فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

بيوت الباحة القديمة .. إرثٌ عمراني يستحضر أجواء رمضان

الجزيرة
الجزيرة منذ 3 أشهر
4

يستعيد عددٌ من أهالي منطقة الباحة أجواء الإفطار الرمضاني في البيوت القديمة، في مشهدٍ يعكس عمق الارتباط بالتراث العمراني، ويجسد روح البساطة التي عاشها الآباء والأجداد؛ إذ تتحول المنازل التراثية إلى فضا...

ملخص مرصد
يستعيد أهالي منطقة الباحة أجواء الإفطار الرمضاني في البيوت القديمة، معيدين إحياء التراث العمراني والبساطة التي عاشها الأجداد. يتحول المنزل التراثي في قرية ليف بمحافظة العقيق إلى فضاء نابض بالذكريات. يؤكد المختصون أن المحافظة على هذه البيوت تمثل رافدًا ثقافيًا وسياحيًا مهمًا.
  • يستعيد أهالي الباحة أجواء الإفطار الرمضاني في البيوت القديمة
  • المنزل التراثي في قرية ليف بمحافظة العقيق يتحول إلى فضاء نابض بالذكريات
  • المحافظة على البيوت القديمة تمثل رافدًا ثقافيًا وسياحيًا مهمًا
من: أهالي منطقة الباحة والمواطن محمد بن عايض الغامدي أين: منطقة الباحة ومحافظة العقيق

يستعيد عددٌ من أهالي منطقة الباحة أجواء الإفطار الرمضاني في البيوت القديمة، في مشهدٍ يعكس عمق الارتباط بالتراث العمراني، ويجسد روح البساطة التي عاشها الآباء والأجداد؛ إذ تتحول المنازل التراثية إلى فضاءاتٍ نابضة بالذكريات، تستحضر ملامح الحياة القديمة بما تحمله من قيمٍ اجتماعية وأصالةٍ معمارية.

وتُعدّ البيوت الحجرية والطينية في محافظات المنطقة، ومنها محافظة العقيق، نموذجًا للعمارة التقليدية التي اعتمدت على مواد طبيعية كالطين والحجر والخشب، ويتوسطها “الحوش” أو الفناء الداخلي، الذي كان يجمع أفراد الأسرة وقت الإفطار في أجواءٍ يلفّها الصفاء والطمأنينة.

ويقع المنزل الذي استعاد أصحابه أجواء الإفطار الرمضاني في قرية ليف بمحافظة العقيق بمنطقة الباحة، وهو أحد المنازل التراثية التي تحظى بتقدير المجتمع المحلي لقيمتها التاريخية والمعمارية.

وأوضح المواطن محمد بن عايض الغامدي أنه أعاد تأهيل بيت أسرته القديم، الذي بُني قبل أكثر من (40) عامًا، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعتمدون على “الأتريك” والفوانيس للإنارة قديمًا، وقال: “كان إفطارنا بسيطًا، يتكوّن من القهوة السعودية والتمر واللبن والخبزة، نجتمع في فناء المنزل، وتتعالى أصواتنا بالدعاء قبيل أذان المغرب، في مشهدٍ لا يُنسى”، مؤكدًا أن ترميم البيوت القديمة يُعد حفاظًا على الهوية والتراث العمراني، وصونًا لذاكرة المكان وقصص أهله.

ونوّه الغامدي بأن إعادة تأهيل هذه المنازل تسهم في إبراز الطابع المعماري الأصيل الذي تتميز به منطقة الباحة، وتدعم السياحة الثقافية، وتعزز ارتباط الأجيال بتاريخهم، مبينًا أن البيوت القديمة تحمل روحًا خاصة لا تشبهها المباني الحديثة؛ فهي ليست مجرد جدرانٍ وسقوف، بل ذاكرة حيّة تختزن تفاصيل الزمن، ونبض العائلة، وأصوات الضحكات التي كانت تتردد في أروقتها.

ويؤكد مختصون في التراث العمراني أن المحافظة على هذه البيوت تمثل رافدًا ثقافيًا وسياحيًا مهمًا؛ إذ تسهم في إبراز الهوية المحلية، وتوثيق أنماط الحياة الاجتماعية التي شكّلت ملامح المجتمع في المنطقة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تتجلى فيه قيم التآلف والتكافل.

وتظل البيوت القديمة في الباحة شاهدًا حيًا على مرحلةٍ تاريخيةٍ مهمة، ومصدر إلهامٍ للأجيال الجديدة لاستحضار معاني البساطة والأصالة، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الوطني في مختلف المناسبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك