الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير
عامة

لماذا يعاني شباب أوروبا من ضغوط نفسية أكبر مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

يفيد بحث جديد بأن الشباب في مختلف أنحاء العالم يواجهون صعوبة في التعامل مع تحديات الحياة وفي أداء وظائفهم اليومية بفعالية. وتظهر نتائج الدراسة أن الشباب البالغين في أوروبا يسجلون أداء ضعيفا مقارنة بأق...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة دولية أن الشباب الأوروبيين يعانون ضغوطا نفسية أكبر من الأجيال الأكبر سنا، حيث سجلت عدة دول أوروبية أدنى المراتب عالميا في مؤشر صحة العقل. ووجدت الدراسة أن الأزمة تتفاقم في الدول الأكثر ثراء وتطورا رغم ارتفاع الإنفاق على خدمات الصحة النفسية.
  • الشباب الأوروبيون يسجلون أدنى مستويات صحة نفسية مقارنة بالأجيال الأكبر سنا
  • الدول الأكثر ثراء تشهد أزمات نفسية أشد رغم ارتفاع الإنفاق على الخدمات
  • أربعة عوامل رئيسية تؤثر في الحالة النفسية للشباب: الأسرة والروحانية والتكنولوجيا والتغذية
من: الشباب الأوروبيون أين: أوروبا

يفيد بحث جديد بأن الشباب في مختلف أنحاء العالم يواجهون صعوبة في التعامل مع تحديات الحياة وفي أداء وظائفهم اليومية بفعالية.

وتظهر نتائج الدراسة أن الشباب البالغين في أوروبا يسجلون أداء ضعيفا مقارنة بأقرانهم في القارات الأخرى، إذ تأتي عدة دول أوروبية ضمن أدنى المراتب عالميا.

وأجرت الدراسة منظمة" سَابيين لابز" Sapien Labs غير الربحية، ومقرها الولايات المتحدة، التي تعمل على فهم أوضاع الصحة النفسية عالميا، حيث قاست ما تسميه" مؤشر صحة العقل" (MHQ) من خلال استبيانات عبر الإنترنت شملت آسيا وأفريقيا وأوروبا والأميركتين.

ويقيس هذا المؤشر" صحة العقل" لدى الأفراد، أي القدرات الانفعالية والاجتماعية والمعرفية والجسدية الضرورية للنجاح في الحياة والعمل والعلاقات.

وقالت تارا ثياغاراجان، المؤلفة الرئيسية للتقرير ومؤسسة" سَابيين لابز" وكبير علمائها: " إن أزمة صحة العقل تبدو كأنها انحدار تدريجي من جيل إلى آخر، وتتجاوز بكثير ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق بين الشباب البالغين".

وقد قيّم المشاركون في الدراسة القدرات الأساسية لمواجهة التحديات اليومية إلى جانب الاضطرابات النفسية الكبرى، وأبلغوا عن صعوبات في ضبط الانفعالات، وفي إدارة علاقاتهم مع الآخرين، وفي القدرة على التركيز.

وكتبت ثياغاراجان في الدراسة أن" الشباب البالغين دون 35 عاما، الذين كانوا يعانون أصلا مقارنة بآبائهم وأجدادهم قبل جائحة كوفيد-19، شهدوا خلال الجائحة تدهورا حادا لم يتعافوا منه حتى اليوم".

ومنذ أن بدأ الفريق قياس مؤشر صحة العقل عام 2019، ظل أداء البالغين الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق مستقرا عند نحو 100 نقطة، وهو المستوى الذي يُتوقَّع أن تكون عنده فئة السكان" الطبيعية"، بحسب المؤلفين.

في المقابل، تسجل كل فئة عمرية أصغر سنا درجات أدنى؛ إذ يبلغ متوسط مؤشر صحة العقل لدى من تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما 36 نقطة، وأفاد 41 في المئة منهم بأنهم يواجهون تحديات نفسية كبيرة.

كيف تبدو نتائج الدول الأوروبية؟ووجدت الدراسة أن الشباب في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، التي تعد الأدنى عالميا من حيث متوسط دخل الفرد، سجلوا نتائج أفضل بكثير من نظرائهم في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والهند واليابان وأستراليا، وهي جميعها قريبة من قاع التصنيف.

وتحتل إيطاليا المرتبة الأوروبية الأولى، وحلت في المركز 20 من أصل 84 دولة شملتها الدراسة.

وجاءت فنلندا في المرتبة 40، والبرتغال وإسبانيا في المرتبة 46، وبلجيكا في المرتبة 52، بينما سجلت فرنسا المرتبة 58.

أما أسوأ الدول ترتيبا في أوروبا فكانت إيرلندا في المركز 70، وألمانيا في المركز 71، والمملكة المتحدة في المركز 81.

وكتبت ثياغاراجان أن" اللافت في هذا التدهور لدى الأجيال الشابة هو أنه أشد وضوحا في الدول الأكثر ثراء وتطورا، حيث لم يؤدّ ارتفاع الإنفاق على خدمات الصحة النفسية إلى تغيير ملموس".

وأضافت أن حل هذه المشكلة يتطلب معالجة جذورها وأسبابها البنيوية، لا الاكتفاء بعلاج الأعراض.

ما العوامل التي تغذي أزمات الصحة النفسية؟وحددت الدراسة أربعة عوامل رئيسية تؤثر في الحالة النفسية لدى الشباب: قوة الروابط الأسرية، والروحانية، واستخدام الهواتف الذكية، واستهلاك الأطعمة فائقة التصنيع.

فالعلاقات الأسرية المتوترة تجعل الشبان البالغين أكثر عرضة بنحو أربعة أضعاف للوقوع ضمن فئة المعاناة أو الصعوبات الشديدة مقارنة بمن تربطهم علاقات وثيقة بعدد كبير من أفراد عائلتهم.

كما حقق المشاركون الذين يتمتعون بحس روحي قوي وبشعور ارتباط بقوة عليا نتائج أفضل من أولئك الذين لا يعتبرون أنفسهم روحيين؛ وكانت الدول التي يشعر فيها الشباب بقدر أقل من الروحانية هي ألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا.

وأظهرت الدراسة أيضا أن الحصول على أول هاتف ذكي في سن مبكرة يرتبط بنتائج أسوأ على صعيد الصحة النفسية في المراحل اللاحقة من الحياة.

وعلى مستوى العالم، يبلغ متوسط عمر أفراد الجيل" زد" Gen Z (18-24 عاما) عند اقتنائهم أول هاتف ذكي 14 عاما، مع متوسطات وطنية تتراوح بين تسعة أعوام في فنلندا و18 عاما في تنزانيا وأوغندا.

وفي أوروبا، يتراوح العمر بين 12 و13 عاما.

ولاحظت الدراسة أن استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع ازداد خلال الأعوام الـ15 الماضية، وارتبط بما بين 15 و30 في المئة من عبء الأمراض النفسية.

وأشار المؤلفون إلى أنه رغم زيادة الاستثمارات في أبحاث الصحة النفسية وخدماتها في مختلف أنحاء العالم، فإن النتائج لم تتحسن.

وكتبوا أن" هذه الأنماط تشير بوضوح إلى الحاجة لإحداث تغييرات بنيوية وجذرية في المراحل المبكرة، تركز ليس فقط على العلاج، بل أيضا على العوامل البيئية التي تشكل عقول الشباب منذ البداية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك