قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

رغم أنه لم يحصل على شهادة.. إبسيتين اخترق بماله جامعات النخبة الأمريكية وأراد من خلالها زيادة نفوذه

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أكد أن جيفري إبستين ورغم أنه لم يحصل على شهادة جامعية قط، ناهيك عن شهادة من إحدى جامعات النخبة أو “آيفي ليغ”، فقد استطاع مع ذلك تعميق علاقاته مع أبرز الأكاديميين ا...

ملخص مرصد
كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية كيف اخترق جيفري إبستين، رغم عدم حصوله على شهادة جامعية، الأوساط الأكاديمية الأمريكية من خلال علاقاته مع أساتذة بارزين في جامعات النخبة، مما أدى إلى استقالة عدد منهم بعد انكشاف هذه العلاقات.
  • استقال ريتشارد أكسل الحائز على جائزة نوبل من جامعة كولومبيا ولورانس سمرز من هارفارد بسبب علاقاتهما بإبستين
  • كشفت وثائق وزارة العدل عن رسائل بريد إلكتروني بين إبستين وأكاديميين تضمنت تعليقات مسيئة للنساء
  • استعانت كلية بارد بمكتب محاماة لمراجعة علاقات رئيسها ليون بوتستين بإبستين بعد نشر الوثائق
من: جيفري إبستين وأساتذة جامعات أمريكية بارزين أين: جامعات أمريكية منها كولومبيا وهارفارد وستانفورد وييل

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أكد أن جيفري إبستين ورغم أنه لم يحصل على شهادة جامعية قط، ناهيك عن شهادة من إحدى جامعات النخبة أو “آيفي ليغ”، فقد استطاع مع ذلك تعميق علاقاته مع أبرز الأكاديميين الأمريكيين، والتي نسجها على مر السنين من خلال الدعم المالي والاهتمامات المشتركة واستضافته لهم في عقاراته الفخمة.

وقالت الصحيفة إن هذه العلاقات تهدد الآن أكاديميين ومسؤولين في جامعات النخبة، حيث تظهر ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، والتي نشرتها وزارة العدل، كيف اخترق هذا المجرم الجنسي الذي مات في زنزانته بنيويورك عام 2019، الأوساط الأكاديمية ومد نفوذه عميقا فيها.

ففي هذا الأسبوع فقط، استقال ريتشارد أكسل، الحائز على جائزة نوبل وأستاذ جامعة كولومبيا، ولورانس سمرز، الخبير الاقتصادي البارز والرئيس السابق لجامعة هارفارد، من منصبيهما في جامعتيهما بسبب علاقاتهما بإبستين.

وأعلن أكسل يوم الثلاثاء استقالته من منصبه كمدير مشارك لمعهد العقل والدماغ والسلوك بجامعة كولومبيا، واصفا علاقته بإبستين بأنها “خطأ فادح بالتقدير”.

وفي الوقت نفسه، أعلن سمرز يوم الأربعاء أنه سينهي فترة عمله كأستاذ في جامعة هارفارد بنهاية العام الدراسي.

وكان قد حصل في تشرين الثاني/ نوفمبر على إجازة من مهام التدريس، واعتذر وأعرب عن “خجله الشديد” بعد نشر مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي طلب فيها من إبستين نصيحة بشأن “ممارسة الجنس” مع امرأة كان يسعى للتقرب منها.

وفي الأسبوع الماضي، استعانت كلية بارد بمكتب محاماة لمراجعة علاقات رئيسها ليون بوتستين بإبستين، بعد أن كشفت أحدث رسائل البريد الإلكتروني التي نشرتها وزارة العدل عن ما يبدو أنها علاقة شخصية ودية، حتى بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب عام 2008 بتهم التماس الدعارة واستجلاب القاصرات للعمل في الدعارة.

وفي بيان صدر في وقت سابق من هذا الشهر، قال بوتستين إن إبستين لم يكن صديقا له، وأن تعاملاته معه كانت “فقط لغرض جمع التبرعات للكلية”.

وقد تراوحت دائرة معارف إبستين في الأوساط الأكاديمية بين أسماء لامعة مثل اللغوي نعوم تشومسكي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والفيزيائي النظري ستيفن هوكينغ، وصولا إلى نجوم أقل شهرة لكن مؤثرين في مجالات مثل علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

وعلى عكس عمالقة وول ستريت ومستثمري الأسهم الخاصة الذين استقطبهم إبستين، لم يتمكن الأساتذة والباحثون من منحه ثروات طائلة، لكنهم ساهموا في ترسيخ أسطورة العبقرية الفكرية التي كانت أساسية لصعوده.

وفي مقابلة نشرت عام 2007 في مجلة “نيويورك”، على سبيل المثال، أشاد أكسل بذكاء إبستين الفريد، قائلا: “لديه القدرة على الربط بين الأفكار التي تعجز عنها العقول الأخرى.

إنه ذكي للغاية وفضولي للمعرفة.

يستطيع جمع المعلومات بسرعة فائقة للتفكير في أي مشكلة، وكذلك تحديد المشكلات البيولوجية دون امتلاك جميع البيانات التي يمتلكها العالِم”.

وقد عزز إبستين نفسه هذا الدور بارتدائه المتكرر لقميص جامعة هارفارد، وقضاء وقته في الجامعات وحضوره المتكرر لمؤتمرات تيد المخصصة لمناقشة العلوم والتكنولوجيا المستقبلية.

كما استضاف تجمعا لعلماء الفيزياء في فيرجين أيلاند عام 2006.

وجاء عنوان إحدى وثائق وزارة العدل بـ”قائمة العلماء” وتضمنت نحو 30 اسما، مع معلومات اتصال محجوبة على ما يبدو.

وقد شكل الأكاديميون أدوات مفيدة لإبستين في حملته لإعادة تأهيل صورته كفاعل خير مهتم بالعلوم بعد إدانته الجنائية عام 2008.

وظل بعضهم مدافعين عنه بشدة.

وكانت الرسائل المتبادلة بين إبستين وزملائه الأكاديميين، والتي وردت اسماؤهم في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل، تعليقات تهين النساء وبخاصة طالبات المرحلة الجامعية.

في كانون الأول/ ديسمبر 2010، على سبيل المثال، دعا عالم الفيروسات الأمريكي ناثان وولف إبستين إلى عشاء مع مستثمر و”متدربتين جذابتين من المنتدى الاقتصادي العالمي”، كما كتب.

وظل الاثنان على اتصال حتى عام 2018.

”.

وقالت متحدثة باسم جامعة ستانفورد إن فترة زيارة وولف للجامعة انتهت في مطلع الأسبوع الماضي، كما كان مقررا.

ولم يجب وولف على الفور على طلب التعليق.

وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2011 إلى إبستين، وصف أستاذ علوم الحاسوب في جامعة ييل، ديفيد جيلرنتر، طالبة جامعية بأنها “شابة شقراء جميلة قصيرة القامة”.

ولم يجب جيلرنتر على طلب التعليق.

وتعلق الصحيفة أن المال، كان بالنسبة لإبستين، الوسيلة الأساسية للتغلغل في المؤسسات الأكاديمية المتعطشة للأموال، والتي قد توظف مئات الأشخاص في مكاتب التطوير التابعة لها.

وغالبا ما يبذل جامعو التبرعات جهودا حثيثة، وشبكات الخريجين، لبناء علاقات مع المتبرعين المحتملين.

وفي تقرير صدر في أيار/ مايو 2020، كشفت جامعة هارفارد أن إبستين تبرع بمبلغ 9.

1 مليون دولار للجامعة خلال العقد الذي سبق إدانته.

وكان الجزء الأكبر من هذا المبلغ، أي حوالي 6.

5 مليون دولار، عبارة عن تعهد قطعه عام 2003، خلال فترة رئاسة سامرز، لإنشاء برنامج الديناميات التطورية في الجامعة تحت إشراف البروفسور مارتن نواك.

وصرح متحدث باسم هارفارد يوم الأربعاء بأنه تم إيقاف نواك، أستاذ الرياضيات، عن العمل مع استمرار صرف راتبه، وذلك على خلفية تحقيق تجريه الجامعة في علاقاته مع إبستين.

ولم يرد نواك على طلب للتعليق.

ويبدو أن هذه الهبة الضخمة التي بلغت ملايين الدولارات تعد استثناء.

ففي الغالب، كانت تبرعات إبستين للعلماء الأفراد تتراوح بين عشرات الآلاف من الدولارات، مما يجعلها صفقة رابحة نسبيا مقارنة باستثماراته.

ويعد روبرت تريفرز مثالا على ذلك، ففي عام 2007، منحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم تريفرز، الذي كان آنذاك أستاذا لعلم الإنسان في جامعة رتجرز، جائزة كرافورد، وهي جائزة علمية مرموقة تذكر غالبا إلى جانب جائزة نوبل.

وتناولت أبحاثه جوانب عديدة، من البعد التطوري للإيثار البشري إلى منطق الخداع وخداع الذات.

وفي رسالة بريد إلكتروني بتاريخ آذار/ مارس 2019، مدرجة ضمن وثائق وزارة العدل، سجل تريفرز، الذي كان قد ترك جامعة رتجرز آنذاك، عشرات الآلاف من الدولارات التي أنفقها إبستين عليه بسخاء على مر السنين.

وكتب تريفرز، مشيدا بـ”نزاهة إبستين الشخصية”: “عندما قلت لي ذات مرة، ربما في بالم بيتش، أنه لن يأتي يوم تتوقف فيه عن دعمي، مازحت أصدقائي قائلا إن هذا أفضل من الضمان الاجتماعي”.

في رسالة بريد إلكتروني منفصلة إلى إبستين في ذلك الشهر، قال تريفرز إنه واجه ردود فعل عنيفة بسبب تصريحات علنية دافع فيها عن سلوك إبستين ووصفه بأنه ليس “شنيعا” لأن الفتيات المراهقات الآن ينضجن في وقت أبكر بكثير من نظيراتهن قبل عقود.

وفي بعض الأحيان، كان أحد معارف إبستين الأكاديميين يفتح الباب أمام آخر، ويبدو أن هذا ما حدث مع نوريل روبيني، الخبير الاقتصادي الأمريكي وأستاذ جامعة نيويورك المعروف بتوقعه للأزمة المالية 2008-2009.

وكان هناك شيء آخر قدمه الأكاديميون لإبستين يتجاوز مجرد مظهر الاحترام: النفوذ، أو على الأقل، المظهر الذي يوحي بأنه قادر على مساعدة أبناء معارفه الأثرياء في الالتحاق بجامعات رابطة اللبلاب المرموقة.

وفي سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني لعام 2016، والمدرجة ضمن وثائق وزارة العدل، بدا أن إبستين قد رتب لأكسل تسهيل التحاق أليس دي روتشيلد، وريثة عائلة روتشيلد المصرفية الشهيرة، بجامعة كولومبيا.

في أيلول/ سبتمبر، كتب إبستين إلى أكسل: “أنا في باريس، وسأصطحب ابنة روتشيلد، البالغة من العمر 18 عاما، إلى نيويورك، في محاولة لإقناعها بالالتحاق بجامعة كولومبيا، لدراسة علم النفس أو العلوم المعرفية.

بمن أتصل؟ ”.

أجاب أكسل: “أرسل لي سيرتها الذاتية، أو الأفضل من ذلك، طلب التحاقها، سأراجعه وأوصله بالأشخاص المناسبين”.

وقال متحدث باسم جامعة كولومبيا إن أكسل “كثيرا ما يطلب منه التحدث مع الطلاب المحتملين المهتمين بالالتحاق بجامعة كولومبيا”، لكنه “ليس له أي دور أو سلطة على عمليات القبول”.

في شباط/ فبراير 2017، أبلغ أكسل إبستين بالخبر السيئ: رفض قبول أليس دي روتشيلد.

ثم التحقت أليس بجامعة نيويورك لدراسة علم الأحياء من عام 2017 إلى عام 2022.

وصرح متحدث باسم العائلة قائلا: “إن قبول أليس دي روتشيلد في الجامعات الأمريكية، وكذلك رفضها، يعود بالكامل إلى درجاتها.

ولا يمكن تحميل أليس مسؤولية تصرفات جيفري إبستين الفردية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك