فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

رمضان أيام زمان.. كيف تغيّر الشهر الكريم عبر العقود؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

من مدفع الإفطار الذي كان يدوّي في ساحات المدن، إلى تنبيهات الهواتف الذكية التي تعلن موعد الأذان، قطع رمضان رحلة طويلة عبر العقود. لم يتغيّر جوهر الصيام بوصفه ركنا من أركان الإسلام، لكن ملامح الشهر في ...

ملخص مرصد
تطورت مظاهر شهر رمضان عبر العقود من الرؤية البصرية للهلال إلى الحسابات الفلكية، ومن الموائد البسيطة إلى ثقافة الاستهلاك، ومن الحكواتي في المقاهي إلى المنصات الرقمية. رغم التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، بقيت روح التكافل والعبادة حاضرة. يرى الباحثون أن كل جيل يعيد تشكيل تجربته الخاصة بالشهر وفق ظروفه.
  • تحولت آليات تحديد دخول رمضان من الرؤية البصرية للهلال إلى الحسابات الفلكية
  • تغيرت أنماط الطعام من الموائد البسيطة إلى ثقافة الاستهلاك والطلب الرقمي
  • استبدلت المنصات الرقمية السهرات الرمضانية التقليدية والحكواتي في المقاهي
من: المجتمعات العربية والإسلامية أين: العالم العربي والإسلامي

من مدفع الإفطار الذي كان يدوّي في ساحات المدن، إلى تنبيهات الهواتف الذكية التي تعلن موعد الأذان، قطع رمضان رحلة طويلة عبر العقود.

لم يتغيّر جوهر الصيام بوصفه ركنا من أركان الإسلام، لكن ملامح الشهر في البيوت والشوارع ووسائل الإعلام تبدّلت بفعل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية والسياسية.

وفي هذا التقرير، نستعرض كيف تغيّر رمضان في العالم العربي والإسلامي، بالاستناد إلى شهادات تاريخية ودراسات اجتماعية.

من الرؤية بالعين إلى الحسابات الفلكية.

لقرون طويلة، كان إعلان دخول رمضان يعتمد حصرا على رؤية الهلال بالعين المجردة، استنادا إلى الحديث النبوي" صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".

ومع تطور علم الفلك، بدأت دول تعتمد الحسابات الفلكية إلى جانب الرؤية الشرعية.

list 1 of 2قطر تستقبل رمضان بحلة إيمانية.

مساجد الإمام و الشيوخ والمانع جاهزة لاستقبال المصلين.

list 2 of 2سليم البدري أيقونة" ليالي الحلمية".

شرير يعتذر فيربك مشاعرنا.

في دول مثل تركيا، يعتمد التقويم الفلكي الرسمي الصادر عن رئاسة الشؤون الدينية، بينما تتمسك دول أخرى بالتحقق البصري عبر لجان شرعية.

وقد وثّقت دراسات صادرة عن دار الإفتاء المصرية تطور آليات الرصد من المراصد التقليدية إلى استخدام التلسكوبات والتقنيات الحديثة.

وهذا التحول لم يلغِ الجدل السنوي حول" اختلاف المطالع"، لكنه يعكس انتقال المجتمعات من الاعتماد على الخبرة الفردية إلى المؤسسية العلمية.

موائد بسيطة.

إلى ثقافة استهلاك.

كان الإفطار في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كما توثق شهادات أرشيفية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يقوم على أطباق محدودة تحضر منزليا، وغالبا من مكونات موسمية محلية.

اليوم، تحوّل رمضان في كثير من البلدان إلى موسم استهلاكي ترتفع فيه معدلات الإنفاق الغذائي بشكل ملحوظ، وفق تقارير صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، التي تشير إلى زيادة الهدر الغذائي في بعض الدول العربية خلال الشهر.

ورغم بقاء روح" اللمة" العائلية، تغيّرت أنماط الطعام من البساطة إلى التنوّع المفرط، ومن الطهي المنزلي إلى الطلب عبر التطبيقات الرقمية.

من الحكواتي إلى المنصات الرقمية.

قبل انتشار التلفاز، كان رمضان موسما للسهرات الشعبية والحكواتي في المقاهي.

ومع دخول التلفاز إلى البيوت العربية في ستينيات القرن الماضي، بدأت خريطة الترفيه الرمضاني تتبدل.

وشكّلت مسلسلات مثل ليالي الحلمية في ثمانينيات القرن الماضي جزءا من ذاكرة المشاهدين، حيث كان البث محصورا بتوقيت محدد، وتلتف العائلة حول شاشة واحدة.

اليوم، غيّرت المنصات الرقمية مفهوم" السهرة الرمضانية"، إذ يمكن مشاهدة الأعمال في أي وقت، عبر خدمات البث عند الطلب.

وتشير تقارير صادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات إلى أن انتشار الإنترنت عالي السرعة في المنطقة العربية أعاد تشكيل أنماط الاستهلاك الإعلامي، بما في ذلك خلال رمضان.

التكافل الاجتماعي.

ثبات في الجوهر.

منذ بدايات القرن العشرين، ارتبط رمضان بأعمال البر والصدقات، وتطورت أشكال التكافل من المبادرات الفردية إلى مؤسسات خيرية منظمة.

في قطر -مثلا- تلعب الجهات الخيرية دورا في تنظيم حملات إفطار الصائم داخل البلاد وخارجها، بينما تعتمد جمعيات أخرى في دول مختلفة على التبرعات الرقمية والمنصات الإلكترونية.

ورغم تغير الوسائل، بقيت فكرة" إفطار صائم" و" زكاة الفطر" حاضرة بوصفها أحد أعمدة الشهر.

يرتبط الحديث عن" رمضان زمان" غالبا بنبرة حنين، حيث ينظر إلى الماضي بوصفه أكثر بساطة ودفئا.

غير أن باحثين اجتماعيين يشيرون إلى أن كل جيل يعيد تشكيل تجربته الخاصة بالشهر وفق ظروفه الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية.

لم يفقد رمضان جوهره التعبدي، لكنه تكيّف مع العالم المتغير: من الفوانيس اليدوية إلى الإضاءة الكهربائية، ومن رسائل التهنئة الورقية إلى الوسائط الرقمية.

وبين مدفع الأمس وإشعار الهاتف اليوم، يبقى رمضان مساحة زمنية خاصة تعيد ترتيب الأولويات، مهما تبدّلت التفاصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك