيضاً قانون الطفل، مؤكدة أن كل هذه الإجراءات تستهدف بالأساس تمكين الأسر اقتصادياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك