يشهد العالم يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، خسوفاً كلياً للقمر يُعرف باسم «القمر الدموي»، وهو آخر خسوف كلي للقمر حتى ليلة رأس السنة 2028، وآخر كسوف يُمكن رؤيته حتى يونيو 2029.
يستمر الخسوف من لحظة دخول ظل الأرض الجزئي على القمر وحتى خروجه بالكامل للسماء نحو 5.
5 ساعة.
وخلال 58 دقيقة من الخسوف الكلي، يتحول القمر إلى اللون الأحمر وقت دخوله بالكامل في ظل الأرض، بحسب موقع Life Science.
أثناء الخسوف الكلي، تقع الأرض بين الشمس والقمر، فتلقي بظلها على سطح القمر.
ويمر الضوء الشمسي عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الأطوال الموجية الزرقاء بينما تمر الأطوال الحمراء الطويلة لتضيء القمر، مما يمنحه اللون الأحمر المميز.
تصف ناسا هذه الظاهرة بأنها أشبه بـ «عرض جميع شروق وغروب الشمس في العالم على سطح القمر».
يحدث القمر الدموي تقريباً كل سنتين ونصف.
رغم أن الكسوف الشمسي الكلي يحدث بشكل أكثر تكراراً على المستوى العالمي (حوالي كل 18 شهراً)، إلا أنه يظهر فقط في مسار ضيق من الظل الكلي.
في المقابل، يمكن رؤية الخسوف القمري الكلي من أي مكان يكون فيه الليل، مما يجعله أكثر سهولة للرصد من موقع واحد، بينما قد ينتظر البعض قروناً لرؤية كسوف شمسي كامل في مدينتهم.
رؤية القمر الدموي بالعين المجردة.
على عكس كسوف الشمس، يمكن متابعة الخسوف القمري من أى منطقة بالعالم بأمان دون معدات خاصة.
ومن الأفضل اختيار مكان مرتفع بعيداً عن المباني والأشجار، حيث سيكون القمر قريباً من الأفق أثناء مرحلة الخسوف الكلي، لضمان رؤية واضحة للظاهرة الكاملة.
يُنصح باستخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو الحواسيب لمتابعة لقطات مختلفة من مناطق متعددة للحصول على أفضل تجربة مشاهدة.
ولن يتكرر الخسوف الكلي القادم من هذا النوع إلا بعد ثلاث سنوات تقريبا، مما يجعل متابعة هذا الحدث فرصة نادرة لمحبي الفلك وعشاق الظواهر السماوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك