قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الدروس النفسية والاجتماعية لقصة سيدنا إسماعيل أن إسماعيل رغم افتقاده لوالده عاش مستقرًا ومتوازنًا بفضل التربية الصالحة والدعاء، مؤكداً أن الإعجاز في القصة ليس فقط في حدث الذبح أو الوحي، بل في المنظومة الكاملة: الأب، الأم، الطفل، والبيئة المحيطة التي شكلت شخصية النبي الصغير.
وأشار الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، إلى أن التربية الصالحة وترك أثر إيجابي للذرية أهم من الوجود الدائم أو السيطرة المباشرة، وأن الالتزام بالدعاء والعمل الصالح يجعل الأطفال ينشأون في بيئة أخلاقية وروحية حتى في غياب الأب أو الأم لفترة.
وأضاف الشيخ الجندي أن الأمر الإلهي يقيني لدى الوالد المؤمن، والدعاء وترك البركة للأطفال هو ما يضمن تربية سليمة وأجيال صالحة، مستشهداً بإشارات القرآن الكريم إلى دور إبراهيم وإسماعيل في بناء منظومة أخلاقية وروحية متكاملة قبل وبعد الاختبارات الكبرى التي واجهوها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك