روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
رياضة

44 مشروعًا صغيرًا تصنع الفرق.. السوق الشعبي بعرعر منصة للتمكين

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
2

تسجّل الأسر المنتجة في السوق الشعبي بمدينة عرعر حضورًا مميزًا خلال شهر رمضان المبارك، عبر تقديم تشكيلة متنوعة من الأطباق الشعبية التي تجسّد عراقة المطبخ الشمالي، وتستدعي عبق النكهات التقليدية الملازمة...

ملخص مرصد
تشهد الأسر المنتجة في السوق الشعبي بعرعر إقبالاً مميزاً خلال شهر رمضان، حيث تقدم أطباقاً شعبية تعكس تراث المطبخ الشمالي. يوفر السوق 44 محلاً مهيأً للأسر المنتجة، ويضم قاعة لتأهيل وتنمية مهاراتهم في الإنتاج والتسويق. وتؤكد الحرفيات أن السوق أصبح منصة فاعلة لتمكين الأسر وإحياء مظاهر الحياة التقليدية.
  • تقدم الأسر المنتجة أطباقاً شعبية بمكونات طبيعية مثل السمن البري والدبس
  • يضم السوق 44 محلاً بطراز مستلهم من البيئة الشمالية وقاعة لتأهيل الأسر
  • تؤكد الحرفيات أن السوق منصة فاعلة لتمكين الأسر المنتجة في رمضان
من: الأسر المنتجة والحرفيات أين: مدينة عرعر

تسجّل الأسر المنتجة في السوق الشعبي بمدينة عرعر حضورًا مميزًا خلال شهر رمضان المبارك، عبر تقديم تشكيلة متنوعة من الأطباق الشعبية التي تجسّد عراقة المطبخ الشمالي، وتستدعي عبق النكهات التقليدية الملازمة للمائدة الرمضانية.

ويُشكّل السوق الشعبي مقصدًا أساسيًا لسكان المنطقة وزائريها، لا سيما في فصل الشتاء وخلال رمضان، لما يوفره من منتجات ريفية وصناعات يدوية تعكس تفاصيل الحياة البدوية وإرث قرى شمال المملكة، ضمن أجواء تراثية تنبض بالحيوية والأصالة.

وتتنافس الأسر المشاركة في إعداد أطباق رمضانية تُحضّر بأساليب تقليدية، تعتمد على مكونات طبيعية مثل السمن البري والدبس، إلى جانب اللبن والزبدة والخاثر، التي تُنتج عبر الخضّ اليدوي والطهي على الحطب، ما يمنحها طعمًا أصيلًا يلقى استحسان الزوار وإقبالهم.

كما يضم السوق أجنحة مخصصة لعرض المنتجات الغذائية والمشغولات اليدوية، حيث تقدّم الحرفيات أعمالًا تراثية متنوعة، من بينها المنسوجات الصوفية وبيوت الشعر والمفارش، مستخدمات أدوات تقليدية متوارثة، في مشهد يجسّد براعة المرأة البدوية وإسهامها في حفظ الموروث المحلي.

ويحتوي السوق على 44 محلًا مهيأً للأسر المنتجة، صُممت بطراز مستلهم من البيئة الشمالية، إلى جانب قاعة “الخزامى” التي تُعنى بتأهيل الأسر وتنمية مهاراتها في مجالي الإنتاج والتسويق، دعمًا لاستدامة مشروعاتهم وتعزيزًا لحضورهم الاقتصادي.

وأوضحت الحرفيتان أم ندى وأم فرحان أن مشاركتهما أسهمت في توسيع نشاطهما وزيادة الطلب على منتجاتهما، مؤكدتَين أن السوق الشعبي بات منصة فاعلة لتمكين الأسر المنتجة وإحياء مظاهر الحياة التقليدية، خصوصًا في شهر رمضان الذي يشهد اهتمامًا متناميًا بالأطعمة الشعبية الأصيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك