روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

هل عاد المستشار الألماني من الصين بأكثر من الوعود؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
1

في أول زيارة له إلى الصين بعد توليه منصب المستشار الألماني أبدى فريدريش ميرتس، الذي رافقه وفد تجاري كبير، للرئيس شي جينبيغ رغبته في تعميق ما أسماه" الشراكة الاستراتيجية الشاملة" مع الصين، التي كانت أك...

ملخص مرصد
المستشار الألماني فريدريش ميرتس زار الصين في أول زيارة رسمية له بعد توليه منصبه، وناقش مع الرئيس شي جينبينغ تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة. الزيارة جاءت في ظل اختلال تجاري كبير بين البلدين، حيث بلغ الفائض التجاري الصيني مع ألمانيا 90 مليار يورو العام الماضي. ميرتس أكد على ضرورة معالجة الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى الصين وتجنب المخاطر المرتبطة بالاعتماد الاستراتيجي.
  • ميرتس زار الصين برفقة وفد من 30 شركة ألمانية كبرى
  • الفائض التجاري الصيني مع ألمانيا بلغ 90 مليار يورو العام الماضي
  • الصين أبدت استعدادها لاستيراد المزيد من المنتجات الألمانية عالية الجودة
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس أين: الصين

في أول زيارة له إلى الصين بعد توليه منصب المستشار الألماني أبدى فريدريش ميرتس، الذي رافقه وفد تجاري كبير، للرئيس شي جينبيغ رغبته في تعميق ما أسماه" الشراكة الاستراتيجية الشاملة" مع الصين، التي كانت أكبر شريك تجاري لألمانيا العام الماضي.

ورحب ‌شي بتصريحات ميرتس، ⁠الذي ⁠يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية أصبحت غير مواتية لألمانيا على نحو متزايد، لكنها لا تزال محورية لمصالحها الصناعية الأساسية.

وقال: " كلما ازداد العالم اضطراباً وتداخلاً، ازدادت حاجة الصين وألمانيا إلى تعزيز التواصل الاستراتيجي وتوطيد الثقة المتبادلة".

وجاءت زيارة ​المستشار الألماني، عقب زيارتي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في وقت يسعى فيه القادة الأوروبيون إلى تعزيز علاقاتهم ​مع بكينفي أعقاب اتساع الفجوة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت الزيارة على الأهمية ​البالغة لسوق ‌المستهلكين الصيني الضخم والتطور التقني الهائل لمصنعيه المهيمنين بالنسبة للاقتصاد الألماني المتعثر، الذي لا يزال يتعافى من ركود على مدى عامين.

لكنها جاءت في ظل تزايد قلق قطاع الأعمال الألماني، الذي بات مهتما على نحو متزايد باستراتيجيات" تقليل المخاطر" الرامية إلى الحد من ‌الاعتماد الاستراتيجي على دول معينة.

وشجع ميرتس، الذي من المقرر أن يزور واشنطن الأسبوع المقبل، الشركات الصينية ‌على ​زيادة استثماراتها في ألمانيا، لكنه أكد على ضرورة أن يتحلى الجانبان بالواقعية.

وقال: " نحن اليوم على صلة وثيقة.

وهذا يفتح آفاقاً واسعة، ولكنه ينطوي أيضاً على مخاطر.

نريد تجنب هذه المخاطر حرصاً على مصالح الطرفين"، مشيراً إلى مشكلات سلاسل التوريد التي واجهها المصنّعون الألمان والتي برزت بوضوح العام الماضي ​عندما شددت الصين قيود التصدير على الرقائق الإلكترونية الأساسية والمعادن الأرضية النادرة الحيوية.

اختلال تجاري بين الصين وألمانيا.

وتعكس التصريحات مخاوف ألمانية قديمة بشأن ما تعتبره برلين تخفيضاً في قيمة اليوانودعماً حكومياً يُشوه السوق وطاقة إنتاجية فائضة لدى المصدرين الصينيين الذين حققوا فوائض تجارية ضخمة ⁠مع أكبر اقتصاد ​في أوروبا، بلغت 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) العام الماضي.

وأشار ميرتس إلى ​أن العجز التجاري تضاعف أربع مرات منذ عام 2020، وعزا ذلك إلى حد بعيد إلى الطاقة الإنتاجية الفائضة.

وقال للصحفيين بعد الاجتماعات" هذا الوضع غير صحي".

وأبلغ رئيس الوزراء ​الصيني لي تشيانغ المستشار الألماني ‌فريدريش ميرتس بأن الصين ترغب في التعاون في مجالات مثل السيارات والكيماويات، بالإضافة إلى المجالات الناشئة كالذكاء الاصطناعي والطب الحيوي.

وأضاف، في بيان صادر عن الاجتماع نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الصين" ستستجيب بفعالية ​للمطالب المعقولة للشركات الألمانية ذات الاستثمارات الأجنبية"، ⁠وأنها على استعداد لاستيراد المزيد من المنتجات عالية الجودة من ألمانيا.

ورافق المستشار الألماني وفد من 30 شركة بينها كبرى شركات صناعة السيارات ⁠مثل فولكسفاغن وبي.

إم.

دبليو، والتي تعاني ​بشدة من ضغوط المنافسة الصينية، مما يسهم في تفاقم الاختلال التجاري الذي أثار قلقاً في برلين ودفع إلى المطالبة بسياسات للحماية التجارية.

وتغير وجه السوق الصينية، التي كانت مطمعاً للشركات الأجنبية بسبب قاعدة المستهلكين الواسعة وقوة الإنفاق المتزايدة، في السنوات القليلة الماضية مع اضطرار الشركات المحلية إلى البحث عن فرص في الخارج بسبب تقلص طلب المستهلكين نتيجة تباطؤ الاقتصاد ووجود فائض في إنتاج قطاع الصناعات التحويلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك