وأعلنت إسرائيل أنها ستصدر 10 آلاف تصريح فقط للفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة الراغبين في أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وستكون متاحة فقط للنساء فوق الـ50، والرجال فوق الـ55، والأطفال دون 12 عاما.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، ورئيس الشاباك، وقائد الشرطة، حائط البراق للإشراف على الإجراءات الأمنية في المسجد الأقصى، وذلك في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
وشدد بن غفير على ما سماه ضرورة الردع وتحقيق الحزم حتى في شهر رمضان.
وتمهد السياسة الحالية لفصل الفلسطينيين من الضفة الغربية عن القدس والأقصى ما قد يتيح الفرصة أمام أطماع المتطرفين لهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك