العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا إنهاء الحماية للمهاجرين السوريين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

طلبت إدارة ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من المحكمة العليا الخميس التدخل في مساعيها لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف سوري يعيشون في الولايات المتحدة. .وطلبت وزارة العدل -في مذكرة عاجلة من المحكم...

ملخص مرصد
طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من المحكمة العليا التدخل لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف سوري في الولايات المتحدة. وطلبت وزارة العدل إلغاء قرار قاضية منع الإدارة من إنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين. هذه هي المرة الثالثة التي تلجأ فيها الإدارة إلى المحكمة العليا فيما يتعلق بجهودها لإنهاء هذه الحماية للمهاجرين.
  • طلبت إدارة ترمب من المحكمة العليا التدخل لرفع الحماية عن 6 آلاف سوري
  • وزارة العدل طلبت إلغاء قرار قاضية منع إنهاء وضع الحماية المؤقتة
  • هذه المرة الثالثة التي تلجأ فيها الإدارة إلى المحكمة العليا في هذا الشأن
من: إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

طلبت إدارة ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من المحكمة العليا الخميس التدخل في مساعيها لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف سوري يعيشون في الولايات المتحدة.

وطلبت وزارة العدل -في مذكرة عاجلة من المحكمة العليا- إلغاء قرارِ قاضيةٍ صدر في نوفمبر/تشرين الثاني ومَنَع الإدارة من إنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين، بينما تستمر الدعوى القضائية التي تطعن في هذا القرار.

وهذه هي المرة الثالثة التي تلجأ فيها الإدارة إلى المحكمة العليا فيما يتعلق بجهودها لإنهاء هذه الحماية للمهاجرين، حيث سبق أن انحازت المحكمة إلى الإدارة في المرتين السابقتين اللتين تعلقتا بإلغاء الحماية لمئات الألوف من الفنزويليين.

ويعتبر وضع الحماية المؤقتة تصنيفا إنسانيا يكفله القانون الأمريكي للمهاجرين من البلدان التي تعاني من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من الكوارث، ويحمي الأشخاص الذين يتمتعون بهذا الوضع من الترحيل، ويسمح لهم بالعمل في الولايات المتحدة.

وسبق أن تحركت وزارة الأمن الداخلي في إدارة ترمب لإنهاء وضع الحماية للمهاجرين من 12 دولة، ومنها سوريا، وانتهى الأمر بدعاوى مماثلة إلى أحكام قضائية تمنع حاليا إنهاء الحماية للأشخاص من دول مثل إثيوبيا وجنوب السودان وهايتي وسوريا وميانمار.

وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم -التي عينها الرئيس الجمهوري ترمب- في سبتمبر/أيلول أن تصنيف سوريا ضمن برنامج الحماية سينتهي، مشيرة إلى أن الوضع هناك" لم يعد يستوفي معايير النزاع المسلح المستمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لسلامة المواطنين السوريين العائدين".

وكانت القاضية الأمريكية كاثرين فايلا قد منعت إدارة ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني من إنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين، ورفضت محكمة استئناف أمريكية في نيويورك في 17 فبراير/شباط وقف هذا الأمر.

وقالت وزارة العدل -في مذكرة- إن المحاكم الأدنى درجة تتجاهل أوامر ‌المحكمة العليا السابقة، في القضايا المتعلقة بتصنيف فنزويلا في برنامج الحماية المؤقتة، واقترحت أن تنظر المحكمة العليا في النزاع وتستمع إلى الحجج فيه، نظرا" لتجاهل ‌المحاكم ‌الأدنى درجة المستمر" لإجراءات المحكمة العليا.

وبدورها، قالت الإدارة الأمريكية إن البرنامج أسيء استخدامه، وإن العديد من المهاجرين لم يعودوا يستحقون الحماية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك