أحمد ماهر، كشف الفنان القدير أحمد ماهر تفاصيل ما جرى بشأن الفيديو الذي انتشر مؤخرًا وأثار جدلًا واسعًا بشأن والد الفنانين ياسر ورامز جلال، مؤكدًا أن المقطع لا يعكس أخلاقياته ولا طبيعة علاقته بزملائه، بل جاء نتيجة ظرف إنساني قاسٍ وضغط نفسي بالغ مرّ به في تلك اللحظة.
وأوضح الفنان أحمد ماهر أنه كان خارجًا لتوّه من مراسم عزاء صديق مقرّب، حيث غلبت عليه مشاعر الحزن والاختناق، ما دفعه لمحاولة مغادرة المكان سريعًا والاحتماء بسيارته هربًا من الذكريات الثقيلة التي داهمته.
حصار إعلامي زاد من حدة التوتر لدى أحمد ماهر.
وأشار إلى أنه فوجئ بتجمّع كبير للكاميرات والميكروفونات، وتدافع بعض المراسلين لطرح أسئلة في توقيت غير مناسب، دون مراعاة لحرمة الموقف أو حالته النفسية، لافتًا إلى أن محاولته التحرك بالسيارة قوبلت بتصرفات خطرة، بينها إلقاء البعض أنفسهم أمام المركبة، ما فاقم الضغط العصبي.
سؤال مفاجئ فجّر انفعال أحمد ماهر.
وأضاف أن أحد المراسلين باغته بسؤال عن حلقة قديمة صُوّرت قبل سنوات مع رامز جلال، واصفًا السؤال بأنه جاء في توقيت خاطئ وأعاد فتح جرح قديم، وهو ما أدى إلى انفعال لحظي خرجت معه كلمات قاسية لا تعبّر عن حقيقة مشاعره.
كلمات أحمد ماهر تحت وطأة الضغط لا القصد.
وأكد ماهر خلال تصريحات ببرنامج “كل الكلام” تقديم عمرو حافظ بقناة “الشمس” أن ما صدر عنه كان نتيجة ضغط عصبي شديد وارتفاع في ضغط الدم، موضحًا أن عباراته جاءت بعد حديث سابق حمل مشاعر مودة وودّ قديم، لكن الاقتطاع خارج السياق أساء فهم المقصود وأشعل الجدل.
إشادة أحمد ماهر بدور نقابة المهن التمثيلية.
ووجّه الفنان الشكر إلى أشرف زكي، مثمنًا تدخله الحكيم والسريع الذي ساهم في تهدئة الأجواء واحتواء الموقف، مؤكدًا أن النقابة أدّت دورًا مسؤولًا لحماية أبنائها ومنع تفاقم الأزمة.
تقدير أحمد ماهر لموقف ياسر جلال.
كما أثنى على ياسر جلال، واصفًا إياه بالابن البار، معتبرًا أن غيرته على والده أمر مفهوم وطبيعي، ومشيدًا ببيانه الراقي الذي عبّر عن أصل طيب وتاريخ من الودّ والعِشرة.
واختتم أحمد ماهر حديثه بالتأكيد على أن ما حدث كان لحظة ضعف إنساني لا أكثر، معتبرًا أن المحنة كشفت له حجم محبة الجمهور وتفهمه، ومشددًا على أن الفنان يظل إنسانًا يمر بظروف قاسية وانفعالات عابرة لا تختزل مسيرته أو قيمه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك